عاجلمفالات واراء حرة

لوحة من ذاكرة الإنسانية" بقلم الأديبة ملكة محمد أكجيل

لوحة من ذاكرة الإنسانية

إعداد /ملكة محمد أكجيل

لوحة “الطفل الباكي ” للفنان الإيطالي جيوفاني براغولين

هذه اللوحة من أكثر اللوحات التي تثير انتباهنا و يستعملها الكثير على مواقع التواصل الإجتماعي كصورة مرافقة لكل موضوع يتعلق بالطفولة او الحزن لكن ماهي قصة هذا الطفل الباكي ؟
تعتبر لوحة الطفل الباكي أشهر اللوحات في العالم إلى جانب لوحة الموناليزا و و لوحة العشاء الأخير للفنان الإيطالي ليوناردو دافينتشي
 

،فهي لوحة فنية رسمها الفنان والرسام الإيطالي جيوفاني براغولين سنة 1969م بعد التقائه بالطفل الموجود في اللوحة فالشخصية لم تكن من وحي خيال الفنان ؛ بل هو لقاء مع واقع مرير عاش به ذلك الطفل وقاده إلى هذه الشهرة،

فقصة هذه اللوحة أنه بينما كان الرسام جيوفاني جالساً يضع لمساته الأخيرة على إحدى لوحاته سمع صوت بكاء من نافذته، فأسرع ليشاهد مصدر البكاء فصدم بالطفل وبكائه، وانتاب الرسام شعور حزن عميق دفعه إلى اصطحاب ذلك الطفل إلى مرسمه فرسم هذه اللوحة الشهيرة.
لكن المفاجأة أنه بعد مضي أيامٍ من رسم اللوحة والتقاء الفنان بالطفل جاء رجل دين إلى الفنان وأخبره بألا يفعل أي شيء لأجل ذلك الطفل وان لايساعده لأنه قد أصبح مصدر شقاء لكل مكان يحل عليه بعد حادثة إحتراق والده ووفاته متفحما .
بقيت اللوحة تحمل بصمة الحزن على محيا الطفل التي خلدها الرسام جيوفاني كصورة للطفولة المعذبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى