حوادث وقضايا

لا للدروس الخصوصية..مبادرة تحت شعار حافظ على ابنك وبنتك

لا للدروس الخصوصية..مبادرة تحت شعار حافظ على ابنك وبنتك

بكرى دردير

تحت شعار “حافظ على ابنك وبنتك”، أطلقت مدرسة الأقصر الثانوية التجارية بنات، مبادرة جديدة بعنوان “لا للدروس الخصوصية معا للقضاء عليها”، في ظل الظروف الراهنة، واستمرار جائحة كورونا، حيث طالبت المدرسة بعدم عودة أنشطة الدروس الخصوصية ، تحت أي ظروف، واستغلال محنة كوفيد19، لتحويلها لمنحة، والتخلص نهائية من أفة الدروس الخصوصية.

ووجهت المدرسة عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، رسالة للطلاب وأولياء الأمور، جاء فيها: “مشكلة كبيرة أن تعود مراكز الدروس الخصوصية فى الوقت الراهن، لخطورة الأمر على صحة أولادنا، حتى وإن تم تخفيف الأعداد داخل القاعات، ونرى أن الأمر بيد ولي الأمر في إيقاف هذه المخاطرة الكبيرة، التي تهدد صحة أولادنا”.

وأضافت المدرسة في رسالتها “مواجهة الدروس الخصوصية تقع مسئوليتها الكبرى على أولياء الأمور، فعليهم أن يقفوا وقفه مع هذه الظاهرة، ويهتموا بضرورة الارتقاء بمستوى تفكير أبنائهم، وإبعادهم عن أساليب الحفظ والتلقين التقليدية”.

واقترحت المدرسة في رسالتها عدة طرق، لإثناء الطلاب عن هذه الأفة من خلال الاعتماد على قدراتهم، وتحصيلهم الدراسى وتفاعلهم مع التكنولوجيا الحديثة وبنوك المعرفة، التى قطعا ستكون البديل العلمى الحقيقى النافع للدروس الخصوصية.

قالت مديرة المدرسة، ، إنه لابد من استغلال محنة كورونا، وتحويلها لمنحة في القضاء على المحاولات التى بدأها البعض خلال الوقت الراهن، ظنا أن جائحة كورونا انتهت، والأمر بات تحت السيطرة، وأن المياه ستعود لمجاريها قريبا.

وطالب أولياء الأمور والطلاب بالتخلي عن الأفكار التقليدية في العملية التعليمية، والبدء في استغلال ماحدث في تطوير الذات والأفكار والتزود بالعلم، عن طريق التعلم الإلكتروني والأساليب الحديثة التي اتاحتها وزارة التربية والتعليم، إبان الجائحة حتى نتخلص من هذه الأفة، التي جثمت على صدور المصريين لعقود وسنوات طويلة.

أضاف إدارة المدرسة ، أن الأصوات التي تنادي بعودة المراكز التعليمية والدروس الخصوصية ، تلتفت لمصالحها الشخصية فقط، وتعرض أرواح وصحة أبنائنا للخطر الداهم في ظل استمرار فيروس كورونا، وهو أمر يتطلب إرادة حقيقية، للتخلص من هذه المشكلة المزمنة، لأنه أن الأوان للتخلص منها جذريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى