اخبار الرياضة

مركزشباب شباس الملح كان فى مهمة إنتحارية أمام دسوق

مركزشباب شباس الملح كان فى مهمة إنتحارية أمام دسوق
بقلم-محمدحمدى السيد
وجد مُصطلح عسكرى يقول :”مهمة إنتحارية” عندما تكون القوات المُهاجمة أقل فى العدد والعتاد من القوات التى سوف ينفذ عليها الهجوم ناهيك عن الموقع الإستراتيجى ،هذا المصطلح ينطبق تماماً على الفريق الكروى لكرة القدم بمركز شباب شباس الملح
الذى لعب أمام فريق مركز شباب دسوق عصر اليوم-الثلاثاء-الموافق 3سبتمبرمن عام 2019م وخسر بشرف بثلاثة أهداف مُقابل هدفين!
وكان قد أُقيمت مبارة ودية فى الثالثة والنصف عصراً بين الفريق الأول لكرة القدم بمركزشباب دسوق والفريق الأول لكرة القدم لمركزشباب شباس الملح ؛بعد أن قررا مجلسى إدارتيهما الإشتراك فى دورى القسم الرابع إبتداءاً من هذا
الموسم(2019/2020)وصعوبة اللقاء بالنسبة لشباس الملح أن الفريق ذهب إلى اللقاء بأربعة عشر لاعباً فقط ومجشع وحيد فى مقابل أن مركز شباب دسوق كان مستعد بالفريق الأول والفريق الإحتياطى وفريق الشباب تحت عشرين عام
المطعم بمدرب من مدرسة الكرة بالمركز-(الكابتن) محمدجلال-ولاعب كبير جاوز الأربعين عاماً-يسرى-ويتمتع بلياقة شاب فى الثامنة والعشرين هذا فضلاً عن العشرات من الجماهير لمركز شباب دسوق
بالإضافة إلى عامل الأرض ،ناهيك عن الجهاز الفنى الكامل العددلمركز شباب دسوق فى حين أن فريق شباس الملح كان ليس لديه جهاز فنى وماذاد الطين بله أن فريق شباس الملح كان حارسه الاساسى-(الكابتن)محمد داود-كان غائب بعذر ،فى حين أن مركز شباب دسوق كان معه بدل الحارس أربعة حُراس ،
أسلف حارسين لشباس الملح…….
فارق كبير فى الإيمكانيات ولكن كتيبة (الكابتن)هانى رجب ( أسامه رجب ،هيثم،عبدالله ابوجازية،عبدالحليم جاد،دحروج،فليكس،حسام زيدان،نادرشيبو،هانى رجب ،علاء هنداوى )(محمد كامل…..)
إستطاعت أن تدك حصون مركزشباب دسوق بقذيفتين فى الشوط الأول واحدة من علاء هنداوى والثانية تشميسة لحارس المرمى من هانى رجب ثم إيداعه بباطن القدم فى الشباك ،لعب مركز شباب دسوق بفريقين فى الشوط الأول وفى الشوط الثانى نزل أرض الملعب بكتيبة من الناشئين مطعمة بمدرب ولاعب كبيروإستطاعت تحويل الهزيمة إلى نصر.

فريق شباس الملح كان الافضل فى الأداء ولكن مركز شباب دسوق كان الافضل من ناحية اللياقة ؛جراء التدريب المستمر منذ إسبوعين ،فى حين أن شباس الملح لم يتدرب بها سوى ثلاثة لاعبين فقط(هانى رجب،نادرشيبو،حسام زيدان)
وفى الختام أن لم أُجامل شباس الملح ؛بسبب إن أهلى وجذورى وأحبابى من شباس الملح أوإنى عضو فى مركز شباب شباس الملح أو من مواليد شباس الملح (مواليد يناير1983
وخرجت من شباس الملح فى صيف 1984)….بالعكس أنا عضو فى مركز شباب دسوق أيضاً ولى أحباب فى دسوق وأريد الخير لمركز شباب دسوق ….وكلمة الحق لاجرم أن تُقال ولو السيف على الرقبة،
وأرجو من مجلس إدارة شباب شباس الملح أن يتخذ الموضوع بجدية أكثر بتوفير قائمة من موهبين كرة القدم بالقرية على الأقل طالما أن هناك عجز مادى رهيب ،هذا فضلاً عن عدم وجود ملعب رسمى ،وبالنسبة لهانى رجب فأنا كُنت مندهش من جملة الأهداف السهلة التى ضيعها اليوم ،
كان هانى رجب غير الذى كنت أراه مع بلدية المحلة و المصرية للاتصالات والرجاء فى الدورى الممتاز…كُنت أرى اليوم شبيه بهانى رجب وليس هانى رجب الحقيقى!

ياهانى السبب ليس فى السن -هانى مواليد1981م-فمظهرك فى الثامنة والعشرين،وللياقتك مازالت معقولة والدليل إنك خرجت يا هانى من الشوط الاول وعلى جبهتك حبات من العرق تتواجد على جبين اى إنسان عادى إذا وقف فى الشمس ،كنت تتحرك وتجرى هنا وهناك ،ربما تكون المشكلة نفسية من يأس وإحباط …يا هانى مازلت قادر على العطاء …

ومن ناحية أخرى أود أن أقول لمجلس إدارة دسوق :”اللاعبين مستواهم ضعيف وقد يكونوا غير قادرين على الصراع فى القسم الرابع الذى صار مشتعل فى الأونة الأخيرة لو لعب فريق واحد فقط اليوم أمام شباس الملح فبلا شك أن النتيجة كانت ستكون فى غير صالحكم ”
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته واللهم وفق الجميع إلى ما هو فيه خيرواغفرلنا ذنوبنا ياأرحم الراحمين وصل وسلم على سيدنا محمد.
تاريخ اليوم مساء الثلاثاء الموافق 3سبتمبرمن عام 2019م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى