مفالات واراء حرة

لا تحزن أن الله معنا

لا تحزن أن الله معنا

بقلم د جمال حماد

لاتحزن أبدا، فحب الله أرحب وأوسع وأعمق. لاتحزن ولا تيأس، فنحن نطفة نفخ فيها الله من روحه لنحيا، فلا تحزن ولا تخاف إلا من نفسك وعملك، حتى في عصيانك، ستجد الله غفورا رحيما. افرح وأبشر برضا الله الدائم وكرمه وعفوه، ومهما استحكمت ظروف العيش حولك فلا تبتئس، فقط إلجأ إلى الكريم العاطي الرازق، فهو لم يخلقنا عبثا، بل كرمنا ومنحنا شعار الإنسانية والكرامة.

وتذكر دائما أن الدنيا ليست دار بقاء، بل هى دار رحيل، مهما طالت أو قصرت. فعند الله الملتقى، وفي الآخرة المستقر والنعيم. أبشر واصبر مهما صادفت من أهوال، واعلم أن الإجادة والجدارة في انتصارك على نفسك، فلا تحزن ولا تبتئس، فقد قال سبحانه وتعالى:”ادعوني استجب لكم”.

فإن عظمت ذنوبك، فبابه مفتوح دوما لايغلق أبدا، ناجيه سرا وجهرا، فهو خالقك، هو أحن عليك، وأقرب إليك من حبل الوريد، هو خالقك، ولولا حبه ورضاه ماخلقنا وماكنا.

وتذكر سبحانه
حين قال لابى بكر، على لسان رسوله الكريم سيدنا محمد صل الله عليه وسلم، لقد رضي الله عنك ياأبا بكر ، فهل أنت راض عنه؟
ما هذا الإبهار! وماهذه العظمة!
و ماهذا الجمال!

الله يسأل عبده هل أنت راض عني؟ سر هذه العظمة هو الكرم والرحمة والمغفرة.
لاتحزن أبدا ، فالله معنا.
ا.د جمال حماد
استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية
شبين الكوم المنوفية مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى