مفالات واراء حرة

مؤتمرات نوادى الأدب أهدار للمال العام

مؤتمرات نوادى الأدب أهدار للمال العام

كابتن سعيد الحاجه
يعقد كل عام مؤتمر لنوادى الأدب بالجمهوريه فى محافظه معينه ولا نعلم من يختارها وكانت فى الزمن القريب فى أسوان وقبلها شرم الشيخ وقبلها مطروح وطبعا يصرف لكل عضو أقامه وأنتقال ومصاريف وعلمت من أحد المسؤلين أن بدل الأنتقال كان أخر مؤتمر 600 جنيه أنتقال فقط وما بالك بالباقى حسب بعد المحافظه وتجد حاضرى المؤتمر يأتون من المحافظات حسب ترشيح كل نادى أدب عدد معين من كل محافظه وطبعا لا يوجد معيار لترشيحهم سوى المحسوبيه والمعرفه والشلاليه وتجدهم همه همه نفس الكشوف وستجد فقط تغيير ترتيب الأسماء وممكن يكون ليس له علاقه بالأدب أصلا أسماء تبلغ وتعد كشوف وتصرف على آثارها ما سبق ذكره منها فسحه وعلى حساب صاحب المحل
وحفلات وفرق تحتفل وكله على صاحب المحل (الدوله ) ولكن السؤال ما هى الفائده وما النتائج التى تخرج بها هذه المؤتمرات لاشيئ أشخاص تتجمع فى مكان ما ويصرفون على حساب الدوله لمده معينه دون فائده ولا نتائج ملموسه أريد أن أعرف ما هى نتائج هذه المؤتمرات وهل أحدثت طفره أو شئ يمس الأدب والأدباء فى مصر أو حلت مشاكل موجوده على الساحه لا ولا أحد يعرف شئ وتعقد وتنفض ونتائج صفر حتى لو كتبت على الورق محاضر لا تساوى الحبر الذى كتبت به فأرحموا مصر من مؤتمرات لا قيمه لها ومال يهدر بلا فائده وكفى أهدار للمال العام وستجد كشوف منضبطه تقرئها تقول الله على العمل والنتائج وهى فى الحقيقه لاشئ وكأنها لم تكن فأرحمونا يرحمكم الله شئ عجيب تجد الشعراء والأدباء فى أشعارهم وكتاباتهم يتحدثون عن الظلم والكيل بمكيالين من قبل الدوله أو الظلم عموما فى أى شئ وعند مراقبتهم تجده هم نفسهم يفعلون ما يفعله غيرهم من محسوبيه وشلاليه ومجامله ووووو كيف تتحدث عن شئ لا يعجبك فى شعرك فى كتاباتك وانت تفعل نفس الشئ وصدق المثل أذا حكمته بينك وبين شخص تجده شيخ التقوى وأذا حكمته بينك وبين ما يفعله تجده دار 180 درجه شئ عجيب هؤلاء فأتقوا الله فى مصر وحسبى الله ونعم الوكيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى