تقارير وتحقيقات

مزارعو القصب بالأقصر يطالبون برفع سعر الطن إلى 1000 جنية

مزارعو القصب بالأقصر يطالبون برفع سعر الطن إلى 1000 جنية

 

جيهان الشبلى

 
 
مع حلول موسم حصاد محصول القصب كل عام يجدد المزارعون في محافظة الأقصر، مطالبهم بزيادة توريد سعر الطن بسبب زيادة تكلفة إنتاجه من مواد بترولية وري وسماد وإيجار، وطالب المزارعون بزيادة سعر الطن إلى 1000 جنيه على الأقل بدلًا من السعر الحالي 720 جنيهًا للطن الواحد، وهو سعر يرى المزارعون أنه ظالم لهم ولا يكفي تكلفة زراعة ورعاية المحصول طوال العام.
 
وتبلغ إجمالي المساحة المزروعة بمحصول القصب بمحافظة الأقصر حوالي 36 ألف فدان تنتج مليونا و 300 ألف طن قصب تدر حوالي 140 ألف طن سكر تقريبًا.
 
قال نقيب الفلاحين والمنتجين الزراعيين بالأقصر أحمد أبو عصبة إن ارتفاع تكلفة إنتاج محصول القصب من رى وأسمدة وعمالة ونقل تضاعفت أكثر من مرتين خلال أعوام الثلاثة الماضية بشكل لا يوازي الزيادات التي أقرتها الحكومة لسعر الطن والتي كان آخرها العام الماضي والمزارعين يكدحون طوال الموسم في ظل ارتفاع أسعار العمالة وأجرة الشحن والنقل، فضلًا عن الارتفاع المستمر في أسعار الأسمدة الزراعية ونقص مياه الري وإجبار المزارعين على استخدام ماكينات الري لري المحصول، وهذا يتطلب مصروفات زائدة على المزارع، مشددًا على الحكومة بضرورة مراعاة المزارعين والاستجابة لمطالبهم حتى يتمكن المزارع من جني ثمار تعبه طوال الموسم.
 
ويشير إلى أن السعر العادل للطن حاليًا يجب أن لا يقل بأي حال من الأحوال عن ألف جنيه مع شرط عدم فرض أي زيادات أخرى في أسعار السماد والري والإيجارات من نواحي التكلفة فالمزارعين يقترضون من بنوك التنمية سنويًا حتى يستطيعون زراعة القصب، والحفاظ على هذا المحصول الاستراتيجي، وأيضًا الحفاظ على الأراضي من البوار، وينتظرون مع نهاية كل موسم الحصول على عائد مادي نظير زراعتهم للمحصول وتعبهم طوال الموسم، وفي حالة عدم رفع سعر طن القصب المُورّد إلى شركات السكر سيتعرض المزارع للحبس لعدم مقدرته على سداد المديونية.
 
بينما يشير عبد النبى أبو قرين أحد مزارعي القصب بمدينة الزينية إلي زيادة سعر طن السماد بالجمعيات إلى أكثر 3600 جنيه بواقع يتراوح ما بين 160 و 180جنيه لجوال السماد الواحد حسب النوع فيما وصل إلى أكثر من 250 جنيه فى السوق السوداء ونطالب برفع سعر طن القصب إلى 1000 جنيه حتى يتمكن المزارع من تسديد ديونه والحصول على عائد مادي نظير تعبه وزراعته للمحصول طوال الموسم، في ظل ارتفاع الأسعار، مختتمًا حديثه قائلًا: “ما كل حاجة غليت”.
 
وأضاف أن “السعر الحالي ظالم جدًا ومش كفاية حاجو وبيوتنا بتتخرب نتمنى إن الحكومة تزود السعر شوية عشان نعرف نعيش إحنا وعيالنا”.
 
ويسرد نقيب الفلاحين ” أبو عصبة “هذا إلى جانب زيادة تكاليف الري والإيجار ويوميات الأيدي العاملة بشكل أصبح المزارع معه عاجزا عن تحقيق ربح يكفيه وأسرته ويسد رمقهم مع زيادة أسعار كل السلع والخدمات”.
 
ويضيف إن تكلفة زراعة فدان القصب الذي يستغرق العام في زراعته ومتابعته العام تتجاوز 23 ألف جنيه ينتج ما بين 35 إلى 40 طنًا فيما بلغ سعر الطن الحالي 720 جنيهًا بإجمالي 29 ألف جنيه تخصم منها التكلفة فيتبقى حوالي 6 آلاف جنيه أي ما يوازي 500 جنيه شهريًا وهو مبلغ ضئيل جدًا نظير تعب ومشقة المزارع.
 
مؤكد أن الحكومة وافقت الموسم الماضي على زيادة سعر توريد طن القصب للمصانع إلى 720 جنيهًا للطن الواحد بدلًا من 620 جنيهًا إلا أن هذه الزيادة لم تعد كافية في ظل استمرار ارتفاع الأسعار في مختلف مدخلات زراعة المحصول”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى