تقارير وتحقيقات

محاولة تقليم أظافر احمد سويد وكيل وزارة التعليم بالمنوفية

محاولة تقليم أظافر احمد سويد وكيل وزارة التعليم بالمنوفية

محمد عنانى

يبدو أن كل مغرض يعيش أزمة ضاغطة على أعصابه نتيجة فشله يقوم بعمل صفحة وهمية على موقع التواصل فيس بوك للتطاول والتشكيك فى الدكتور احمد سويد وكيل وزارة التعليم بالمنوفية .

المتابع للأحداث سوف يجد عدد من الصفحات التى لايوجد لأصحابها أى شجاعة او رجولة فى الخروج بصفحة تحمل اسمه الحقيقي ’

صفحات عديدة الأن خرجت بشكل ممنهج لعمل تشويش وشوشرة على الدكتور احمد سويد وكيل وزارة التعليم بالمنوفية وكذلك الاستاذة ثريا منصور مدير عام ادارة شبين الكوم التعليمية ,

وأعرف أنهم ليسوا سوى أنفار لا شكل لهم ولاقيمة ولا وزن وهم يعملون لصالح بعض الفشلة ممن تم سلحهم من المناصب التى بكل تأكيد لايستحقون الوصول اليها وهم بالفعل يؤدون عملهم ببراعة خلال التنقل على صفحات تتغير أسمائها عند الضرورة لعمل تشويش مقصود ’

تلك الصفحات لا تتوافر فيها معايير المهنية والدقة والموضوعية، ولكنهم جنود فى معركة تقودها شلة فشلت فى الوصول لادارة مديرية التعليم وكذلك فشلوا فى الوصول لكرسى ادارة شبين الكوم التعليمية ، وهم فى هذه المعركة على استعداد لأن يخلعوا ملابسهم كاملة من أجل الوصول إلى رضا مَنْ يقفون خلفه.

التفسير الظاهرى لتلك الظاهرة من كم الصفحات التى تظهر بشكل غريب تحت أسماء وهمية تقودنا إلى أن الدكتور احمد سويد رجل حكيم،

رأى فيه اللواء ابراهيم ابو ليمون محافظ المنوفية فى أفقه بادرة حل فدفع به لقيادة مديرية التعليم بمحافظة المنوفية . لكن عندما تطلع على أسرار ما جرى فى مديرية التعليم فى الماضى ووجود وكيل وزارة بالمفهوم البلدى رجل غشيم لا يعى موقف وحساسية منصبه

وحول المديرية الى فوضى من كثرة المخالفات والمحسوبيات والاستبداد بنفوذ شقيقه وتطاوله على العديد من السيدات حتى يركعن له . وهنا لم أجد نباح تلك الصفحات او مجرد التلميح للفساد الذى عشش فى مديرية التعليم وقتها . بل العكس تماما كان صاحب هذه السطور هو الوحيد فى مواجهة هذا الطاغية .

المعلومات من داخل المديرية كانت تقول أن هناك نساء وقعت فريسة لسطوة وكيل الوزارة وقتها و تشير إلى هروب بعض النساء الى الخارج خوفا من بطش الطاغية ومع هذا لم أجد من الكلاب النابحة الأن أى صوت لأنهم ضعاف الشخصية للدرجة التى جعلتهم يخرجون الأن وبعد رحيل الطاغية المستبد

والغريب هو ظهورهم الأن أمام رجل يعرفه الجميع وكان لمحافظ المنوفية اللواءابراهيم ابو ليمون الحق كل الحق فى اختياره وكيلا لوزارة التربية والتعليم بالمنوفية

وأظن أن المحافظ ووكيل التعليم يشكلان منطقة القوة التى لا يقدر أحد مهما كان هو أن يخترق تلك القوى لأنها عن جدارة حقيقية ، ومن هنا أطالب أصحاب تلك الصفحات معالجاتها باسمائهم الحقيقية حتى تكون موضع ثقة للناس وليست صفحات تعد مبولة فى مراحيض عمومية تنشر النفايات

والكذب والتدليس عن شخصية مثل الدكتور احمد سويد وكيل وزارة التعليم بالمنوفية وكذلك الاستاذة ثريا منصور مدير ادارة شبين الكوم التعليمية . وأقول لهم كلمة حق لماذا كل هذه الكراهية ورغبة فى الانتقام بلا حدود،من الدكتور احمد سويد والاستاذه ثريا منصور . دعكم من الخطاب الكاذب الذى تتبناه تلك الصفحات ،

ففى الخفاء تحاولن تكسر الأبواب ولكل وسط النور لن ولم تطرقو الأبواب، والمعنى واضح والفرق واضح بين كسر الأبواب فى الظلام لمحاولة الدخول وبين طرق الأبواب فى النور للدخول ، وتنفذ إجراءات على الأرض تجعل منها أرضية للتفاهم، وأعتقد أن تقليم أظافر احمد سويد وثريا منصور لم

ولن يحدث من الذين هم أقرب إلى كلاب النباح، خطوة من أجل التفاهم.. لكن المشكلة الأكبر أن تلك الصفحات تفعل ذلك من باب التوجيه من البعض لعرقلة السادة المشار اليهم فى هذا المقال وليس من باب الاعتراف بجريمتهم ، وأعتقد أن هذا ما يعطل أى تقارب من أى نوع. بين الفاسدين أصحاب الدعم للصفحات الوهمية . وسيظل النباح كثيرا دون جدوى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى