تقارير وتحقيقاتمفالات واراء حرة

( معنى الكلام ) للفوضى مواسم …..!

( معنى الكلام ) للفوضى مواسم …..!

نشاهد على شاشات التليفزيون ببعض القنوات الفضائية كثرة الجدل والصوت العالي وفوضى الحوار بين الضيوف والمذيع مقدم
البرنامج هذا المشهد متكرر .. ويبدوا ان مقدم البرنامج نصب نفسه إما محلل أو زعيم سياسي أو مصلحاً اجتماعياً دون ان
نلمس فيه مقومات تؤهله ان يتقمص كل هذه الادوار فهو يتحدث اكثر من الضيف ولا يعطيه مساحة كافية للكلام يقاطع رأيه
على طول النقاش اذن لماذا أتى به ودعاه أم أن هناك مأرب آخراي ان كان لا يرغب في سماع وجهة نظر ورأي الاخر .. نرى
المذيع يطرح السؤال ويجيب على نفسه قبل المدعوين إن هذه الفئة لبعض المذعين بعد ان يسأل ويجيب يريد من المشاهد
والحضور التصفيق له .
يبدوا وكأنهم هم شركاء في صناعة مواسم للفوضى التي تأتي وتغيب ينتظرونها ويترقبونها فهم الذين عانت منهم واستنفرت
منهم كل الازمان هؤلاء الذين شاركوا في صناعة الفوضى في الربيع العربي .. وتجد من بينهم من يسمي نفسه بنشطاء
حقوقيين الذين ضيعوا الحقوق فهم في الغالب عملاء سياسيين مأجورين ممولين حولوا حواراتهم السياسية إلى سلعة
رخيصة تباع وتشترى .

( معنى الكلام ) للفوضى مواسم …..!

انظروا من حولنا من هنا وهناك لتعرفوا كيف صنعوا هؤلاء العملاء بسوريا والعراق وليبيا واليمن وهل تتذكرون الغزو الامريكي
للعراق عندما دعوا له بدون ان يطلقوا رصاصة واحدة .. وهل نسيتم عندما صادر ترامب اموال قادة العراق بحجة انها اموال
امريكا .. وايضاً هناك في سوريا والتي استباح ارضها وشرد ابناؤها ودمار وخراب في ليبيا واليمن فوضى عمت هذه الدول
العربية .!؟
ان أغلى اماني امريكا ان تعم الفوضى بين شعوب الدول العربية تلك هي صفقات لاختلاق الفوضى ودمار تتم لصالح الصهاينة
لتنعم إسرائيل .. ان هؤلاء العملاء يظهرون في مواسم يختلقونها ويبحثون لهم حين واخر على مدخل جديد ينفذون منه
اهدافهم الدنيئة .. ومأربهم ان تسود الفوضى بداخل الشعوب والنيل من استقرارها واحباط عزيمتها نحو التقدم .. فهم يعبثون
طالما وجدوا من يساندهم ويدعم اعمالهم الاجرامية تجاه الدول العربية .. ان مبتغاهم وهدفهم الاساسي هو اضعاف شعوب
الدول العربية والعبث بمقدراتها لإسقاطها انهم يخططون بالدعم والمساندة الصهيونية ..فمتى تنتهي مواسم الفوضى التي
تعبث وتبث سمها عبر تلك القنوات الفضائية والتي تنثر فكرها المحقون عبر العقول .

زورونا عبر موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك

بقلم : حجاج عبدالصمد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى