مفالات واراء حرة

*لغتي الْعَرَبِيَّة، لُغَةُ الأُمِّ والإنسانية*  بقلم زينب_عازفة_الليل

 بقلم #زينب_عازفة_الليل
اليوم_العالمي_للغة_العربية
فِي كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ، لِكُلِّ أُمَّةٍ لُغَة وَنَحْن يَا الْعَرَب وَالْمُسْلِمِين أَجْمَع لُغَتِنَا الْمُوَحَّدَة، لُغَةُ الأُمِّ، لُغَة الضَّاد “اللغة العربية” فَهِيَ لُغَةً الْقُرْآنِ، لُغَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، اللُّغَة الْخَالِدَة الْأَبَدِيَّة، حباها اللَّه بِعُمْق الْمُفْرَدَات، جزيلة الْمَعْنَى، رَوْعِة الْكَلِمَات.
لُغَتِنَا الْعَرَبِيَّة اللُّغَة الأوسع انتشاراً فِي هَذَا الْعَالِمُ، مُقَدَّسَة لَدَيْنَا نَحْنُ يَا الْمُسْلِمِين، تَمْتَدّ أوصالها عَلَى مَدَى شَاسِع بَيْن ساحات الأَبَجَدِيَّة، تَحْتَوِي عَلَى الْكِنَايَات والمعاجم والقواميس المكثفة، بَحْرٌ عَمِيق مَلِيئاً بِالْجَوَاهِر وَالدُّرَر، تَنْسَاب كعطرٍ بَارِد عَلَى أَرْوَاحِنَا، لُغَةٌ حَيَّةٌ فِي ذَوَاتِ أعماقنا، وَطَن نتفيأ مِنْ تَحْتِ ظِلَالِهِ الدَّهْشَة.
كَم أعشقكِ يَا لغتي، لكِ إيقَاع خَاصٌّ فِي قَلْبِي، سِحْرٌ يَتَغَنَّى بِجَمَالِهَا كُلّ الْفُنُون، بَسَاتِين مِنْ الْجَمَالِ يَنْتَثِر عَبِق حُرُوفِهَا عَلَى مكامن ذَوَاتِنَا، إنَّهَا الحَضَارَة والأسطورة وَالْمَجْد السَّرْمَدِيّ.
لُغَتِنَا الْعَرَبِيَّة فخورون جدًا بكِ، يَا لحظنا الْعَمِيق الَّذِي جعلكِ لُغَتِنَا السامية، ملاذنا، رَوْحٌ أُخْرَى تَحْلِق فِي سماواتنا لتمنحنى دِفْءٌ الْكَلِمَات وَعُذُوبَة اللَّطَافَة.
أحبكِ لغتي . . فأنتِ الضَّوْء الْوَهَّاج، الْحَبُّ الَّذِي لَا يَصْدَأ ولَا يَنْتَهِي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى