حوادث وقضايا

محمد سعيد يوضح رأي القانون في قضية حمل فتاة المطرية المعاقة من ابيها

محمد سعيد يوضح رأي القانون في قضية حمل فتاة المطرية المعاقة من ابيها
كتبت/ زينب الهواري
أن اصعب الجرائم هي الجرائم الأسرية جرائم الناس العزاز حيث لم يتوقع المجني عليه وقوع مثل هذه الجرائم فيه وجريمة زنا المحارم لهي من ابشع الجرائم والتي يصعب علي العقل تصورها ، فكيف لمن هو مصدر الأمن والامان والسكينه أن يأتي بمثل هذا الفعل من أب يعتدي علي ابنتة !!!
اكتشفت الام حمل ابنتها المعاقة ١٤ سنه بعد ٣ شهور رغم عدم تركها بمفردها ولم يخطر علي بالها ان زوجها هو من هتك عرض ابنته المسكينه لم تتوقع ان الاب المصلي الذي يحترمه كل الناس ويعتبر كبير العائلة ويشار في كل كبيرة وصغير يسلم نفسه للشيطان.
وعندما سألت الطفلة المسكينة التي لم تكمل ال١٥ عام عن من فعل بك هذا أجابت بابا ولإعاقتها الذهنية لم تتمكن من شرح ما حدث
وكانت الدهشة المؤلمة للام عندما سألت الاب لم ينكر بل وشرح كيف ومتي عاشر الطفلة واعترف بغلطه وطلب من خالها ان يحتفظ بالجنين وسوف يحضر له عقد زواج للطفلة من احد الاشخاص المقربين له .
ولكن الام اكتشفت انها كانت مخدوعة في هذا الذئب البشري طيلة هذه السنين عندما ذهبت لمكان عمله وعرفت من اصدقائه وزمايله انه غير سوي وقد تم رفده سابقا من العمل لسوء سلوكه وهي لم تعلم.
وطلبت الام بإعدام هذا الذئب البشري لتشفي غليلها منه علي ضياع مستقبل ابنتها المسكينهقال الاستاذ محمد سعيد محامي الفتاة :- أن الشريعة الإسلامية تغلظ عقوبة زنا المحارم والتي تصل إلي حد القتل اما زنا المحارم فى القانون المصري
فقد جاءت المادة 267 من قانون العقوبات المصرى لتشدد على هذا الامر وجعلت عقوبته الاشغال الشاقة المؤبده اى السجن المؤبد وذلك لعظم هذا الجرم وفى هذه المادة رداً واضحاً للقائلين بان القانون المصري يخلو من نص لزنا المحارم هذه الماده
ونصها على النحو التالى من واقع انثى بغير رضاها يعاقب بالاشغال الشاقة المؤبدة فاذا كان الفاعل من اصول المجنى عليها او من المتولين تربيتها او ملاحظتها او ممن لهم سلطة عليها او كان خادما بالاجرة عندها او عند من تقدم ذكرهم يعاقب بالاشغال الشاقة المؤبدة )
وختاماً فان هذه الموضوع كما ذكرناً كبير ومتشعب منه اكثر من موضوع فجرائم الاعراض متنوعه وما نتج عنها من جرائم ايضا كثير متنوع فهناك جرائم النسب وجرائم اللعان الكثير الكثير ولكن هذه بعض من كل ما يتعلق بجريمة الزنا ولم نكن قد استوفينها على النحو المطلوب فاحكامها كثيره وموضوعاته اكثر ونسأل الله العفو والعافية من هذا الذنب وسائر ما يغصب الرب .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى