حوادث وقضايا

مصر تضبط إسرائيل متلبسة فى عملية تهريب عملة مزورة

ننشر لأول مرة عبر صدى مصر اقرأ عبر جريدة الاهرام : مصر تضبط إسرائيل متلبسة فى عملية تهريب عملة مزورة 
بقلم الباحث التاريخى الشريف / أحمد ُحزين شقير 
قالَ تعالى: لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا يخبر الله عزَ وجل في الآية القرآنية السابقة أنَّ عداوة المشركين واليهود للمؤمنين عداوة كبيرة وشديدة وهي أشد من عداوة النصارى للمسلمين ومن المعروف أنَّ أخلاق اليهود تمتلئ بالبغض والحسد والحقد (تقول الحكمة الفرعونية الويل ثم الويل ثم الويل لمن لا يعلم قلعة عدوه)
نشرت جريدة الاهرام المصرية عام 1957 م وبعد سنة من مضى العدوان الثلاثى على أرض مصر عام 1956م حيث قامت السلطات المصرية بضبط كمية كبيرة من عملة الــ 5 جنية المزيفة تسعى ايادى حقيرة لتهريبها الى داخل الاراضى المصرية مستغلة حالة انفلات الأمن وخفض الرقابة.وكانت اسرائيل تسعى بكل قوة ومثابرة
بعد فشل العدوان الثلاثى والتى حاولت اسرائيل بكل قوة ان يستمر ولكنه انتهى ولكن لم تسكت اسرائيل عن العدوان الاقتصادى. تطالعنا جريدة الاهرام المصرية بالصفحة الاولى عام 1957 م ان السلطات المصرية امسكت تهريب كمية كبيرة من عملة قئة الــ 5 جنيهات والتى كانت بهذه الفترة الزمنية مبلغ ضخم جدا .
وبعد عمل تحريات وتحقيقات اتضح ان الذى وراء هذه الجريمة أيادى خبيثه على رأس قمة الخبث الافعى الكبرى اسرائيل وتعاونها فرسا التى استخدمت نفوذها فى لبنان لتقوم بتهريب هذه العملات المزورة عبر مطار بيروت بلبنان وذلك لتصل الى داخل مصر لكى تسبب ارتفاع التضخم وزيادة الأسعار بمصر مستغلة إنفلات الأمن بعد العدوان الثلاثى وخفض الرقابة بهذا الوقت حيث ان تلك الأموال التى يتم تسريبها أو نشرها فى السوق المصرية
تحدث نوعا من الخلخلة فى الاقتصاد المصرى وترفع نسبة التضخم وتتسبب فى ارتفاع الأسعار بالنسبة للسلع والخدمات وتخفض قيمة النقود الحقيقية فتصبح قيمة الجنيه المصرى فى النزول مقابل العملات الأخرى وتؤثر على الاقتصاد الوطني والعالمي بصورة كبيرة فمن ناحية أنها تخدع الناس وأنها تميلهم إلى فقدان الثقة في أموالهم واقتصاد بلادهم أسوأ شيء
يمكن أن يحدث في أي بلد. تداول العملة المزيفة يمكن أن يكون لها الآثار الضارة التالية على الاقتصاد انخفاض قيمة العملة والتضخم كما النقود المزيفة تشق طريقها إلى الأسواق وفجأة يصبح هناك المزيد من المال في التداول اكبر مما ينبغي أن يسمح له ان يكون . ونظرا لهذا فإن القوة الشرائية للناس تزداد فيزداد الطلب على السلع والخدمات
فالعرض لا يمكن ان يسد حاجة الطلب مما يسبب نقص في السلع ومما يؤدي بدوره الى ارتفاع في الاسعار اي التضخم… كذلك قلة العرض والنقص الذي يحدث نتيجة تداول العملات المزيفة وبشكل واسع يثير مشكلة خطيرة اخرى وهى السلع والخدمات التي ينبغي توفيرها للناس بأسعار ثابتة ومعقولة سوف تباع بشكل غير قانوني و باسعار مرتفعة
ونظرا لذلك فان قلة من الناس يمكنهم شراء البضائع بمعنى ان تترك الطبقة الفقيرة للتجويع ويطلق عليه بالسوق السوداء لان جميع المعاملات تتم اساسا نقدا وبعيدا عن سجلات الدولة وهى ما يطلق عليها السوق السوداء.
بعض الاحيان نتيجة النقص في السلع يكون بشكل متعمد بحيث يتسنى للمزيد من الاموال ان تذهب للمجهول وهذا بدوره يؤدي الى حلقة مفرغة من الفساد وهو بالطبع أمر غاية فى الخطورة لذا كانت العناية الآلهية حافظة لمصر فى مواجهة محاولة التهريب الكبرى لــ تزوير النقود فى جميع مناطق مصر وتم اكتشاف هذه العملية القذرة لمحاولة ضرب الاقتصاد المصرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى