أخبار العالم

 مريم كثير وزيرة برتبة المناضلة الإنسانة

 مريم كثير وزيرة برتبة المناضلة الإنسانة

صدى مصر / مكتب المغرب

الوزيرة مريم كثير  ذات التوجهات الاشتراكية قصة شعر قصيرة و إبتسامة طفولية تختزن هموم الطبقة العاملة  و نضال شرس لأجلها ، لم  تلد مريم  و في فمها ملعقة من دهب . عاشت  طفولة صعبة، حيث هاجر والدها خلال الستينيات من مدينة ورزازات في الجنوب الشرقي بالمغرب  إلى بلجيكا ليعمل في مناجم ليمبورغ، وكانت أسرتها تضم أحد عشر أخا وأختا، توفيت والدتهم  عندما كانت مريم في الثانية من عمرها، وتوفي والدهم عندما كان عمرها 18 عامًا، اضطرت للشغل فاشتغلت  حينها عاملة في مصنع “فورد” في جينك عام 1999، ولتنضم إلى نقابة الاشتراكيين حيث أصبحت مندوبة لها.

وسرعان ما تم اكتشافها من طرف رئيس سابق للحزب الاشتراكي الفلاماني، لتنضم بعد ذلك إلى فريقه وتصبح عضوا في ديوان وزاري يقوده وزير ينتمي لحزبها السياسي.

وفي العام 2006، جرى انتخابها بالمجلس البلدي في مسقط رأسها بمدينة ماسميخلن، قبل أن تصل إلى مجلس النواب في الانتخابات الفيدرالية لسنة 2007.

وخلال السنوات الأولى، زاوجت بين هذه المهمة وعملها في مصنع فورد كعاملة، فهي تعتبر “العمل ليس فقط وسيلة لكسب الدخل، ولكن عاملا من عوامل الاندماج الاجتماعي الذي يصون كرامة الإنسان”.

وقد أعيد انتخابها في 2014 بعضوية مجلس النواب، ثم سنة  2019 اختيرت مريم كثير رئيسة لحزبها السياسي، حتى تعيينها اليوم في منصب وزيرة فيدرالية.

وقد ميز حدثان مسيرتها السياسية، إغلاق المصنع الذي كانت تعمل فيه، وخلاف في البرلمان مع نائب تفوه اتجاهها بتصريح عنصري: “عودي إلى وطنك المغرب ”

سنة 2016 خاطبها عضو في البرلمان الفدرالي عن الحزب الليبرالي الفلاماني بعبارة عنصرية: « عودي إلى المغرب » بعد أن قامت بمداخلة قوية ضد الحكومة دفاعاً عن عمال مصنع كاتربيلار الذي أغلق أبوابه والذي يشغل العديد من المهاجرين العرب .. النائب سيضطر فيما بعد إلى الاعتذار علانية لمريم كثير وللجالية المغربية…

هذان الحدثان  عززا هاتان  الروح القتالية والقناعة التي تتملكها. فهي تؤمن بالتنوع كفرصة ومكسب لبلجيكا، وبالنضال من أجل الكرامة كمحرك لكل التزام سياسي

ناضلت لأجل الطبقة الفقيرة و أوضاع المرأة عامة و لأجل الطفولة كما لم يفت مريم كثير النضال لأجل المهاجرين ببلجيكا مهما كانت اصولهم

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى