مفالات واراء حرة

مصابيح النور التى نغمض العيون عنها

مصابيح النور التى نغمض العيون عنها

كتبت – فادية بكير

كثير من الأسر التى تتحلى بامهات واعية تجتهد أن تنشئ أبناء يتميزون بفكر واعى يدعمه حصيلة معرفية تخلق بداخله ثقة وشخصية تكونى لها فكر قد يكون إبداعية او خلاق فى أحد المجالات ؛ والحقيقة كل ابنائنا فى كل المراحل العمرية لا يستطيعون الاستغناء عن الموبيل.

وغالبا مارأيناه اسلوبه فى استقطاب اهتمامهم فيما لا يعود بالفائدة المعرفية بعرض مواد ترفيهية وأخبار معظمها اهتم أصحابها بحصد علامات الإعجاب( اللايك) وتحقيق نسب مشاهدة يرحلون من ورائه الكثير والأخير هو المتابع لهذه المواد الغير مفيدة ولكن ..

قد لايعلم الكثيرين انه وربما على بعد خطوات منه منابع للمعرفة الممزوجة بالترفيه المفيد الذى يحرص القائمين على المكان بمهاراتهم تقديمه لرواد المكان وهى سلسلة من الأماكن المتصلة فى عدة مناطق على مستوى المحافظة الواحدة وفى عدة محافظات تشبه المصابيح التى تشع بنور المعرفة فى شتى انواع المعارف عن مجالات متعددة.

هذه الأماكن هى ( مكتبات عامة ومكتبات عامة تنتمى لاحياء معينة) والمكان الذى بصدد الحديث عنه هو مكتبة مصر الجديدة التى توضح اللقطات انها تحتوى على مكتبة للكبار تتضمن كتب ومعارف تهم كل الفئات من شاب ورجل وامرأة .. الخ ؛ ومكتبة للطفل وتتضمن معارف وكتب تهم ابنائنا الأطفال ويخصص مكان لألعاب الكمبيوتر التى تجذب الاطفال بالإضافة إلى عدد من أجهزة الكمبيوتر المخصصة لمن يرغب باستخدامه من الرواد فى الاطلاع او بحسب حاجته ثقافيا لاستخدامه ” فى مكتبة الطفل وفى مكتبة الكبار ايضا”.

يوجد أيضا مسرح ملحق بالمبنى يتم تنظيم وتقديم عروض فنية بالتعاون مع جهات تهدف لتقديم الترفيه الممتع الملتزم (دون ابتزال قد يتعرض له من يبحث عنه من خلال مواقع النت) واللقطات المرفقة من حفل يوم اليتيم الذى تم مؤخرا لعدد من الاطفال من جمعية خيرية معروفة ؛ ويوجد قاعة تم إعدادها لعمل ورش تعليمية ويحيط بالمكان حديقة منمقة تكمل بهجة المكان الذى يكتسب بهجته من الشخصيات الجميلة التى تديره والمسؤلة عن الانشطة فيه منها السيد رئيس مجلس إدارة ومدير جمعية مصر الجديدة التابع لها المكتبة والذى يتحدث بمنتهى الحماس و الصدق عن نشاط الجمعية الذى يخدم المجتمع المحيط به اجتماعيا وثقافيا أيضا من خلال المكتبة وأنها متاحة لكل من يبحث عن فائدة متعددة يحصدها من زيارته للمكان وترحيبه وفريق العمل بالرواد وجهات التعاون بوجه باش وخلق وذوق ليكونوا خير مثال وواجهة لمكان يبث شعاع ثقافى معرفى ترفيهى راق ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى