مفالات واراء حرة

لتكتمل الحياة الكريمة بدون تنغيص

لتكتمل الحياة الكريمة بدون تنغيص

كتب السيد شلبي

في كل زقاق أو حارة أو مدق أوشارع ولكي نبالغ في كل بيت تجد انه قد اصبح هناك فرد مدمن على أنواع المخدرات التخليقية الجديدة بكافة تسمياتها ، بسُميتها القاتلة التي لاتجد سبيلا لها إلا إختراق أجساد أجمل مافي المجتمع من زهور يانعة من الشباب اللذين يحبهم الله قبل أن نحبهم نحن فهم امانة في رقابنا

، وثروة الغد وأمله وقوته الضاربة في كل مجال ، هذه المواد الفتاكة بشبابنا دخلت المجتمع في فترة الهوجة السياسية مهربة في صورة ملايين من الأقراص المسكنة ” ترامادول ” بأرخص الأثمان ليتناولها أكبر قدر من القوة الشبابية المنتجة في المجتمع تحت مسمى انها تساعد على التركيز وزيادة الجهد في إنجاز الأعمال

فللأسف تناول هذا العقار كل الفئات ذكور وإناث وسيدات وكبار الى ان وصل إدمانه لدرجة ان بعض المدمنين يتناولون شريط اقراص كامل في اليوم ، الأغرب ان خبراء المخدرات شبهوا مشتقات هذا النوع من الأقراص بمثليته في أعراضه السُمية الإدمانية بمخدر الهيروين الذي يُستعصى علاجه الا القليل من ذوي الإرادة.فعندما يتمكن السم من الجسم تجد أعراض الدوار والإغماء والنزيف الدموي ..

وعندما إزداد الطلب عليه ومع حملات وجهود الدولة لتجفيف منابعه ومنع تهريبة للبلاد ازدادت أسعاره لتقفز الى أرقام خيالية ليست في قدرة من أدمنوه وهنا تدخلت أنواع جديدة لإنقاذ الموقف المخزي الإنتحاري هذه الأنواع تم تصنيعها بطرق غاية في اللاآدمية من قبل بشر لايهمهم سوى رؤية الشباب يتهاوى كمن يتخبطه المس الشيطاني … فأخذوا مادة تستخدم لحقن الحيوانات الشرسة لتخديرها في الطب البيطري

وصنعوا منها الفودو حيث انه أقل كلفة من الترامادول وهكذا الاستروكس وتوالت سلسلة من المخدرات التي لايتعرف عليها الجدول المعمول به قانونا لتزداد انتشار تلك المخدرات التي تؤرق حياتنا لدرجة فرض الإتاوات وسرقة ونهب المنازل والبلطجة الظاهرة للعيان

لحد قد يصل الى الظاهرة التي تهدد أمن واستقرار الناس بصورة دائمة تهدد الحياة الكريمة التي تسعى الدولة جاهدة في إرسائها ..والتي تلتهم المليارات من أجل هذا الهدف والرجاء الإلتفات لقضية الشباب المدمنين بمشروع قومي تتبناه القيادة السياسية لإعادة التأهيل الصحي العلمي السليم

ومن خلال َمبادرة ١٠٠ مليون صحة لإنقاذ المجتمع من عدة مظاهر وظواهر مرتبطة ارتباط وثيق بالإدمان منها الطلاق والسرقة والبلطجة والتحرش الاضطرابات السلوكية

التسرب من التعليم ، قلة الانتاجية الخ هذا هو استثمار في شبابنا واعادته للحياة الكريمة بعيدا عن الضياع وهدم الأسر التي نراها تحت أعيننا كل يوم وكل لحظة نريد حلول سريعة لمصلحة الناس والمجتمع وكاقتراح تخصيص جزء من تمويل حياة كريمة لاعادة تاهيل المدمنين وبوضعهم في مصحات ترقى الى معالجة الآدميين ولدينا الكوادر القادرة المتخصصة، بعيدا عن مصحات بير السلم اللي مدرائها مدمنين .. بعيدا عن

الإستحياء في العلاج يجب مواجهة الظاهرة بكل ما أوتينا من امكانات فالمصحات الغير مرخصة تنهش في لحوم أهالي الشباب المدمنين وللأسف بلا شفاء.. نريد جهات مختصة تقوم بانتشال هؤلاء الشباب من الشوارع وتسهيل الإتصال بجهة تقوم بأخذهم الى معسكرات إستشفاء كبيرة رحمة بالمجتمع ولتكتمل الحياة الكريمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى