الأخبار

ماهي حقيقة تصفية قيادي جبهة البوليزاريو الإرهابية ؟

ماهي حقيقة تصفية قيادي جبهة البوليزاريو الإرهابية ؟

أكادير …المغرب

المعلومات الواردة من مخيمات تندوف تقول إن الداه البندير رئيس ما يسمى ” الدرك الصحراوي” قتل بنيران مرتزقة البوليساريو أثناء محاولته الهرب إلى ⁧‫المغرب‬⁩ و تسليم نفسه للقوات المسلحة الملكية بمعية بعض معاونيه، و لم يتم استهدافه بأي طائرة مسيرة أو مدفعية مغربية

و بحسب المعلومات فإن دورية عسكرية للبوليساريو و بأوامر عليا من زعيم الإنفصاليين ابراهيم غالي طاردت الفارين و أطلقت عليهم النار قبل اقترابهم من الجدار العازل، و جرى نسب خبر مقتلهم لنيران القوات المغربية،و تسريبه للإعلام الجزائري و الإنفصالي على هذا الأساس للتمويه، و بالتالي تجنب اشتعال غضب في مخيمات اللاجئين

خبر مقتل القيادي العسكري الانفصالي بنيران القوات المغربية جرى تناوله إعلاميا بشكل موسع،علما أن المغرب لم يصدر أي بيان رسمي في الموضوع،كما أن ما يسمى “وكالة الأنباء الصحراوية” نشرت الخبر ثم عادت لتحذفه،بينما المصادر القريبة من الجدار العازل جنوب المغرب قالت إن هذا الموضوع ليس حديثا رائجا هناك،و إن القوات المغربية لم تحرك طائرات مسيرة و لم تقصف أحدا بالمدفعية في تلك الليلة

منطقيا رواية مقتله بطائرة مسيرة أو حتى بالمدفعية المغربية لا تدخل العقل لعدة أسباب،أولها العمر،الهالك كان يبلغ من العمر 66 عاما، و مشاركته و هو في هذا العمر في عملية قتالية خطيرة مزعومة لا يقبلها عقل،خصوصا إذا علمنا أن العسكري العادي يتقاعد في كل جيوش العالم عن عمر 53 عاما،و إذا كان برتبة رفيعة عن 56 عاما

و السبب الثاني ماذا كان يفعل قيادي برتبة جنرال و رئيس درك في الخطوط الأمامية الأولى في الساعة الثانية صباحا قبل الفجر ؟

ثم إن قوات حفظ السلام الأممية “المينورسو التي تراقب كل صغيرة و كبيرة قرب المنطقة العازلة، و تسهر على تنفيذ وقف إطلاق النار و تسجيل من يخرقه لرفع تقارير إلى مجلس الأمن قالت إنها سمعت بخبر مقتل البندير عبر الإعلام و لكن ليس لها أي معلومات كافية

كل المعطيات و المؤشرات الموجودة تقول إن ما جرى مع الداه البندير مجرد تتمة للتصفية الداخلية التي باشرتها قيادات منظمة البوليساريو ، و الذي على ما يبدو كان التالي على قائمة التصفيات و الإغتيالات لاختلافه معها،في ظل ارتفاع الأصوات المطالبة بالإنخراط في المشروع المغربي الذي يعطي الأقاليم الصحراوية حكما ذاتيا و تزايد الدعم الدولي الواسع له

إذا تأكد أن البندير جرت تصفيته بأمر مباشر من زعيم الانفصاليين و ألصق ذلك بالقوات المغربية،فهذا يعني أن قيادة البوليساريو تعيش تصدعا كبيرا تحول إلى استهدافات مباشرة للمخالفين لها في الرأي، و من المتوقع أن يكون هناك المزيد من هذه الإغتيالات و التصفيات..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى