مفالات واراء حرة

" مجموعات التقوية بين الحقيقة والخيال " .. بقلم ا.د نجيب النجار

” مجموعات التقوية بين الحقيقة والخيال ” .. بقلم ا.د نجيب النجار

متابعة – محمود الهندي
استكمالا للحوار المجتمعي اللذي بداناه حول اهم قضايا التعليم والتعلم والمعلم ومتطلبات المرحله الحاليه والمستقبليه والمتداوله علي معظم المواقع الاعلاميه وعلي صفحات التواصل الاجتماعي المختلفه وهي :
تساؤلات تدور في عقل المجتمع ..
تشويه صوره المعلمين مجتمعيا .
انقذوا من علمونا يوما احترام الوطن .
المنظومه التعليمية وعلاقتها بمجالس الامناء .
والان يجدر بنا الاشاره الي ظاهره ليست بالبسيطه يتداولها الجمهور بالشارع الكفراوي وخاصه اولياء الامور والطلبه والمعلمين وغيرهم من اطياف المجتمع الاخري التي يهمهم أمر التعليم بمحافظه كفر الشيخ حيث اعلن المسئولين بالتربيه والتعليم عن بدء تنفيذ مجموعات التقويه بالمدارس لجميع المراحل التعليميه بحجه القضاء علي الدروس الخصوصيه والانبهار والانبساط بانها المحافظه الوحيده علي مستوي الجمهوريه التي يتم فيها تنفيذ مشروع مجموعات التقويه بالمدارس .
وجاء راي السيدة وكيل الوزارة علي الهواء مباشره مع الاعلامي وائل الابراشي علي القناة الاولي المصريه بتاريخ 20/8/2020 مؤكده ان مجموعات التقويه التي يتم تنفيذها حاليا من مدارس محافظه كفر الشيخ هو مشروعها الشخصي للقضاء علي الدروس الخصوصيه بمخالفه للحقيقه والواقع حيث ان مجموعات التقويه سبق وان صدر بها القرار الوزاري رقم 53 لسنه 2016 من السيد ا.د.الهلالي الشربيني وزير التربيه والتعليم في ذلك الحين وتحدد فيه ألا يزيد عدد الطلاب في المجموعه الواحده عن 25 طالب وباسعار رمزيه وفي متناول الجميع وعلي ان تبدا مجموعات التقويه مع بدايه العام الدراسي في اوائل سبتمبر من كل عام في الوقت الذي كانت تعمل فيه سناتر الدروس الخصوصيه بهدوء وبدون ضوضاء وكرامه المعلم محفوظه وذلك في ظل ظروف صحيه خاليه من الاوبئه والامراض المعديه(كورونا)وهناك اختلاف بين المسميين فمجموعات التقويه من المفترض انها تكون للطلبه الضعاف في ماده او اكثر لتقويتهم والنهوض بهم مع اقرانهم كما انها اختياريه وليست اجباريه واما الدروس الخصوصيه فهي لجميع الطلبه خاصه الراغبين منهم في الحصول علي مجاميع عاليه في الثانويه العامه للالتحاق بكليات القمه كما يتصورون .
وكررت السيدة وكيله الوزارة في ردها علي الاعلامي وائل الابراشي اكثر من مره ان موضوع مجموعات التقويه المنفذ بكفر الشيخ هو من وحي خيالها وتفكيرها ويعتبر مشروعها بمخالفه للواقع والحقيقة .
ولم يصدر السيد وزير التربيه والتعليم حتي تاريخه اي قرارات وزاريه او تعليمات بخصوص مجموعات التقويه بالمدارس من عدمه واوضح سيادته مرارا انه سيعلن عنها مع بدايه شهر سبتمبر المقبل ورغم اهتمامه واهتمام الدوله وتسخير امكانياتها لمحاربه الدروس الخصوصيه في الظروف الحاليه فليس معني هذا ان تتولي بعض مديريات التربيه والتعليم القيام بهذا الدور عن جهل وعنتريه والعرض علي السلطه المختصه للاعتماد بصوره غير مرضيه وبمخالفه صريحه وواضحه للقرار الوزاري سالف الذكر .
ولما كان معالي وزير التربيه والتعليم لم يعلن عن الملامح الجديده للعام الدراسي الجديد حتي تاريخه اذا فمن المسئول عن هذا اللغط في الشارع الكفراوي و الذي تسبب في قلق وتوتر المواطنين المعنيين بهذا الشان وكان من الافضل انتظار تعليمات الوزير حيث يسعي معاليه جيدا علي انشاء المنصات التعليميه المختلفه كبديل للدروس الخصوصيه ولخدمه ابنائنا الطلبه والطالبات .
ويرجي من معالي وزير التربيه والتعليم والسيد اللواء محافظ كفر الشيخ سرعه تصحيح الوضع ومحاسبه المتسبب في ما هو حادث بمحافظه كفر الشيخ وحتي يكون المردود ايجابيا للقضاء علي الشائعات المتداوله بالشارع الكفراوي .
وهنا يجب ان نتسائل ونوصي بالاتي :
1- علي اي اساس يتم جمع الاموال من الطلاب وهل يقوم التوجيه المالي والاداري بالاشراف علي ذلك في غيبه من القانون
2- هل يوجد قانون او نص قانون او حتي اي ماده في قانون العقوبات تعاقب اعطاء الدروس الخصوصيه وتجريمها والاجابه طبعا ب(لا)
3- من هو المسؤل عن عدم تنفيذ قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1246 لسنه 2020 الماده (10) منه والتي تنص بحظر تجمعات الطلاب لتلقي العلم بالمدارس والجامعات وكذلك في اي مكان وتحت اي مسمي
4- مجموعات التقويه ليست مشروع شخصي كما يدعي البعض ولكن سبق وان صدر بها القرار الوزاري رقم53 لسنع 2016 سالف الذكر
5- مجموعات التقويه فكره جيده ولكن تحتاج الي الدراسه واعاده النظر للتغلب علي ما يعترض تنفيذها تحت الظروف الحاليه حيث تتفاوت السلبيات من مدرسه الي اخري داخل كل مرحله تعليميه بكل اداره تعليميه كما تختلف في القري عنها في المدن
6- يعتبر التوقيت المحدد لبدء مجموعات التقويه غير مناسب لكونه قبل بدايه العام الدراسي بشهرين بمخالفه المنصوص عليه بالقرار الوزاري سالف الذكر وقبل اعلان معالي وزير التربيه والتعليم عن ملامح العام الدراسي الجديد وعدم وجود المناهج والكتب المدرسيه الجديدة .
7- والعجيب والغريب أنه لم تظهر اي ادوار او مشاركه إيجابيه من مجالس الامناء والأباء والمعلمين تجاه تلك القضيه وكأن هناك موافقه ضمنيه علي ما يحدث متجاهلين نبض اولياء الامور والطلاب ونبض ما يدور بالشارع الكفراوي .
 
كل هذا في وقت يؤكد فيه السيد ا.د. طارق شوقي وزير التربيه والتعليم والتعليم الفني علي صفحته الخاصه في منشور خاص به ان كل ما تم تداوله عن المنصات والدروس ومجموعات التقويه والمصروفات الدراسيه والمدارس الخاصه والدولية لا أساس له من الصحة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى