الدين والحياة

محمد رسول الله خير البرية بقلم د جمال حماد

محمد رسول الله خير البرية بقلم د جمال حماد

 

هو من أحيا القلوب، وهو من ملأ العالم، شرقه وغربه، شماله وجنوبه، بنورانية ومحبة وضياء وتوحد وبهجة وفرحة وسعادة، شهد بها القاصي والداني،

 

وشهدت بها القلوب، ونطقت بها الألسن، وتصدرت الشاشات، وعالمنا الحي والافتراضي. هو من أحيا محبتنا، وترابطنا، وعزنا، وكرامتنا، وهو طيب في مماته.

أليست هذه معجزة الميلاد، ميلاد الحبيب، الذي اصطفاه المولى عز وجل، ليكون شفيعا ونذيرا، هو النبي الكريم خاتم الأنبياء والمرسلين. الذي يبعث كل عام في يوم مولده السلام، والرحمة المهداه، لمن اصطفاه.

لا تحزن، ولاتبتئس، على من لايعرفون قدره، فالعظماء ليسوا بحاجة إلى بشر ليدافعوا عنه أمام من سلبت منهم أنوار البصر والبصيرة، والعقل، ومات فيهم الرجاء.

حبيبي يا رسول الله، نحن لانحيي ذكرى مولدك، بل مولدك هو من أحيا العالم، وأحيا الضمير، وأعاد المساواة، بوحيه،وسنته، وفضائل بركاته.

ومهما تعصب المتعصبون، وأنكر نوره الجاحدون، فهو خارق لايحتاج لمدافع، نحن جميعا، من نرجي شربة هنيئة من حوضه الشريف، وندعو ونتوسل للحبيب، أن يكون شفيعنا يوم لاينفع مال ولا بنون.

حبيبى يا رسول الله،
دمت مجمع القلوب، والجوارح، والعقول. يوم مولدك هو يوم معلوم في الأرض والسماء، لتبتهج في حضرة مولدك كل الكائنات، ويسري بنورك طوفان الحق والعدل والخير والرجاء.
حبيبى…يا رسول الله.

ا.د جمال حماد
استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى