مفالات واراء حرة

لتكن لها رجلا

 

لتكن لها رجلا

بقلم /انتصار شاهين

أصبحت الانثى لا تغتر بمظاهر الذكورة في الرجل كالعضلات والشارب والجسد القوي انها الآن على قدر كافي من الوعي الى احتياجاتها من الرجل باعتباره النصف الثاني الذي يكملها .
فباتت تبحث عن هيبة الرجل وحضوره القوي في البيت والذي يعتبر صمّام الامان للبيت وهذه الهيبة تنبع من قوة الشخصية وليس كما يفعل بعض الرجال بالصرخ وتعنيف افراد الاسرة ظناً منه انها قوة بالعكس فالرجل الهادئ المتوازن هو القوي الذي يفرض احترامه تلقائياً على كل الاسرة .
من الضروري ايها الرجل أن تعرف كيف تتخذ قرارات الاسرة الرئيسية بمساعدة الزوجة فهي ستعتمد عليك بصفة رئيسة ولايغيب دورك فتترك الاسرة كالريشة في مهب الريح أو ترهق المرأة بأن تحملها دورك .
فالاسرة تحتاج الى الامان المادي واشباع حاجاتهم من طعام وملبس ومصاريف اخرى تفرضها الظروف فرجولتك تأبى عليك أن تجعلهم في احتياج دائم
والشهامة ومواقفك الرجوليه في الأزمات هي مصدر الجذب لديك
فالمرأة التي يقف زوجها الى جانبها في الازمات تتخذه حبيباً للابد وتتفانى في حبها من اجله عكس الرجل الذي يخذلها ويتركها تعيش القلق والخوف وعدم الامان
فاعلم الامان النفسي ان يشعر كل فرد في الاسرة انه مسنود وان هناك يدين رحيمتين تتلقاه حينما يقلق ويخاف .
الرجولة هو ان تشبع كل افراد اسرتك حباً وحناناً
الرجولة هي ان تشعر زوجتك بانوثتها وتحسسها بانها الاجمل في عينيك وتلبي احتياجاتها الجسدية والنفسية والعاطفية وتعطيها احتضان وتقبيل حتي تظهر للعالم بشخصية متوازنة صحية وقوية فالمرأة التي تعاني نقصاً من زوجها تبدو دائماً مضطربة ومهزوزة وهذا كله يعود الى تقصيرك فهلا أصبحت رجلا ولست ذكرا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى