عام

ليلة بكت فيها سرس الليان ومسح دموعها ابنها البار ” أسامة شرشر.

محمد عنانى 
 
بالفعل كانت ليلة أمس ليلة حزينة على أهالى سرس الليان بالمنوفية , عندما توقف خزان الأكسجين عن المرضى بمستشفى سرس الليان . وحاول أهالى سرس الليان بالتواصل بالنواب البرلمانين ولكن لم يرد أحد عليهم ولم يلتفت أحد الى من يتصل بهم لأنهم مشغولين فى عزومة فارهة على شرف كبيرهم الذى علمهم السحر , وأقام لهم معبد فى سرس ومنوف والسادات – معبد للكهنة وقت فراغهم يجلسون فيه بعض الوقت للحصول على الصور المستهلكة .
ليلة أمس أسرع أهالى سرس الى المعبد فلم يجدو الكهنة به وتليفوناتهم لا ترد .. ولم يجد الأهالى مدينة سرس الليان منقذ غير ابنهم البار الذى طبقل المثل الشعبى الشهير «الظفر عمره ما يطلع من اللحم»
 
حوالى 25 مريض بالكورونا انقطع عنهم الأكسجين وكانو محجوزين بالطابق الثانى لمستشفى سرس الليان . وقام بعض المرضى بالتواصل مع زوايهم ومنهم من حضر وكاد أن يخلع أبواب المستشفى . وهاج الأهالى والكل أخذ يتصل بشرشر لنجدتهم ولما لا وهو منهم ولهم ويعرفهم وهم كذلك . ودقائق معدودة وتم السيطرة على الوضع بعد قيام شرشر بالتواصل مع وزيرة الصحة ووكيل الصحة بالمنوفية ومحافظ المنوفية ويقدم لهم الحلول لانقاذ أهله المصابين من الموت .
 
ولم يدخل شرشر الى فراشه سوى الساعة الخامسة صباحا بعد التأكد أن كل مريض تم نقله وتوفير كل الرعاية له .
 
تحرك شرشر بدون الحصانة التى لايسعى لها . تحرك شرشر وليس بدافع أن يعلم على نواب منوف بالقلم الأحمر , بل تحرك لصلة الرحم .. هذا هو شرشر يا أهالى سرس الذى تم محاولة قتله سياسيا بدم بارد ” لم يقل منتخبونيش ” لم يقل انهم عملوا على اسقاطى . بل ارتجف من شدة الكارثة وكاد أن يتواصل مع رئيس الوزراء شخصيا لو استوجب الأمر وهو يقول ” أهلى أهلى ” محدش بيحس بالنار إلا اللى كابشها .
 
فى الوقت الذى ظهر فيه الغريب غريب لأنه ليس من سرس الليان ليس من البيت المقدس , بل من كهنة المعبد 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى