مفالات واراء حرة

محمد عنانى يكتب : مخاطر الحرب على إثيوبيا والموقف المصرى السوداني

 
من  بتأمل موضوع سد النهضة يجد أنه كان الله في عون الدولة المصرية والدولة السوادنية عند رصد الحقائق الأتيه:
أهم تداعيات اتمام سد النهضه :
1.نقص حصه المياه بمصر من 54 مليار متر مكعب الي مايقرب من 20 مليار متر مكعب تقريبا نصف او اقل قليلا من 50%مما تستحقه مصر طبقا لكل التعهدات الدوليه.
2.فقد مصر اكثر من 50%من الاراضي الصالحه للزراعه
3.انخفاض منسوب نهر النيل في شمال الدلتا مما قد يؤدي الي غرق الدلتا بمياه البحر المتوسط
4.تشريد ملايبن الفلاحين في مصر حيث ان اكثر من 50%من السكان يعملون بالزراعه.
5. انخفاض انتاج الكهرباء المولده من مياه النيل والسد العالي بنسب ملحوظه تزيد مع الوقت.
أهم تداعيات التدمير الشامل لسد النهضه:
1.غرق السودان بالكامل
2. غرق جنوب مصر بالكامل ووصول المياه الي القاهره في اقل من 17 يوم.
3. انهيارالسد العالي وسد الروصيرص في السودان.
4.احتماليه رد فعل اثيوبي نحو التقدم لا حتلال جنوب السودان.
مع ملاحظه ان الرد الفعل العسكري ليس بالسهل حيث ان:
1. صعوبه مهاجمه السد بريا مع تذبذب الموقف السوداني.
2. صعوبه مهاجمه اثيوبيا بحريا حيث ان اثيوبيا دوله بلا حدود علي علي البحار او المحيطات.
3. طول المسافه بين اثيوبيا ومصر تتطلب طائرات بمواصفات خاصه متل الرفال او ميج
4. تحتاج مصر قنابل بمواصفات دقيقه لتفجير قواعد سد للنهضه بحيث تكون قابله للانفجار تحت مياه السد.
وبالتالي فان دراسه التدخل العسكري ضد  إثيوبيا يجب دراسته بدقه متناهيه ويبقي الاختيار الامثل بالتدمير الجزئي للسد.
ان ماذكرته اردت بيه التوضيح لمن اراد ان يفهم بحقيقه وصعوبه الموقف حال اتمام السد وكذا الحال في حاله التصدي عسكريا وتدمير السد كليا وهو الامر الذي يجب ان يدرس بكل دقه لخطوره كلا الموقفين .
ولذا:
1.فان الوقوف صفا واحد مع الدوله والحيش بات حتميا وترك ونبذ اي خلافات او توجهات.
2. ان تخفيف الضغط من خلال السوشيال ميديا علي الرئيس بمطالبته بالخيار العسكري ختي تستطيع القياده المصريه اتخاذ قرارات من شانها الحفاظ الحفاظ علي حقوق مصر باقل الخسائر.
3. ان التفكير في تطبيق طرق ري بديله للمعتاد عليها واستخدام نظم صرف وري توفر المياه.
4. التفكير في بدائل للطاقه امر هام جدا لتعويض اي نقص للكهرباء
حفظ الله مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى