كورونا

مظروف خطاب مرسل من الطبال تاجر جرجا بسوهاج

 
الى أحد تجار أشراف عائلة الباسوسى بالظاهر بالقاهرة فى عهد الملك فاروق.
بقلم الباحث التاريخى الشريف / أحمد ُحزين شقير العباضلى البصيلى
تحرير الخطابات وسيلة لإيصال الرسالة في شكل مكتوب يحرر الناس الخطابات لأسباب تتصل بالعمل الرسمي وكذلك لأسباب شخصية و تعد رسائل الأعمال عمومًا أكثر رسمية من الرسائل الخاصة.
وتشمل الخطابات الرسمية طلبات التقديم للوظائف وخطابات التظلم والخطابات التي تروج لبيع سلع أو خدمات كما تشمل الخطابات التي تهدف إلى تذكير المرسل إليه بموضوع ما. أما الخطابات الشخصية فتشمل الخطابات المتبادلة بين أفراد الأسرة أو تلك التي تكون بين الأصدقاء وبطاقات الدعوة وخطابات الشكر.
وتشير بعض الدراسات إلى أن بعض الأشخاص الذين يتقنون فنَّ الكتابة ينتظرهم على الأرجح مستقبل واعد وهذا ليس لازمًا ويمكن أن تُحدث المهارة في صياغة الخطابات تغييرًا كبيرًا في حياة الشخص فعلى سبيل المثال فإن طلب التقدم لوظيفة المكتوب بصورة جيدة من شأنه أن يزيد من فرصة الحصول عليها
كما يمكن أن يؤدي الخطاب الشخصي جيد الصياغة إلى إقامة علاقة صداقة متينة. من خلال أبحاثى أطلعت على بعض الخطابات الخاصة بين التجار والعملاء والتى وجدت كثير منها اثناء بحثى ومن هذه الرسائل مظروف وجدته بأرشيفى على سبيل المثال :
مظروف مرسل من عهد الملك فاروق ملك مصر والسودان من التاجر عبد المجيد محمد سالم وابو القاسم حسين الطبال من تجار منى فاتورة بجرجا بمحافظة سوهاج بصعيد مصر عبر صندوق بوستة البريد رقم 294 الى حضره السادات الهيثمى الشريف / الباسوسى وشريكهم بـــ حى الظاهر بشارع بيبرس بوكالة بطيشة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى