اخبار عربية

ما العمل فلسطينيا وعربيا لمواجهة التطبيع مع إسرائيل ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية؟

ما العمل فلسطينيا وعربيا لمواجهة التطبيع مع إسرائيل ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية؟
كتبت د.نعيمه أبو مصطفى
عقد اليوم الأربعاء الموافق 19 أغسطس 2020، مركز الحوار العربي بواشنطن ندوة أونلاين رقم 113، وتحدث فيها المفكر والكاتب السياسي معن بشور رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن في بيروت، والأستاذ عباس ذكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وممثل حركة فتح في بيروت، وأدار الحوار الأستاذ صبحي غندور مدير المركز.حضر اللقاء عدد من المفكرين والكتاب والمهتمين على مستوى العالم.
قدم الأستاذ صبحى الغندور للندوة قائلاً ” بأن هذا الزمن هو الزمن الإسرائيلي الذي انحرفت فيه البوصله من محورية القضية الفلسطينية،إلى الهرولة إلى التعاون مع الاحتلال ن وتم إسقاط مرجعية المبادرات العربية والتي عقدت في بيروت عام 2002، والتي نص فيها على لا تطبيع مع الاحتلال إلا بعد الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي التي احتلت عام 1967،
ومنح الشعب الفلسطيني كامل حقوقه، وبهذا الزمن الإسرائيلي تغيرت المرجعيات الدولية، وتم إسقاط الاتفاقيات الدولية حول الحقوق الفلسطينية، وهناك انعدام للقيادة العربية السليمة القادرة على إن تكون مرجعية للأمة العربية كما عرفناها في الخمسينيات والستينيات، وأصبح الاختراق الإسرائيلي للدول العربية مرتبط بهذه الحقبة منذ كامب ديفيد، الذي لم يجبر شعب مصر العظيم على التطبيع، وهناك اختراقات صهيونية من المغرب العربي إلى السودان، وبالرغم من ذلك ترفض الشعوب العربية هذا الاختراق” .
تحدث الأستاذ عباس ذكي عن ما لعمل ؟ وأفاد إن اجتماع اللجنة المركزية أمس أسفر عن التوقف عن اى تعاون أو اتفاقيات مع العدو إلا بالرجوع إلى قرارات الشرعية الدولية، وان هناك انزعاج سعودي من تقدم الإمارات أكثر مما يجب، كما حدث الانزعاج في العام 1994 من قطر عندما أقدمت على نفس الخطوة بذريعة أن الفلسطينيين عقدوا سلام مع الاحتلال وهذه حجج واهية لأن الفلسطيني أجبر على أوسلو ولم يسعى لها. وكذلك تذرع الدول العربية وغيرها بتراجع القضية الفلسطينية نتيجة الانقسام الفلسطيني. ( عباس ذكي من المعارضين لأوسلوا)
وأفاد المتحدثين أن الفلسطيني لا يلام على الدخول في مفاوضات مع العدو لأنه صاحب المشكلة وعليه البحث عن سبل حلها، ولكن باقي الدول ليس من حقها الهرولة إلى التطبيع بدون مبرر لحين إنهاء الاحتلال.
وأجاب عباس عن ما العمل ؟ قائلاً ” بالأمس عقد اجتماع للمرة الأولى يضم كافة الأطياف الفلسطينية، وكل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، واعتبرت هذه المرة نهاية مطاف الخلافات ، وتم الاتفاق على الأخذ بقرارات المجلس المركزي الذي عقد على مدار سنوات متتالية منذ 2016، إلى أخر مجلس مركزي وتحتوى على إستراتيجية كاملة، واتخذ قرار بتصعيد المقاومة،
واعتبرنا العمل الذي قام به محمد بن زايد وليس الأمارات، هو بمثابة طعنة جديدة بعد أن توحد العرب والعالم ضد الضم وضد صفقة القرن ،والاحتلال بدا يعاني من هجوم شديد عليه لأنهم يغلقون الأبواب للسلام، قامت الولايات المتحدة بدعاوى انتخابية مع فشل نتنياهو داخليا، بهذه الخطوة التي ضربت مبادرة السلام العربية، والتي كانت حبرا في بيروت ودم في فلسطين ، وإذا كان العرب ليس بمقدورهم أن يحاربوا في فلسطين إذا فليس مسموح لهم الخيانة،
وأنا وصفت ما حدث أن هناك هزة أرضية ضربت الإمارات التي بها شرفاء ومحبين للقضية الفلسطينية، ومدافعين عنها على مدار الزمان، وحدث لهم ارتباك من هذه الخطوة غير المدروسة، والتي لا تحتوى على وقف الضم الذي يشهد خلاف في أمريكا وفى إسرائيل، وصرح نتنياهو بأنه لا وقف للضم، ولكن هذه الخطوة مقصود منها فرض الرؤية الإسرائيلية لحل الصراع في المنطقة. ومن هنا كانت ردود الفعل ضد هذه الخطوة التي قام بها محمد بن زايد، ونتمنى أن يتراجع عنها، وإذا تركت الأمور هكذا يمكن أن يلحق به عدد من الدول، وعلينا توضيح الصورة والتصدي لها. ونحن مستعدين للتضحية بحياتنا دفاعا عن الأرض”.
وأضاف عباس أن هناك عدة قرارات اتخذتها القيادة الفلسطينية، منها عدم ترحيل الأزمات، وبشأن الوحدة الوطنية، حيث قال أبو مازن سأذهب إلى أي مكان لتحقيق المطلوب منى، سواء للقاء قادة أو تغيير شامل في منظمة التحرير الفلسطينية، والآن لابد أن يكون هناك صحوة وتجاوز الماضي، ولا رهان على موقف عربي أو دولي ليعيد إسرائيل إلى الوراء إسرائيل اتخذت قرارات وتقوم بتنفيذها برؤيتهم التي لا تقيم وزن لأحد، وبما أنهم تجاوزوا كل الحدود فلدينا أسلحة دفاعية كثيرة نستخدمها. على الصعيد الدولي لن نتنازل عن اى تقدم حصلنا عليه، وسوف نستخدم حقنا كدولة مراقب في الأمم المتحدة، والمطالبة بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الصادرة لنا،
وهناك وجود فلسطيني لا يمكن إلغاؤه، لا نفقد الأمل ونصنع المعجزات، وفى عام 68، عملنا معركة الكرامة مع الجيش الأردني ولم يكن احد يتوقعها، وسددنا فاتورة 67، وفى عام 87 قمنا بانتفاضة الحجر، وبالتالي هذا شعب لن يحاصر، ويعود إلى مؤسساته ، ويجب تصعيد المقاومة الميدانية، وهناك قمة عربية في عمان 1980، وقمة بغداد 1990، نصتا على أن أي بلد تقيم علاقات مع إسرائيل تقطع معها العلاقات، ولم يحدث هذا، وهناك من لم يقدم شيء لفلسطين ويقوم بهكذا حدث”.
وضح عباس أننا لم نكن يوما ضد الكويت وكان هناك اجتماع حضره أبو عمار يقول للرئيس صدام أمنحنى فرصة عشرة أيام لمراجعة أخواتي في الكويت، فرد عليه صدام قائلاً (شد ركبك يا عرفات )،وهى لغة تهديد فرد عرفات (إنا يا سيادة الرئيس ركبي قومية ولكنى أخشى عليك وعلى أخوتي في الكويت)، وليس صحيح ما يروج له أننا كنا ضد الكويت، ونحن كنا مع العراق عندما اعتدى عليها الأمريكان، وتؤكد على مواقفنا الثابتة مع الدول العربية ضد اى عدوان خارجي”.
أوضح ذكي بان هناك حملة تشويه هذه المرة تطال فلسطين وهي ان الفلسطينيين بهذا الرفض يستفزون شعب الأمارات، وشعب الأمارات غير مسموح له بالتعبير عن راية ولكننا نوضح موقفنا ونشرح للعالم ما هي حقوقنا الثابتة. وقضينا تحتاج إلى عناصر كثيرة مهمة منها التفاف عربية ودولي، وأجهزة واعية بمخاطر الأمة، وتحتاج إلى منظمة تحرير مقنعه، ورؤية وإستراتيجية مفاجئة، والضغط يولد انفجار، وإحنا تعرضنا للضغط الكافي. والقضية تحتاج إلى حملات إعلاميه واعية تفضح الأكاذيب الصهيونية.
ربط المتحدث بين اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في 6 ديسمبر 2017 بعد مرور مائة عام بالضبط وفى نفس اليوم الذي هاجم فيه الجنرال اللمبى القدس وأعلن انتصارهن وهذه معادلة معروفه، ولن نسمح إن نكون ضعاف أمام هذه المعادلات.
أكد عباس على أن هناك دول عربية تطبع تحت البساط ومنح هدايا مجانية للعدو، والله غالب، ونحن نراهن على وعي الشعوب العربية، وهناك اعتداء صارخ على حقوقنا ومقدساتنا، وكنا نتعامل مع رؤساء وملوك والآن سوف نخاطب النقابات والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني التي يمكنها التأثير في القرار، ولابد من إعادة دراسة الموقف العربي وهناك صراعات كثيرة ولا نريد ان نتموضع فيها، ولن نسمح لأي طرف بأخذ القرار الفلسطيني، وسوف نواجه الاحتلال بكل السبل، وهذه الضربة ألأمارتيه جعلت علم فلسطين يرفرف في جميع أنحاء العالم، وتم الانسحاب من جائزة البوكر ألأمارتيه.
ونقول أن الإمارات في دستورها المادة 12 وقانون 15 التي تجرم وتعاقب اى مطبع مع الاحتلال الصهيوني. وفى 19 مايو بعد سياسة الضم اجتمعت القيادة الفلسطينية وأعلنت أنها في حل من جميع الاتفاقيات الموقعة من الاحتلال ومع أمريكا حتى المخصصات المالية رفضناها لأننا أحرار لا نقبل الذل والمساومة. وورشة عمل البحرين أوقفناها وأوقفنا صفقة القرن وسوف نوقف الخيانة العربية والالتحاق بمعسكر العدو وليس تطبيع فحسب،
وهناك رعونة وعدم وعين ولابد من معرفة أن العرب بالكامل مستهدفين لوجود ثروات نفطية وموارد طبيعية وتاريخ في هذه المنطقة. وهناك أصحاب وجدان نظيف في الوطن العربي وأوفياء وشرفاء يمكنهم اتخاذ مواقف ايجابية.
تحدث المفكر معن بشور قائلاً ” بداية الموقف العربي تبدأ من الالتفاف حول المقاومة الشعبية ضد الاحتلال وهذا سيصحح الوضع العربي على المستوى الشعبي والرسمين والمعادلة كانت يوم مبادرة السلام التي نتحفظ عليها كقومين عرب كانت تقول ينسحب الاحتلال وبعدها يمكن التطبيع ولكن نتنياهو عكس الوضع بدأ بالعرب،
وتل أبيب وامريكا تريد أن تفرض قرارها على الأمة العربية، وابن زايد لم يخالف قرارات الشرعية الدولية فحسب، ولا قرارات القمة العربي أيضا بل خالف التراث الوطني لبلاده، وأتمنى أن ندرك أن هذا خطأ حاكم وليس خطأ شعب الدولة، ونحن نعرف العديد من نخب الأمارات أصحاب الموقف الواضح من الكيان الصهيوني وهناك حبيب الصايغ رئيس اتحاد كتاب الأمارات ورئيس اتحاد الكتاب العرب الذي توفى في ظروف غامضة بعد أن أعلن موقفه ضد التطبيع العام الفائت، وهنا اعتقد أن هذا الاتفاق احدث حالة ارتباك، وترامب ونتنياهو عندما يحتاجا إلى موقف داعم لهما في الانتخابات عن طريق اتفاق مع الإمارات هذا موقف ضعف وليس قوة. لذلك علينا نعلم أن بيدنا أوراق كثيرة، هناك برامج شعبية كثيرة لان الموقف الرسمي العربي مقسم إلى متوطىء مع الاحتلال، وعاجز للتصدى لمشاريع واشنطن وتل أبيب لذلك نراهن على الأحزاب والقوى الشعبية والنقابات.وهناك بيانات ورسائل ومواقف تشمل الموقف الشعبي العربي أعلن رفضه لهذه المحاولات.
وأضاف المتحدث هناك متحدون ضد صفقة القرن عقدت لقاءين في بيروت لكل القوى الفلسطينية، وآخرون وهذه بداية يجب استكمالها، ووضع خطط على كل المستويات، ويجب أن نحمى المقاومة على امتداد الأمة لأنها العنصر الأساسي في الصراع، بالإضافة إلى لجان مقاومة التطبيع على مستوى العالم، وتنصيب كل هذه المؤسسات سوف تشكل حالة ضغط حقيقية على الواقع الرسمي العربي والدولي، وعودة واشنطن وتل أبيب إلى أوراق قديمة هو شعور بالإفلاس والفشل. والإطار الشعبي العربي هو الحامي الحقيق لكل مقاومة عربية ويجب تطوير أساليب النضال الشعبي.
وأضاف الأستاذ سعيد عريقات على ضرورة الوحدة الفلسطينية لكنس هذا التطبيع مع الاحتلال.
ومن الأردن أفاد د. محمد البشير عضو أمانة عامة في المؤتمر القومي العربي ، أن كل القوى السياسية موقفهم واضح أن هذه طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني، والأمة العربية، وما يحدث هو اشتقاق من هذا الصراع، والحوارات تفيد الشعوب العربية لتوصيل المعلومة الصحيحة، وتاريخيا هذا النظام الرسمي العربي كان على تواصل دائم مع الغرب قبل أمريكا كانت بريطانيا، ونتيجة هذا التواصل هو ما يحدث في الدول العربية من دمار فتعتقد بعض لدول أن رفع الحديث إلى أعلى الطاولة مفيد ولكنه انقلب على صاحبه.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏نص مفاده '‏‎Tap return to Recorder 07:09 Zoom 08:26 Leave Unmute Start Video Participants More‎‏'‏‏
محمد سعيد مراسل 24فرانس، وأفاد انه حضر مؤتمر مدريد وانابولس واتفاق أوسلو كديبلوماسي وكأعلامي، وأكد ان ما يحدث حاليا هو تحصيل حاصل ما كان يحدث تحت الطاولة أو ما تم في أوسلو وهى تحصيل لسياسة تخبط عربي منذ زيارة السادات إلى تل أبيب. لذلك يجب أن يكون الفلسطيني واضحا ويقوم بتعضيد الجبهة الداخلية ولا ينتظر كثيرا، وهل هناك جامعة دول عربية لكي يطلب منها الفلسطيني دعمه، وطالب بالبدء فورا من جديد.
وسام الطرابلسي من بيروت، إنهاء الانقسام الفلسطيني الجغرافي والسياسي، وإعادة إطلاق المقاومة المسلحة، والسماح بانتفاضة شعبية فلسطينية بالداخل وهذا هو الرد المناسب لما يحدث وعلى المستوى العربي لا يوجد رهان على الأنظمة العربية ويجب التوجه نحو الشعوب العربية وتوعيتها من خلال إعلام واضح ينقل للشعوب أن العدو هو الاحتلال الصهيوني وليس إيران .
ومن تكساس طالب أستاذ جمال صبحي أن يتحد الجانب الفلسطيني وتنقيته من الفساد ومن مؤسسات الفساد، وضرب مثال على تحرير الجزائر، وفيتنام بدون فلسفه، والفلسطينيين لا يستطيعون تنقية البيت الفلسطينية من الفساد وتوحيد الكلمة.
ومن كاليفورنا أستاذة فاطمة رئيس تحرير إحدى الجرائد، وطالبت باندماج الشعوب العربية فى الصراع بجانب الشعب الفلسطيني وتوحيد العدو الصهيوني وليست إيران، وطالبت من الحركة الوطنية المصرية إسقاط كامب ديفيد، وطالبت أيضا بوقف التنسيق الأمني فورا على ارض الواقع وليس تصريحات، وان يتم حل كل الاتفاقيات مع الاحتلال فعليا.
كما شدد عدنان برجي من بيروت، على ضرورة وحدة الموقف الفلسطيني، وترجمتها إلى خطوات على الأرض.
أستاذ سلمان من الكويت، يجب إلا نفتخر بفشل صفقة القرن ويجب مواجهة رد الفعل الأمريكي بموضوعيه، ولا نعطى أنفسنا إحساس بالرضا أننا أنجزنا شيء. وطالب بوجود أليه باستخدام المعطيات الحديثة عن طريق السوشيال ميديا لكي نصل إلى ضمير العالم كلهن والذي لا يقبل بأفعال الاحتلال، وضرورة وضع نواة لكينونة صغيرة لمواجهة الاحتلال، فهناك لوبي صهيوني متآمر على الآمة العربية يجب أن نجابهه بنفس الطريقة.
أستنكر د.زياد صايغ سوء تقدير حاكم الأمارات في الرهان على أمريكا وإسرائيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى