مفالات واراء حرة

"كيفية مواجهة صفقة القرن "

كيفية مواجهة صفقة القرن
كتبت د. نعيمه أبو مصطفى
عقد الحزب الاشتراكي الديموقراطي اليوم الإثنين الموافق ١٨ فبراير ٢٠٢٠, ندوة بمقر الحزب، حاضر فيها الدكتور محمد السعيد إدريس الكاتب بمركز الدراسات الاستراتيجيه بالاهرام وادار الندوة المهندس احمد بهاء شعبان رئيس الحزب، وحضر اللقاء كل من جورج إسحاق المنسق العام الأسبق لحركة كفاية، ود.جمال زهران استاذ العلوم السياسيه، والسيدة عبله الدجاني رئيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بالقاهرة،
والفنانة الفلسطينية لطيفه يوسف،وعدد من عضوات الإتحاد،وقيادات الأحزاب السياسية قدم المهندس شعبان نبذة عن صفقة القرن، وآثار سؤال ماذا بعد هذه الصفقة،وكيفية المواجهه؟ واجاب د.محمد سعيد ادريس مستندا الي ما ورد على ألسنة كتاب يهود وجنيرالات عسكريين
وأكد ان الصفقة ترجع إلي كتاب من تأليف نتنياهو صدر بعد اتفاقية اوسلوا، والصفقة ترجمة مباشرة لما جاء في هذا الكتاب، وايضا ما ذكره دوري جولد الكاتب اليهودي وهو العقل المفكر لنتنياهو، الذي قدم جميع الأفكار الشيطانية لإنهاء الصراع العربي_الاسرائيلي، وهدفت الخطة لتصفية القضية والحيلولة دون أي تفاعل شعبي عربي مع الفلسطينيين، ومسح اي حدود للدولة الفلسطينية ما عدا حدودها مع مصر التى تبلغ ١٥كلم،

والاستيلاء على القدس بالكامل، وإسقاط حق العودة، وإلغاء الانروا، ،والاستيلاء على غور الاردن، واعتبار الفلسطينيين مجرد اغيار واغراب عن الأرض،وهذا المنطق هو ما يؤكد عليه جنرالات الاحتلال، والمفارقة الكبري أن إسرائيل التي لم تنتصر في اي حرب بعد ١٩٧٣، تحصل على كل شىء الان، وإسرائيل التى تتميز بالهشاشة الاجتماعية والمتمثلة بتفكك روابطها نتيجة تجميع كتل بشرية غير متجانسة،
وكذلك الهشاشة الأمنية والمتمثلة في التهرب من الجيش، ودفع رشاوى للتهرب من الجيش، والتجنيد لأبناء الفقراء فحسب. وحذر ادريس من كي الوعي العربي، وقال إن المخطط الذي يروج أن القدس مجرد منازل قديمه ويمكننا بناء افضل منها خطير، وهذا هو الصراع الآن بين مشروع استعماري صهيوني امبريالي يجب أن نؤكد عليه ومشروع نهضوي عربي، وصفقة القرن تعلن صراحة هي حماية لإسرائيل من اي تهديد مدى الحياة.
 

وهناك كي وعي داخل الدول العربية هدفه ترك القضية. الفلسطينيه. أضاف المتحدث شهدنا في عام ٨١ موجة تجريف الوعي المصري التي منعت الدخول في أي حرب وماذا فعلنا خلال هذه السنوات؟لا شىء وفي المقابل الحصار على إيران منذ عام ١٩٧٩ حولها الي دولة منتجة وتقف فى مصاف الدول القوية
والولايات المتحدة تمارس كل الضغوط على الدول العربية لإرضاء اسرائيل، اذا كنت ترغب في الحياة لابد من إرضاء أمريكا اسرائيل،وما حدث في مشكلة سد النهضة دليل على ذلك، وخلق أزمة مع إيران والضغط على السودان للتعاون مع الاحتلال لرفع الحصار. قدم الكاتب حلول لمواجهة هذا المخطط

يتمثل في عودة الصراع الي بدايته وهو صراع وجود وليس حدود، أما نحن أو هم وهذا ما يقوله نتنياهو وترامب، قالوا الأرض صغيرة والمساحة ضيقة لا تتحمل شعبين أما نحن او هم، ونحن أصحاب الأرض واليهود الذين كانوا موجودين قبل العام ٤٨ هم فىسطينيون، ولا يوجد ما يسمى إسرائيل،
ومن جاءوا من دول مختلفة يعودوا اليها، فهذه ليست أرضهم فأصحاب الأرض موجودين يعودون إليها. وذكر الكاتب بالمؤتمر الذي عقد في لندن في الفترة ٢٠٠٥_٢٠٠٧ للتباحث حول الحفاظ على الدول الاستعمارية فقديما كانت أوروبا تستعمر الشرق فكانت تعتبر من الدول التي لها مستعمرات هى دول ذات حضارات،
 

والدولة الأوروبية التي لا يوجد لديها مستعمرات فهي دولة ضعيفة يجب دعمها من أوروبا، فجاء في هذا المؤتمر أن الحضارات على مستوى العالم ثلاثه الأولي الأوروبية يجب الحفاظ عليها قوية.والثانية هي الصين و اسيا، وتعتبر حضارة صديقة يجب التعاون معها.والحضارة الثالثة العربية الإسلامية، وهي عدو يجب العمل على اضعافها، لأنها حضارة كبير ويمكنها التغلب علي أوروبا،
هذا ما جاء في هذا المؤتمر الذي عقد على مدار ثلاثة سنوات. لذلك يجب ألا نستغرب ما يحدث من حروب وثورات عربيه. شدد الكاتب على ضرورة التصدي لهذه الصفقة من خلال دعم محور المقاومة، والوقوف معه بشتى الطرق،
 

وكذلك زيادة الوعي العربي، والتصدى لمحاولات التطبيع مع إسرائيل، ودعم حركات المقاطعة، وضرورة التقدم الي محكمة الجنايات الدولية لمقاضاة مجرمي الحرب الإسرائيليين، والتمسك بالثوابت الفلسطينية العربية، والاعلان عن المخططات الصهيونية الأمريكية التى تحاك لنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى