تقارير وتحقيقاتسياسة واقتصاد

مأساة نفرتيتي وأخواتها (قصة نهب وتهريب الأثار المصرية للخارج، منذ الأَزَلُ …وحتى يومنا هذا)

مأساة نفرتيتي وأخواتها (قصة نهب وتهريب الأثار المصرية للخارج، منذ الأَزَلُ …وحتى يومنا هذا)
متابعة /خالد عبد العزيز
ندوة كبيرة للأستاذ الدكتور قاسم ذكيأستاذ علم الوراثة ووكيل كلية الزراعة جامعة المنيا سابقا والدارس بحب وشغف لتاريخ مصر القديم بالتعاون مع أتحاد كتاب مصر فرع المنيا رئاسة الدكتور منير فوزى ومكتبة مصر بالمنيا
حضور الأستاذ طنطاوى عبد الحميد طنطاوي نائب رئيس أتحاد الكتاب والأستاذ جابر الزهيرى أمين الصندوق بالأتحاد ولفيف كبير من الدارسين ومحبي تاريخ مصر والكتاب والفنانين التشكيليين والمسرح وزملاء وعائلة المحاضر وتلفزيون قناة الصعيد
تطرق بالحديث عن تاريخ مصر وعظمتها كدولة محورية تقود الأمم منذ قبيل الزمن ومناقشة كتابمأساة نفرتيتي وأخواتها (قصة نهب الأثار المصرية منذ الأزل …وحتى يوما هذا) وأشار
 
للتمثال النصفي لملكة مصر الجميلة نفرتيتي زوجة الملك أخناتون بأنة واحد من أروع القطع الأثرية التي أبدعتها البشرية عبر تاريخها، ولم تكن هي الوحيدة من نتاج حضارة مصر السرمدية والتي تعد أطول إمبراطورية متحدة في العالم اجمع، بل هناك أخوات لتمثال نفرتيتي مثل حجر رشيد والقبة السماوية لمعبد دندرة وتمثال رمسيس الثاني بتورين وغيرها من آلاف القطع الأثرية، بل ربما ملايين القطع التي نزحت من ارض الكنانة وهربت للخارج.
إن سمة نهب الأثار والكنوز للأسف سمة بشرية منذ الأزل، ولكن لم تتعرض أمة للنهب كما حدث لمصر عبر العصور المختلفة خلال أكثر من ثلاثة آلاف عام. ولقد تناول في كتابة هذا خلال عشرة أجزاء مختلفة متمثلة في ثمان وثلاثين فصلا متنوعا كافة جوانب تلك المأساة، وبأسلوب علمي وتسلسل تاريخي، ومدعومة بالصور الفتوغرافية بدأ من أولى مراحل ذلك النهب المتواصل وحتى اليوم، ومتجولا منذ أيام الفراعنة أنفسهم ثم عصور احتلال مصر حين حكمها الأجانب ونهبوا أو ساهموا في تهريب تلك الأثار، وحتى يومنا هذا.
وتعرض لأهم القطع الأثرية المصرية التي تعرض بالخارج وقصص اكتشافها وتهريبها، وقد ذكر اهم المتاحف العالمية التي تحتفظ بالقطع الأثرية المصرية ووصف لاهم تلك المتاحف. ولم يفتة أن يذكر سير أشهر المغامرين والمستكشفين والعلماء الذين تداولوا تلك الأثار مثل بلزونى ومارييت وشامبليون وماسبيرو وبيترى وغيرهم وأدوار كل منهم. وتناول أيضا دور حكام مصر في ضياع أو المحافظة على أثار مصر مثلما حدث أثناء حكم أسرة محمد على باشا (1805-1952م) ومن تلاهم من رؤساء. واستعرض أيضا النهب الذي يجرى في أيامنا الحالية، ووسائله المختلفة؛
كما ناقش الوسائل التي اتبعتها الدولة في المحافظة على الأثار، مرورا بكافة القوانين التي سنت لحماية الأثار المكتشفة أو التي في باطن الأرض وعرضا لقانون حماية الأثار (127 لعام 1983م، وتعديلاته الأخيرة بالقانون 91 لعام 2018م)، واستقراء رأى الشريعة الإسلامية في هذا الموضوع والذي يركن إليه البعض في التنقيب دون وجه حق.
كما سرد قصة إنشاء المتاحف في مصر والمخازن لحفظ الأثار المكتشفة وعرضها للجمهور منذ “انتيكخانة الأزبكية” عام 1835م، وحتى المتحف المصري الكبير الذي سيفتتح بإذن الله عام 2020م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى