مفالات واراء حرة

ليلة وداع أجدادنا القدماء

ليلة وداع أجدادنا القدماء

كتب: عصام ابوشادي

في ليلة من ليالي الف ليلة ولية عاشت مصر وعاش العالم ليلة لم يسبقها مثل تلك الليلة، ليلة موكب إحتفال الأبناء بالأجداد .

خرجت الإحتفالية في صورة مهيبة مع الحدث الذي إنتظره العالم فكان إخراج الحفل يفوق الخيال، وكأنه يعود بنا مرة أخري لنعيش أجواء العصر الفرعوني، كان الأداء المبهر دون أن يكون هناك خطأ واحد في تلك الاحتفالية، قد جعل العالم أجمع في حالة من النشوة، وحالة من التعجب مما وصلت إليه مصر، إنهم يتساءلون عن السرالذي وصلت إليه مصر من تقدم وتحضر وقوة، بعد أن ظنوا أنها لن تعود مرة أخري،
تلك الإحتفالية الخيالية وراءها مليون رسالة للعالم، رسالة سلام والتعايش مع الأديان،رسالة أمان لكل من يريد القدوم للنصر..

ادخلوا مصر أن شاء الله أمنيين..رسالة أخري تبرز قوة مصر كما كانت مصر في عصر أجدادنا،سيظل هذا اليوم عالق في ذاكرة العالم وأنهم علي موعود مع جمهورية مصر الجديدة.

وسيقف العدو وكل من تسول له نفسه العبث بمقدرات المصريين وقفة يعيد معها حساباته من جديد، بعد أن نهضت الأمه من جديد.

نعود للموكب مرة أخري يتقدم الموكب البطل المقاتل الشهيد من أجل مصر سقنن رع هذا الملك الذي قاتل من أجل مصر ومن بعده أولاده فكان منهم البطل أحمس طارد الهكسوس، هكذا هي مصر لا تنضب منها الابطال، وفي صورة جنائزية مع الإضاءة المبهرة والسعي بين المسلة ليكون الوداع الأخير لهؤلاء الملوك لمسواهم الأخير في متحف الحضارة لتقول لنا هذه الإحتفالية إنتبه أنت في حضرة الملوك والتي استقبلت بحرس شرف انطلق معه تحية الملوك ب٢١طلقة تكريما وتعظيم لملوك مصر، جميعنا شاهد الإحتفالية من إبهار في التقديم من معظم المناطق السياحية، مع اختيار الممثلين والازياء،ولكن يبقي اوركسترا القاهرةالسيمفوني إبهار متناغم مع الحدث في كل خطواته، انها مصر التي مازالت تبهر العالم منذ بدء الخليقة حتي اليوم ولا يسعنا إلا أن نقول دائما تحيا مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى