أقاليم ومحافظات

 محافظ أسوان التدخل السريع لإنهاء الأزمات والأهتمام بالقضايا الجماهيرية ودمج الشباب ضمن أنشطة الوحدة السكانية

أسوان – خالد شاطر

 

عدم الإنتظار لصدور توجيهات المحافظ للتدخل السريع من المسئولين لإنهاء الأزمات الطارئة على أرض الواقع وليس بالمتابعة المكتبية ، بجانب الإهتمام بالقضايا الجماهيرية وإيجاد الحلول اللازمة للتعامل معها.. كان ذلك أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفى بحضور اللواء أشرف عطية محافظ أسوان للإعلان عن تفاصيل الجهود المبذولة.

لتفعيل أنشطة وحدة السكان والتي تم تشكيلها مؤخراً بهدف متابعة وتقييم المؤشرات العامة للقضية السكانية على مستوى المحافظة وتسريع الإستجابة المحلية لها ، وقد أكد محافظ أسوان على أن إدارة الأزمة لأى مشكلة طارئة تحتاج إلى فعالية أكبر من الجهات المسئولة ، كما أن دمج الشباب المتطوع فى وحدة السكان والذين وصل عددهم إلى 97 شاب ضرورى لمواجهة الظواهر السلبية مثل القبلية والعصبية والتنمر والعنف والتحرش.

بالإضافة إلى العمل على تحقيق المواجهة المحكمة والممنهجة لهذه القضية القومية بالتعاون مع الرائدات الريفيات والمجلس القومى والمرأة ، لافتاً إلى أن الزيادة السكانية تعد من أخطر التحديات الحالية لأنها تلتهم عوائد التنمية وخاصة أن الجهاز المركزى للتعبئة والأحصاء أعلن منذ أيام بأن عدد سكان مصر وصل إلى أكثر من 101 مليون نسمة.

والمتوقع أن يصل لـ 191،3 مليون نسمة عام 2052 إذا أستمرت مستويات الإنجاب الحالية بواقع 3،4 طفل لكل سيدة ، ولذا هناك جهود مكثفة من أجهزة الدولة تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى لمواجهة هذا التحدى والخروج بمصرنا الحبيبة من دائرة الدول النامية إلى الدول المتقدمة.

 وخلال المؤتمر الصحفى أعطى محافظ أسوان توجيهاته بتحديد موقع محدد لإقامة معرض دائم للمنتجات والمشغولات اليدوية من أجل العمل على تسويقها بالشكل الذى يتناسب مع القاعدة العريضة التي تعمل من السيدات والرجال في هذه الصناعة التراثية ، وهو الذى يتطلب في الوقت نفسه إجراء حصر دقيق للعاملين في هذا المجال لتوحيد الجهود وتسويق المنتج.

مطالباً بزيادة معدلات التسجيل في منظومة التأمين الصحى الشامل قبل نهاية يونيو المقبل من خلال الوصول للمواطنين والأسر داخل المناطق النائية والقرى البعيدة ، بالإضافة إلى الأشخاص ذوى الإعاقة حيث وصل نسبة التسجيل إلى 64 % حتى الآن من أجمالى عدد السكان في أسوان بواقع 931 ألف و186 مواطن .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى