الشعر

مبهمُ الإفتراض قلبك!. بقلم: د. باسم موسى

مبهمُ الإفتراض قلبك!.
بقلم: د. باسم موسى

مبهمُ الإفتراض قلبك!.
هل يرى أني أحبك؟
هل يرى أني بعيد في شراك مِلك غيرك؟
ما خطى منك الفؤاد لكي يلاقي الرد حتما!.
ما سعى إلا تمنِي.
ما سألت البوح مني
لكن الروح بنتها في الهوى قصرا تغني.
وكأني ..
بحت بالحب الكبير!!.
قلتُ أن يداك تاج كلل القلب الأسير
ويكأني لا أدانيك الكثير؟
ويكأني لا أبالي من أمورك .. من صغير أو كبير؟
هل رأيتِ أنني بالليل أتخذ السمير؟
من نجوم أو سكون أو من البدر المنير؟
هل رأيتيني أناجي البحر في وقت الهجير؟
هل رأيتي من دموعي ما يسيل على الخدود؟
هل رأيت أو شهدتِ أو علمتِ، …
أنني أرجوكِ دوما أن تزيليها الحدود؟
فاستفيقي يا عُشيقة قلبي من حلم الوجود.
أو أقيمي الليل وصلا واذكريني في السجود.
عل قلبي يفيض فيه البرء من داء الجحود.
صدقيني أنني يضنيني أن أبقى أراك من بعيد.
لكن الروح وقلبي اليوم كالصخر الحديد
و اعجبي..
أني حقا ارتجي أن أغدو يوما بالقريب!.
أو تماما مثلما رمتيني …
… بالحبيب
كلما ساءلت قلبي عن رجائي ما يكون؟
يكذب القول يقول ” الحب “…
يبدو أن القلب مني صار يسبح في الجنون!.
بل توقفي واسمعيه ..
.. صوتَ قلبي من قريب.
يهمس الهمس الحبيب.
إنني فعلا أحبك، إن حبك لي طبيب.
منذ زمن لا أبوح.
وحدي أحتمل الجروح.
لكن اليوم سويا نبتني أعلى الصروح.
كوني لي دوما حبيبتي، نبض قلب غذى روح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى