مفالات واراء حرة

مصر تكسر عنجهية تركيا

مصر تكسر عنجهية تركيا

بقلم: حمادة عبد الجليل خشبه

أمام العالم كله وعلى مرمى ومسمع من القاسي والداني كسرت مصر الكبرياء التركي لم يتبقى من الحكومه التركيه من لم يتودد ويغازل مصر، الا العاملين في قصر اردوغان ذلك القصر الذي بناه كأغلي و اكبر قصر في العالم بما يزيد عن ملياري دولار يكون رمزا للشموخ ولكن بعد ان دخله كان نحساً عليه فكان رمزا للانبطاح والانكسار فتحطمت العنجهية العثمانيه على يد المصريين.

الاسبوع الماضي لا تقرا صحيفه او موقع ولا يمر يوم الا وترى مسؤول تركي يتغزل في مصر وقوتها وعراقتها، من اول اردوغان الى وزير الدفاع والخارجيه والمتحدث باسم الرئاسه ومستشار الرئيس وحتى حزب العداله والتنميه الحاكم طلع بيان بمدح الرئيس السيسي في القنوات التركيه الناطقه بالمصريه المعاديه لمصر.

وكأنها خطه تركيه مرسومه وممنهجه انتجتها المخابرات التركيه للفت الانتباه مصر وكلمه رضا من مصر ورغم الإهمال المصري خرج أردوغان بنفسه يشبه الاعتزار ويقول إن مشكلته مع السيسي “سوء فهم” يسعى لإصلاحه غير مبالي لحجم الحرج الدولي الذي يتعرض له،
ولا استهينوا لهذا التحول الكبير الذي يجعل من كان يرفع شعار الاخوان الإرهابيه في كل محتفله الرسميه والغير رسميه ويؤمد انه لن يلتقي السيسي ابدا.

اليوم يقوم انه يتطلع لرفع مستوى المباحثات وكأنه يلوح بطلب للقاء السيسي لابد انه شيء كبير جدا هو الذي يدمر كرامة أردوغان، ويتبقي الاسئله ما الذي فعلته مصر لكسر العنجهية التركيه.

الأمر لايحتاج لمحلل سياسي فعندما بدأ وزير الخارجيه التركي بتصريحاته بأن مصر دوله محترمه وتحترم حدودها البحريه مع تركيا خلال ابرامها اتفاقية حدود مع قبرص واليونان وهي نفس الاتفاقيه التي هاجمها الأتراك سابقاً.

لم يتوقف الأمر عند وزير الخارجيه بل بعدها بأيام خرج وزير الدفاع التركي وقال إن تركيا تسعي للعلاقات جديده مع مصر واصدر الحزب الحاكم باشادة العلاقات التاريخيه بين مصر وتركيا.
خرج أيضا المتحدث المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركيا وقال إن مصر هي قلب وعقل العالم العربي ونريد فتح صفحه جديده معها.

ماهي الدوافع التي يريدها أردوغان من التقرب الي الجانب المصري.؟

هل من الممكن أن تكون الاجابه هي وجود تركيا في غزله في منطقتها بعد استعداء النظام المصري.
فمصر استطاعت افشال مخطط أردوغان في التوسع في ليبيا وفرضا رؤستها السياسيه مدعومه بقوتها العسكريه بمنع تقسيم ليبيا وعدم سيطرة الإرهابيين عليها رغم استمرار المرتزقه المدعومين من تركيا في ليبيا.

ومن الممكن أيضا هو تقسيم الحدود المصريه القبرصيه اليونانيه والتحالف معاهم وإنشاء غاز المتوسط معهم بدون تركيا التي تعتبر هذيمه لاردوغان في البحر المتوسط.

ادراك تركيا ان عودة الاخوان الإرهابيه الي السلطه لن يحدث ابدا لوجود شعب واعي ومثقف وان الجماعه أصبحت جزء من الماضي والرهان عليه خساره وامر أصبح مكشوف للعالم كله.

إرهاق تركيا في الدخول في صراعات وحروب مع سوريا وليبيا العراق ولم تحقق اي نتائج بسبب إيران وروسيا ومصر فأصبح اقتصادها لايتحمل استعداء الجميع في ظل معاناه اقتصادها وتدهور قيمة عملتها وتفاهم ازمة الديون.

فأصبحت تعيد حساباتها بعد ادراكها ان مفاتيح المنطقه كلها تبدأ وتنتهي من مصر.

وما خفية كان أعظم

فتحية إجلال واحترام لمكانة مصر وعظمتها وشموخها بقيادة زعيم حكيم يدرك معنى القيم المصريه الاصيله.
تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى