أخبار فنيةالأخبار

محطات من حياة الراحل العالمي"حسن كامي"تزوج من مسيحية وفقده أبنه الوحيد

محطات من حياة الراحل العالمي”حسن كامي”تزوج من مسيحية وفقده أبنه الوحيد
كتبت دعاء سنبل
“حسن كامي” فنان يتحدث بثلاث لغات وملامحه أوربية راقي ومثقف ،يعشق القراءة والغناء الاوبرالي ،وصل للعالمية وغني في العديد من الدول الأجنبية ، اسمه بالكامل” حسن كامى محمد على ” ولد في 2 نوفمبر 1936م ، تقول بعض المصادر أنه ينتمي لأسرة محمد علي ، درس بمدارس الجيزويت ، مغني سوپرانو مصري ، و حصل أيضاً على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة ، درس” حسن” عدة دراسات اوبرا وموسيقى عالية بمعهد الكونسرفتوار، أكاديمية الفنون، دراسات عليا في إيطاليا مغني اوبرا.
التحق بوظائف عديدة ومرموقة ، بداية حياته العملية بدار أوبرا القاهرة ، التحق بجانبها بالعمل موظف حجز ومبيعات شركة الكرنك للسياحة ، ثم عمل مديراً لمحطة طيران في الشرق الأوسط بمطار القاهرة ، وعمل بعدها رئيس شركة بون فوياج للسياحة ، و بعدها مدير وممثل الخطوط الجوية التونسية ، ثم وكيل عام الخطوط الجوية الأمريكية .
وقام بغناء دور البطولة في 270 اوبرات عالمية على مدى 24 عاما في عدة بلاد منها :
إيطاليا، الاتحاد السوفيتي، بولندا، فرنسا، الولايات المتحدة، اليابان، كوريا، الدنمارك.
“حسن كامي “حصل على الجائزة الثالثة العالمية في الغناء الأوبرالي من إيطاليا 1969م، الجائزة الرابعة العالمية 1973م، الجائزة السادسة من اليابان 1976م، شهادة التقدير من السياحة والطيران المدني 1976م، الميدالية الذهبية.
اكتشفه كممثل مسرحي الفنان الكبير “محمد نوح ” ليعمل في مسرحية انقلاب.وشارك بعدها في العديد من المسرحيات منها “دلع الهوانم” ، و”لا مؤاخذة يا منعم”
من مسلسلاته :
مسلسل “انا وانت وبابا في المشمش.” “البنات” و”صاحب الحب.”و”قشتمر” ،الخواجة عبد القادر و”العراف”غيرها من الأعمال.
أفلامه:
قدرات غير عادية،بالألوان الطبيعية ، سمع هوس ،صايع بحر ، زكي شان ، ليلة سقوط بغداد وغيرها الكثير من الأعمال.
أكثر صدمة في حياته كسرته وأصبح بعدها مقلاً في غنائه “بعد رحيل ابنه الذي كان يبلغ في ذلك الوقت 18 عامًا، وعندما وقع وهو متواجدًا خارج البلاد لتقديم أحد العروض، وعندما أبلغت زوجته حتى سارع بالعودة، وكانت صدمة وكارثة بكل المقاييس بالطبع أن يفقد أبنه الوحيد .
قال في أحدى اللقاءات أن حب حياته، حين التقى بزوجته المسيحية “نجوى” لأول مرة وهو يبلغ 29 عامًا، بنادي الجزيرة، حيث اشتعلت بينهما شرارة الحب، ليتزوج لاحقًا منها رغم معارضة أسرتها، فقد تعرض “كامي” إلى تهديد من والد زوجته الصعيدي، والذي كان أيام الملك فاروق لواء في القوات المسلحة، لكن الفنان المصري أصر على الزواج من “نجوى” لتستولي على عرش قلبه على مدى العمر.
وفي عام 2001، قرر الفنان المصري اعتزال الغناء الأوبرالي وهو في قمة عطائه، معتبرًا هذا القرار أحد أكثر القرارات قسوة التي اتخذها في حياته.
وتفرغ حسن بعدها لإدارة مكتبة تبيع الكتب القديمة في وسط البلد في القاهرة.
رحل الفنان القدير ” حسن كامي”، اليوم عن عالمنا بعد صراع مع المرض ، عن عمر ناهز 82 عاماً، وشيعت جنازته من مسجد السيدة نفيسة عقب صلاة الجمعة رحمه الله .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى