مفالات واراء حرة

رمضان بر يكتب : يسري سلطان قبطان السفينة النفطية الغارقة بمياه البحر الأحمر

رمضان بر يكتب : يسري سلطان قبطان السفينة النفطية الغارقة بمياه البحر الأحمر

الذي ترك نموذجا للبطولة والتضحية قبل ان يترك الحياة فإن سفينته التابعة لاحدي شركات البترول برأس غارب. اصطدمت بحطام سفينة غارقة قديما ، مما ادي الى تسرب الماء الى السفينة.

وبطبيعة الحال اجريت محاولات لإنقاذها حتي ايقنوا جميعا انها غارقة لا محال وهو الربان الذي اصدر اوامره بنزول طاقم السفينة مرتدين ادوات الإنقاذ علي ان يكون آخر من يغادر ولكنه لم يستطع اللحاق بزملائه فقد كتب له الشهادة كما كتب له ان يترك نموذجا للإيثار وتحمل المسؤلية.

ان يخلد اسمه مع كثيرا من الأبطال المصريين بمعدنهم الذي يظهر في وقته نظرت الى حادث السفينة كأي مصري لا اغراض له ولا إنتماءات غير مصر ولكني شاهدت وقرأت الكثير عن الحادثة وكالعادة

كل منا تناول من منظوره ورؤيته وايضا اصحاب الأغراض لم يتركوا الحادث يمر مرور الكرام دون ان يضعوا بصمتهم وبعض الشائعات التي دسوها ضمن حكاويهم

وتناولهم ولم تخلى من العنوان الترند دون اي حسابات غير انه يكتب جملة تصنع مشاهدة وحكاية تصنع رواد وإعجاب لمنشور او فيديو فلا شئ عندهم اهم من الترند ولا شئ اهم من مصالحهم.

ويظل اسم البطل وسيرته وتفني افكار المغرضين وإشاعاتهم كما تنقشف اقنعة الترند.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى