مفالات واراء حرة

محمد عنانى يكتب “أزمة سد النهضة بين عمرو اديب واحمد موسى “

محمد عنانى يكتب “أزمة سد النهضة بين عمرو اديب واحمد موسى ”

اعتقد أن محاولة عمرو أديب اللى كان بياكل على أفاه وأحمد موسى خدام جزمة سوزان .. فى وصفهم أحداث سد النهضة .. شئ يعد إهانة للمواطن المصرى البسيط .. أولا كيف سمحت القيادة المصرية أن يكون لسانها تلك الأبواق التى وضعت الحكومة المصرية فى موضع حرج نظرا .

لما قدمه أحمد موسى وعمرو أديب من مادة إعلامية وصفو فيها أن القيادة السياسية قادرة على ضرب السد وشن الحرب على إثيوبيا وكأنهم هم قادة الجيش المصرى .. لماذ جعل الجيش المصرى مادة للإعلام وكان فى الماضى يمنع الإعلام من الحديث او ذكر كلمة الجيش فى جمله إعلامية ..

نحن هنا لا نقلل من قوة الجيش وبالفعل هو قادر على الحرب ولكن المقصود هنا لماذ للسادة الاعلامبن المشار إليهم أن يتحدثو على لسان القيادة السياسية ..

مما ترتب عليه جدل بين الموافق على الحرب والذى لا يوافق . وكان الشعب هو صاحب قرار الحرب وليست القيادة السياسية لمصر .. أصبح المواطن المصرى البسيط فى حاجة إلى فهم بعد تصوير الإعلام المصرى لقضية سد النهضة وكأنها معركة فى خمارة وليست حرب استراتيجية له رجالها المختصين فى رسم أبعاد تلك الحرب من حيث الخسائر والمكاسب .

نرجو من القيادة السياسية المصرية استبعاد تلك الأبواق التى تعمل بنظرية الدابة التى قتلت صاحبها .. من خلال التحليل العسكرى والاستراتيجي . وكان الواحد منهم خريج الكليات الحربية ..

فى السابق كان محمد حسنين هيكل استاذ الأساتذة فى مجال الإعلام لا يتحدث عن الجيش والحروب رغم كونه فى مضبخ القيادة مع الرئيس السادات وكان الأستاذ هيكل الاعلامى رقم واحد فى مصر

رغم انه خريج تعليم فنى دبلوم صنايع والعقاد اكبر صحفين وكاتب كبير رغم انه لم يحصل على مؤهل .وانيس منصور صديق الرئيس وقتها .لم نسمع عن أحد منهم تناول ولو بسطر او بكلمة عن الجيش …

لماذا الآن كل هذا الزخم الاعلامى عن شئ له رجاله وسياساته .. يتحدث عمرو أديب وأحمد موسى وكأنهم هم حكام مصر .. ولسان الجيش والقيادة الشئ الذى دفعني إلى كتابة تلك السطور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى