مفالات واراء حرة

للإ رهاب وجوه أخرى ( الإرهاب الناعم )

للإ رهاب وجوه أخرى ( الإرهاب الناعم )

بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى .

بما أن هناك قوى ناعمة تستطيع أن تحقق أهدافا لاتستطيع أن تحققها أعتى الجيوش وأجهزة الإستخبارات ومخططوا السياسات هناك أيضا أنواع من الإرهاب أخطرها مااو يطلق عليه إسم ( الإرهاب الناعم ) فهذا الإسم لايستحدم أسلحة ثقيلة أو آلية ولا حتى كيماوية لكن أدواته الرئيسىة هى عناصر بشرية ينشطون وسط منظومات عمل وترسانات قوانين ولوائح بيروقراطية تستغلها هذه العناصر لتنسج أخطر أنواع الفساد الذى يدمر قوى الدولة ويبدد طاقات المجتمع ويدفع الناس للكفر بأى إجراءات أو سياسات تتخذها الدولة للحد من آثار هذا الفساد العقيم والتصدى له والقضاء عليه تماما فالإرهاب الناعم هو الذى تربى وترعرع فى المحليات التى سمحت للمقاهى ذات الإسم العصرى ” الكافيهات “بإحتلال معظم الأرصفة والشوارع الرئيسية دون ترخيص حتى أصبحت تزاحم المارة فى الطريق.

وهنا السؤال للمحليات أين الرصيف الذى يحمى المارة من الحوادث اليومية ؟ الإرهاب الناعم هو غض الطرف عن إقامة الأبراج الشاهقة داخل أحياء سكنية لاتتحمل بنيتها ولاشوارعها هذه الأبراج المستفزة إن الإرهاب الناعم يضرب بأطنانه فى ربوع المحروسة الإرهاب الناعم هو التاجر الجشع والمدرس ذو الضميرين والطبيب الذى تهمه الأتعاب قبل صحة المريض والموظف المرتشى الذى يعطى القانون أجازةوالمسئول الذى يعبد الكرسى والقوانين القديمة التى لاتنصف المظلوم كل هؤلاء وغيرهم كثير فى المجتمع يمارسون نفس الدور الإرهابى وينفذون أهدافه ولكن بشكل ناعم هذه هى وجه إخرى للإرهاب أشد خطرا على المجتمع لأنها تزاد يوما بعد يوم فمتى نقضى عليه بتحديث القوانين والمهم تنفيذها قبل فوات الأوان .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى