عاجلمفالات واراء حرة

مالك يا مصري ضميرك مات – بقلم الكاتب مصطفي كمال الامير

مالك يا مصري ضميرك مات

بقلم الكاتب ، مصطفي كمال الامير

رغم أنها ليست أولي مقالاتي التي زادت عن المائتين مقالة للرأي منشورة حول العالم مع نشاطي الإعلامي منذ ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١ الا أنني اجد صعوبة هائلة وأجد طعم المرارة في حلقي عند كتابة قصتي الشخصية والدراما الإنسانية فيها مع غرابة أحداثها التي جسدت الحكمة الإلهية وعدالة السماء في تسلسل الأحداث والأزمنة والأماكن مع الوجوه العديدة التي وصمت جميعها بالشر والخسة والنذالة والنصب والغدر وأكل مال اليتيم بالباطل ولتلخيص القصة هي اقرب ما تكون لفيلم دكان شحاتة او القصة الشهيرة امير الانتقام ( الكونت دي مونت كريستو ) قصتي بدأت تزامنا مع الزلزال الشهير في عام ١٩٩٢ لشاب مكافح من أسرة مصرية بسيطة سافر الي هولندا مرورا بألمانيا للبحث عن حياة افضل بعدما تيقن بعدم وجود قيمة للشباب المصري في وطنه بعد الحادثة الشهيرة لحريق عمارات المعادي وغرق العبارة سالم إكسبريس عام ١٩٨٩ وغرق مئات البؤساء من المصريين في البحر الأحمر ( تكررت عام ٢٠٠٦ عبارة السلام ٩٨ ) وهناك غيرهم من زهرة شباب مصر تجمدت أطرافهم في جليد اوروبا أثناء عبورهم الحدود الباردة للقارة العجوز بحثا عن حياة ومستقبل افضل هناك كنت قد وصلت الي أمستردام بهولندا التي لا اعرف فيها احد وبحثت عن عمل وسكن مع صعوبة ذلك حتي وجدت عملا في مدينة أوتريخت المجاورة وسكنت في غرفة “مستقلة لدي احد المصريين هناك ف موسي مع أخيه الصغير سيد وآخرين بدون أوراق للإقامة وكان هدفي هو العمل والادخار للعودة الي مصر لبناء منزل والزواج لبناء أسرة مصرية وبعد عامين من العمل الشاق والصبر والمثابرة كان سوء الحظ أثناء عملي بدخول الشرطة الهولندية لمحل عملي للتدقيق في إقامات العاملين وهو ما كنت لا أملكه حينها فقامت الشرطة باصطحابي معها تمهيدا لترحيلي من هولندا وبكل شهامة ورجولة فضلت عدم الذهاب للمنزل لأخذ شنط سفري مع مالي والباسبور لعدم تعريض صاحب المنزل للضرر والشباب المصريين الآخرين للترحيل أيضا ووضعت ثقتي فيمن لا يستحقها وهو صاحب المنزل المحدود الدخل حينها الذي اتصلت به من الحجز طالبا منه إحضار شنط سفري وارشدته عن مكان مالي فلوسي وجواز سفري في غرفتي لإعطائهم لي للعودة الي مصر تسليما لقضاء الله وقدره لكن صاحب المنزل الانتهازي الشرير قام بخيانة الثقة والأمانة وقام بسرقة كل مالي مع ملابسي وأغراضي الشخصية وقام بإعطاء الباسبور فقط للشرطة التي قامت بترحيلي من هولندا مجرد حطام إنسان لا يملك من أمره شيئا مع تحدي السارق بأنني علي إثبات قيامه بسرقة أموالي وتدمير حياتي كلها وصلت الي مصر وذهبت الي أهله في القاهرة الذين اشتكوا من كثرة مشاكله وضحايا نصبه عليهم في مصر رغم وجوده في هولندا قبلت التحدي وعملت علي العودة سريعا لهولندا بتدبير المال من أخ صديق في العائلة ونجحت في الحصول علي التأشيرة وهو ما حدث بالفعل خلال شهرين فيما يشبه المعجزة وذلك لتصفية الحساب مع اللص وذلك باستعادة حقوقي وإنهاء الامر مع السارق الذي وجد من عاونه علي ظلمه بينما لم اجد رجلا مصريا واحدا يساعدني في استرداد حقوقي لعدم وجود مصلحة أو منفعة شخصية له فقام السارق مرة أخري بترحيلي من هولندا للمرة الثانية خلال ٦ أشهر فقط بادعائه الكاذب للشرطة بقيامي بتهديده بالقتل وانتهاء صلاحية الفيزا السياحية وكنت حينها كمن أسقط من الجبل مرتين فأيقنت أن الله قدر ذلك لحكمة لا اعلمها وبعد معاناة بالغة في مصر نجحت في السفر الي دبي بالإمارات للعمل علي انطلاقة وبداية جديدة لحياتي لتعويض الخسارة المادية والنفسية وأكرمني الله هناك وتحسنت أحوالي نسبيا وأثناء ذلك اتصل بي من هولندا شيخون والشيخ أحد المصريين هناك عارضا علي مساعدتي في استرداد حقوقي في حال نجاحي في الوصول الي هولندا بطريقتي الخاصة وهو ما حدث بالفعل لكن الوجوه القبيحة ظهرت علي حقيقتها بعد سقوط الأقنعة الزائفة عنها وانعدام الذمة وموت الضمير بالبدء في التدليس والمراوغة بالادعاء بعدم معرفة مكان السارق ربما لعدم وجوده في هولندا أصلا !! وذلك بالتواطؤ معه للمنفعة الشخصية وتضليلي بأنه ربما يكون سجينا او ذهب الي دولة أخري فبدأت في العمل بكل جدية ونشاط ثم تزوجت بعدها ورزقني الله بأبنائي الذين هم احلي ما في حياتي المليئة بالألم والمرارة والصبر والكفاح ودارت الحياة سريعا بين العمل والأسرة حتي حدثت قبل سنوات نقطة التحول الكبري التي كشفت المستور بعد كل هذه السنوات وهي البدء في كتابة مقالاتي للرأي التي أرسلتها للجميع ونالت إعجابهم مع حسن ردود الأفعال حولها منهم الكاتب صاحب أحد المواقع الإخبارية بهولندا الذي سألته عن لص أوتريخت وكانت الإجابة الصاعقة بأنه موجود ولم يترك هولندا ابدا بل واصبح مليونيرا صاحب شركة كبيرة ومن كبار رجال الأعمال !!! فأسقط في يدي بعد إصراري الدائم في البحث عنه في كل مكان مع معرفة هذا الشخص نفسه بالسارق قبل وأثناء وبعد المشكلة فطلبت بياناته للاتصال به لكن هذا الشخص الكاذب بدأ في المراوغة مجددا بل وتسجيل مكالماتي وترجمتها واعطائها الي لص اوتريخت ومحاميه لاستخدامها ضدي تمكنت بمساعدة صديق في الحصول علي بيانات لص أوتريخت وبعثت له رسالة ودية للجلوس معا للتفاهم وحل المشكلة لكنه حاول التحايل والاختباء ثانية وراء الشرطة الهولندية ظنا منه أنه يمكنه تكرار نفس السيناريو القديم لكي يثبت بعد كل هذه السنين الطويلة أنه لا المال ولا الزمن يمكنهما إصلاحه وتغييره من شخص لئيم حرامي خبيث خائف حتي من الرد علي الهاتف تأكيدا علي عدم اقتناصه الفرص
ة للتوبة عن جرائمه وماضيه الأسود الذي ظن واهماً أنه قد دفنه للأبد لكن قدر وإرادة الله أوقعت هذا اللص النصاب في شر أعماله فهو بغبائه يهدم المعبد الملعون علي رأسه ورأس جميع المدلسين المتواطئون معه بعد عدة محاولات قام احد سماسرة المصريين بهولندا بالتدخل في الموضوع والاتصال به لتسوية الأمر وديا لكنه مرة أخري تحايل وتلاعب بعدم اعترافه بسرقة مالي وأشيائي الخاصة بي وأيدي استعداده فقط بدفع تعويض عن الترحيل الي مصر حسب ما فهمت من الوسيط وكان المبلغ زهيدا جدا ولا يساوي ١٠٪ من حقوقي المادية وبعد نصيحة من أصدقائي أخذت المبلغ البسيط الذي يؤكد علي إجرامه في حقي وبعد سنوات وأثناء حديثي مع صديق من أوتريخت فوجئت بأن الوسيط نفسه مع آخر كانوا سماسرة قد حصلوا علي سمسرة او نسبة من المبلغ المتفق عليه !! فقمت بمواجهته بالأمر الذي اعترف به لكنه لم يفصح عن قيمة المبلغ الذي حصل عليه ( حرامي يسرق حرامي ) حتي الآن بل تهور عندما كتبت عن هذا الأمر وقال كذبا بأنني قد حصلت علي عشر أضعاف حقي علي سبيل التعويض وقام مع بلطجية اخرين بحملة تشوية ظالمة وغير أخلاقية ضدي في محاولة بائسة لاغتيالي معنويا بعد كشف المستور وفضح أسرارهم ومدي انحرافهم الأخلاقي وفسادهم المالي المفاجأة الكبري كانت عندما وصلتني دعوة لحضور حفل السفارة المصرية بهولندا بمناسبة ذكري ثورة ٢٣ يوليو وكان هذا اللص الأفاق من أوتريخت بين المدعوين بل ويجلس مع الملحق التجاري المصري بصفته رجل أعمال مصري شريف يتم التعاون معه !! الصدمات هنا هائلة وكبيرة جداً لأنني مصري تمت سرقته من مصريين والتدليس عليه من مصريين ثم حدوث سمسرة من مصريين للأسف كلهم مسلمين لكنهم منافقين علي مدار سنوات طويلة جداً لم يؤنبهم ضميرهم خلالها حتي يردوا الحق الي صاحبه وهو ما يدعوا الأسي والأسف علي حال المصريين داخل وخارج مصر الذين وصلوا الي قاع مستنقع الباطل والانحطاط كما حدث في فرنسا من قتل مصريين لشاب مصري طالب بأجره عن العمل معهم فقتلوه وألقوا بجثته في نهر السيين وآخر قام باشعال سكن ابناه قريته بسبب خلاف بسيط مما أدي الي احتراق ووفاة ثلاثة منهم وإصابة الباقين بحروق خطيرة غير ما بحدث في ايطاليا وهولندا واليونان وحتي في بريطانيا وأمريكا ودوّل الخليج والأردن وليبيا والكويت من اهدار لكرامة المصري من المصريين انفسهم فقط للعلم كل المتورطين في احداث هذه القصة يتاجرون بآلام وامال المصريين بهولندا منذ ربع قرن بصفتهم روساء جمعيات خيرية واتحادات وهمية خاصة بهم “ملاكي “موجودة فقط في خيالهم المريض والالتفاف حول القنصل العام والسفارة المصرية بهولندا وعزلها عن المصريين الشرفاء الناجحين بهولندا بل التحدث باسمها إعلامياً وعلي صفحة السفارة المعطلة منذ ثلاث سنوات ضد رغبة الجالية الكبيرة وبدون صفة رسمية بالمخالفة للقانون المصري والهولندي بعد سرد هذه القصة بكل صدق وأمانة غابت عن الكثيرين ممن يدعون كذبا بالصلاح والفضيلة كالابالسة والشياطين علي منبر الوعظ والنصب وإدعاء الاحترام والحكمة وبعد طول انتظار السنين الطويلة صبرا واحتسابا لله اترك لكم تحديد الحكم الفصل والنهاية العادلة لقوم ضاع الحق بينهم فحقت عليهم اللعنات والغضب من الله لعن الله قوماً ضاع الحق بينهم وهلك قبلكم اقواماً كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه من نصر الباطل دائماً في الماضي وخذل الحق كثيراً في الحاضر لن يتوب الي الله وينصره ابداً في المستقبل ( ان الله يأمركم ان تؤدوا الأمانات الي أهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى