تقارير وتحقيقات

مدينة البياضية سمك لبن تمر هندى

 

أغاثة / أهالى مدينة البياضية بمحافظة الأقصر

كتب -عبد الحق عبده
مما لا شك فيه أن الدولة الحديثة فى عهد الرئيس / عبدالفتاح السيسى وما نراه من مشروعات عملاقة يحتاج الى قيادات تواكب هذا الفكر ولكن صعيد مصر عموما ومحافظة الأقصر خصوصا ومدينة البياضية على الأخص يعتبر التطوير فيها حلم بعيد المنال .
فمازالت شوارع المدينة منذ سنوات لم يتغير فيها شىء ومازلنا نمشى فى شوارعها وكأننا نمشى على مدقات فى جبل فلا يوجد شارع فى المدينة إلا وأصابه العطب وأصبحت الحفر أكثر من الأماكن التى يسير عليها المواطن فمنذ سنوات طوال شارع مصطفى كامل.
رغم تركيب جميع المرافق دون رصف رغم أهمية هذا الشارع للمواطنين وتعتمد السيارات على شارع الملاهى رغم أن هذا الشارع لا يوجد به سكان مما يجعل الأهالى يسيرون وسط المزارع ويعرض كبار السن والنساء والأطفال للمخاطر ولكن جميع المسئولين فى غيبوبة والسؤال الذى يطرح نفسه …..
لماذا لم يتم رصف شارع مصطفى كامل وتوسعة الشارع لتعود السيارات الى ما كانت عليه ؟ الإجابة واضحة لكل من يرى الملاهى وأيضا كمية صالات الأفراح التى بنيت على هذا الشارع الذى لا يخدم إلا اصحاب المشروعات والمواطن فى خبر كان ….
شوارع البياضية تصرخ وتستغيث
وجميع شوارع البياضية تصرخ وتستغيث فلا حياة لمن تنادى ولا نجد مسئول يسير فى هذه الشوارع مثل شارع العصارة الذى أصبح حفر كادت السيارات تصاب بأعطال .
مما يجعل قائدى السيارات لا يرغبون فى السير فيه مما يطر كبار السن والأطفال والنساء يسيرون على الأقدام حتى يصلوا الى جامع الذهبى ليركبوا السيارات القادمة من الشادر وهذا عبء كبير عليهم فمتى تحل هذه المشاكل ؟
قرارات لا تطبق والعيون عمياء
لقد سمعنا منذ شهور على قرار خط سير السيارات داخل المدينة للتخفيف على المواطن وفرحنا بهذا االقرار ولكن لم يطبق هذا القرار إلا عدة أيام وعادت ( ريمة لعدتها القديمة) وضرب بالقرار عرض الحائط فمن المسئول عن تطبيق هذا القرار وكيف ينفذ ؟ ولما لم ينفذ ؟ الأجابة واضحة ولكن الضمائر ماتت .
التعليم وقياداته ( ملطشة ) للجميع فلا منقذ
مما لا شك فيه أن التعليم يهم جميع القيادات والمواطنين والمسئولين عن المدينة ومن المفترض أنهم يخدمون التعليم وإدارته ولكن عندما نجد أن المسئولين لا هم لهم إلا جمع المال فعندما تطلب الإدارة عربات لنقل الكتب لجميع المراحل يطلب من الموظفين دفع بنزين السيارات على حسابهم وهم فى حالة لا يرث لها وعندما تتأخر الكتب فسؤال القيادات هل وصلت الكتب أم لا و يكون مصير الموظفين الجزاء والخصم من رواتبهم بلا رحمة .
 
اصحاب المحلات تصرخ ولا عزاء للفقيدة
التعامل مع المحلات التجارية يجعل أصحاب المشروعات الصغيرة تغلق أبوابها فرغم جائحة كورونا لا هم للمسئولين سوى جمع المال بأى طريقة ولا هم لهم إلا أعطاء المحاضر وأخذ الحوافز ولا يهم سخط المواطنين والحالة الأقتصادية التى يعانى منها الموطن ..
فالرئيس / عبدالفتاح السيسى يبنى مصر الحديثة ومازالت العقول لا تفكر إلا بطريقة أخذ المال فقط مما يعرض الجميع للأحباط وعدم الفرحة بأى تغيير فمدينة البياضية سمك لبن تمر هندى ولكنها سمك غير صالح للأستهلاك الأدمى ولبن حامض وتمر لا يأكل فهذه أغاثة الى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير التنمية المحلية ومحافظ الأقصر وفى النهاية لنا الله ولا عزاء للفقيدة
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى