مفالات واراء حرة

مصر عادت شمسك الذهب أوليمبياد Cairo 2032 Egypt FIFA 2030 مونديال


مصر عادت شمسك الذهب أوليمبياد Cairo 2032 Egypt FIFA 2030 مونديال

بقلم الكاتب مصطفي كمال الأمير

 

إنجاز بطلة مصر فريال أشرف لاعبة الكاراتيه وتتويجها بالذهب في أوليمبياد طوكيو 2020

جاء بعد غياب 16 سنة منذ فوز كرم جابر بذهبية أثينا 2004 في المصارعة الرومانية

لهذا استحقت تهنئة الرئيس السيسي لها ولعائلتها علي الهواء وإطلاق اسمها مع ابطال مصر علي جسور ومحاور مرورية تخليداً لهم علي نجاحهم في التفوق وعبور التحدي الأوليمبي

وإعلان الرئيس لأول مرة ممارسته شخصياً لرياضة الكاراتيه وضرورة الاهتمام بالرياضات والألعاب الشهيدة ورعايتها من مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في مصر

 

لقد حققت بعثة مصر فى أولمبياد طوكيو 2020 أكبر عدد من الميداليات فى تاريخ مشاركات البعثات المصرية فى الأولمبياد، حيث حصدت مصر 6 ميداليات منها ذهبية واحدة في الكاراتيه أحرزتها اللاعبة فريال أشرف

بينما كانت أكبر عدد ميداليات حققتها البعثات المصرية قبل ذلك خمسة فقط في برلين 1936 ولندن 1948 ثم في أثينا 2004

منذ أول ذهبية فاز بها السيد نصير في امستردام 1928 مع ابراهيم مصطفي وفريد سميكة

بعدما تم إحياء هذه الألعاب في عام 1896 ونظمتها

اليونان مهد الأوليمبياد قديمًا

لكنها لم تنجح طوال 125 سنة

إلا في إحراز ( 120 ميدالية فقط ربعهم من الذهب مع الفضية والبرونزية )

وأيضا شبه القارة الهندية وباكستان

أما كل الدول الإسلامية الكبري نتائجها متواضعة للغاية عدا أِيران وتركيا التي حلت #34 في طوكيو

وهنا يلزم أصدار فتوي بالألعاب المناسبة أِسلاميا وهي مبدئيا السباحة والرماية والفروسية

بمبدأ العقل السليم في الجسم السليم

وبعد أن تفوق المُعاقين جسديا Para Olympic علي الأصحاء من المُعاقين ذهنيا وأِداريا

وقد تزامنت دورة لندن 2012 مع شهر رمضان الكريم وصيام اللاعبين فمنهم من أفطر حينها بناء علي فتوي أنهم علي سفر!!

وتزامُن شهر رمضان مع الألعاب الأوليمبية يحدُث كل عقدين من الزمان لاختلاف التقويم الهجري والميلادي

ويمكن لمنظمة المؤتمر الإسلامي أو اللجنة الأوليمبية العربية طلب تأجيل الدورة قبل أو بعد شهر رمضان لتوفير مبدأ إتاحة تكافؤ الفرص بين اللاعبين

لاسيما أن دورة بكين 2008 بدأت يوم 8 أغسطس وليس في موعدها المعتاد في شهر يوليو

والجدير بالذكر هو عدم حصول أسرائيل علي أي ميداليات

وبالتالي عدم رفع علمها أو نشيدها القومي في لندن

لكنها حلت #39 في جدول الترتيب طوكيو 2020 بأربع ميداليات منهم ذهبيتان

بينما حلت مصر في المركز #54

أما عن الدول العربية كان الحصاد هزيلاً ل22 دولة في أفريقيا وآسيا

نادرا فيها من يمارس الرياضة مع أهدار المليارات في دوريات للمُحترفين الأجانب لمُدرجات فارغة خالية من الجمهور

أو تمويل وشراء لاعبين وأندية أوروبية مُفلسة!!

أو تعاني من مشاكل مالية ..

ظاهرة سلبية طرأت مؤخراً بعد قيام قطر والبحرين وغيرهم بتجنيس اللاعبين من دول العالم

واغرائهم بالمال والذهب

وقيامهم بخطف رياضيين من مصر والمغرب والجزائر والسودان

كان آخرهم الرباع ” المصري ” فارس حسونة واحرازه أول ذهبية في تاريخ قطر الأوليمبي

بعد نجاحها في الفوز بتنظيم كأس العالم FIFA 2022

 

كما نجح اللاعبين في الرياضة نجحوا أيضا في مجال السياسة مثلما حدث مع لاعب الكرة المهاجم جورج وياه رئيس ليبيريا حالياً الذي حقق حلمه عام 2018 مثل عمران خان “لاعب الكريكيت” الذي أصبح رئيساً لحكومة باكستان الدولة الاسلامية النووية الوحيدة في العالم

 

نحن وقعنا بين صفرين كبيرين

سواء في الأوليمبياد أو في كأس العالم لكرة القدم

الحلم الكبير عند المصريين هو تنظيم أوليمبياد 2032

أو كأس العالم 2030 علي أرض مصر الطيبة

لا سيما بعد تجديد الإستادات والملاعب الرياضية وبناء القرية الأوليمبية الجديدة في العاصمة الإدارية

مع وجود إرادة سياسية من الرئيس السيسي لتحقيق ذلك الإنجاز التاريخي لمصر والعرب وأفريقيا

لمحو آثار فضيحة مونديال 2010 الشهير لصالح جنوب أفريقيا

عندما كان وزير الشباب علِيِ الدين هلال بوق نظام مبارك والحزب الحاكم والمسؤول عن تقديم ملف مصر للفيفا الذي اكتفي بأستقبال وفد الفيفا بالرقص والمزمار والطبل البلدي في المطار

هلال لم يُحاسَبه أحد علي أهدار المال العام حينها وحتي بعد الثورتين

وبعد فضح ملفات فساد الفيفا ورئيسه المستقيل جوزيف بلاتر فيما يخص تنظيم بطولات كأس العالم خلال ربع قرن

ومنها 2010 في جنوب إفريقيا

التي قامت بدفع رشاوي لحصد الأصوات علي حساب المغرب ومصر

التي لو كانت قد نجحت عام 2004 في الحصول علي تنظيم البطولة في 2010

لربما كان قد تغير التاريخ المصري والعربي أيضاًً

ولما كانت قامت ثورة 25 يناير 2011 ثم 30 يونيو 2013

وما تلاها من أحداث دامية أو إندلاع الأزمة الشهيرة علي التأهل مع الجزائر

تقدمت المغرب مجدداً لتنظيم مونديال 2026

لكن أصوات الخليج وعرب إسيا ذهبت لمنافسيها في أمريكا الشمالية كندا والمكسيك والولايات المتحدة الامريكية التي فازت بتنظيمها عام 2026

وهي عادة عربية غريبة تكررت في المنافسة علي رئاسة الفيفا وفاز بها السويسري انفانتيتو

ثم في منظمة الثقافة اليونسكو وفازت بها اليهودية الفرنسية اودري ازولاي

 

شاركت بعثة مصر في الدورة الاوليمبية طوكيو 2020 بوفد رياضي هو الأكبر في تاريخها علي أمل تحقيق إنجاز تاريخي بإحراز مراكز وميداليات تسجل في رصيدها الأوليمبي الذي بدأ في أوليمبياد امستردام 1928

وكانت الحصيلة النهائية لمشاركات مصر خلال 100 عاماً تقريبا ً منذ عام 1912

هي 34 ميدالية منها ثمانية ميداليات ذهبية مع 11 فضية مع 15 ميدالية برونزية

وهو ما لا يتناسب مع حجم وقدرات وتاريخ مصر الرياضي الذي بدأ منذ عصر الفراعنة

 

تقليد جديد طرأ من اللاعبين المسلمين العرب والأفارقة والآسيويين هو سجدة الشكر وتقبيل الأرض kiss the Pitch حتي وصلت لبرامج الألعاب PlayStation

وهو ما يفعله اللاعبين المسيحيين في اوروبا وامريكا نفس الشيء التثليث عن فوزهم أو نزولهم للملعب أو بعد إحرازهم للأهداف

 

وصل منتخب مصر في اليد وكرة القدم للمربع الذهبي لكننا خسرنا من فرنسا والبرازيل مما اضاع علينا برونزيتين

لذا علينا التركيز علي الرياضات الفردية والألعاب الرقمية

مثال ذلك هو السباح الأمريكي فيلبس الذي أحرز وحده 28 ميدالية منها 23 ذهبية

ثم السوفييتية لاريسا لا تينينيا 18 ميدالية نصفها ذهبية

والعداء الأمريكي كارل لويس 15 ميدالية

وهي حصيلة هائلة تفوق حصاد الدول العربية كلها !

 

وقد قام بأِحياء الألعاب الأوليمبية الفرنسي البارون بيير دي كوبرتان نهاية القرن 19 وهي مستوحاة من الأوليمبياد قديما في بلاد الإغريق

عندما كان يجتمع اللاعبين للتباري والتنافس تحت سفح جبل الأوليمبيا والشعلة الأوليميية

وتقام الألعاب الصيفية بالتوالي مع الألعاب الشتوية بفارق زمني عامين للسنوات الزوجية

حدث موقف لافت قبل بداية أوليميياد ريو 2016

هو استبعاد الرباعين والرياضيين الروس

بسبب فضيحة المنشطات و إلغاء نتائجهم في لندن 2012

وهو ما أدي الي فوز الرباعة عبير عبد الرحمن بالميدالية الفضية قي رفع الأثقال بعد أربع سنوات من مشاركتها في لندن

وهو ما تكرر معنا قبل انطلاق أوليمبياد طوكيو 2020 بعد ايقاف اللجنة الأوليمبية الدولية الاتحاد المصري لرفع الأثقال بسبب المنشطات أيضاً

مما أدي الي حرمان لاعبي مصر من المنافسة والتتويج بميداليات أوليمبية كانت كفيلة بتحقيق حصيلة وإنجاز تاريخي للرياضة المصرية

وكتابة إسم د. اشرف صبحي وزير الشباب والرياضة في قائمة المجد الأوليمبي

ختامًا طالبت كثيراً في مقالاتي منذ حدوث كارثة إستاد بورسعيد لجماهير الأهلي 2012

وبعدها إستاد الدفاع الجوي 2015 لجماهير الزمالك

أن يكون أول فبراير سنوياً يوماً وطنيا للروح الرياضية ونبذ التعصب في مصر

حتي لا تتكرر هذه المآسي الحزينة وتدمي قلوبنا مرة أخري

كذلك إطلاق اسم ابطال افريقيا علي شارع ” الجبلاية ” في جزيرة الزمالك مقر اتحاد كرة القدم المصري

مع عمل نصب تذكاري يخلد فوز مصر بالكأس السابعة منها ثلاثة متتالية 2006/2008/2010

كذلك فوز الأهلي باللقب العاشر لدوري الأبطال الافريقي 2021

بعد فوزه بالتاسعة علي حساب الزمالك عام 2020

في تأكيد علي تفوق وهيمنة المصريين علي الرياضة الشعبية الأولي في افريقيا والعالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى