مفالات واراء حرة

محمد علي بين الكذب والخيانة

محمد علي بين الكذب والخيانة
كتب – خالد محمد الحميلي
عندما سألوا هتلرمن أحقر الناس الذين قابلتهم فى حياتك، قال أحقر الناس الذين قابلتهم فى حياتى ،هؤلاء الذين ساعدونى على احتلال أوطانهم ،وكأن هتلر تنبئ بأمثال محمد علي المشخصاتي ،الذي فشل في أن يكون ممثلا سينمائيا ، فأرد أن تسلط علية الأضواءليتحدث عنة الناس ،
حتي لو كان ذلك علي حساب مصروأمنها، مصرالتي جعلتة من الأثرياء ممن يمتلكون السيارات الفارهه ويسكنون الفيلات الفخمة ،ونسي هذا الخائن أنه كان يوما من الايام فقيرا لا يملك قوت يومة ، فمد يده القذرة وأغترف من كنوز مصر ما شاء ،ولم يحفظ الجميل لهذا الوطن ولكن كانت خيانة الوطن هي الجزاء ،وهذا ليس بغريب علي خائن سرق أموال أبناء أخاه الأيتام ، وجعل أمة تبكي من خيانتة لوطنة ،
فهي لم تتوقع أن يكون ذلك ،ولكن هو بداخلة شيطان لا يعرف سوي الخيانة،فباع وطنة بثمن بخس كما باع أمه وأبوه من قبل ،فكيف لهذا الكأن أن يعيش الأن وقد شاهد والده يبكي علي الهواء ، الا تعلم أنك ببكاء والدك أمام الملايين وهو يتوسل اليك أنك لعنت من السماء ،بسبب ما فعلتة مع من رباك،
وجاء اليوم لكي تبكية أنت أمام الملايين ،هل يستحق والديك ما فعلتة بهم ،يا لك من خائن حقير ،حاولت وتحاول بكل الطرق أن تثبت أنك شيطان رجيم ، وكأنك خائن بالفطره،فمن يخون أقرب الناس الية يفعل كل شئ، بدايتا من عقوق الوالدين وأنتهاء بخيانة الأوطان
وما يثير الدهشة أن هذا الخائن يتقمص دور المناضل والثورجي ،الذي يريد أن يطهر الكون من الفاسدين ،علما بانه من الخائنين ، وقد خان الأمانة في عمله ولم يكون أمين ، وتحدث كذبا بدون مستند يدل أنه من الصادقين ،وقد ذكرت في أحدي الفديوهات أنك عملت مع الجيش اكثر من 15عاما في المقاولات،
أي في عهد الرئيس الاسبق حسني مبارك ، فكيف لم تكتشف الفساد سوي الأن، أم أنك في عهد مبارك كنت من المستفدين ،وعندما تسلم السلطة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس الأمين،
لم تستطع أن تفعل ما كنت تفعلة من سرقة ،فهربت وأطلقت نيرانك علي الشرفاء ،أيها الخائن الأثيم ،كيف لا تعلم أن مصر لا تحتضن سوي الشرفاء ،وأنت أبن غير شرعي لوطن لا يعيش علي أرضة سوي الأطهار ،
ويا له من عار سيلاحقك أينما تكون ، وسيكون أرثا لأبنائك أنك خأن وكاذب ،وسيذكرك التاريخ بخيانتك لمصروشعبها وجيشها ، وستتغير مهنتك في بطاقتك الشخصية بالمهنة التي تعملها الأن وتجيدها بحرفية وهي خيانة الأوطان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى