المرأة والطفل

كيفية تعليم الأطفال عدم الإسراف

كيفية تعليم الأطفال عدم الإسراف

 
بقلم-محمدحمدى السيد
يمرالإنسان بعدة مراحل عمرية ،إبتداءاً من مرحلة الطفولة حتى سن سبع سنوات ثم مرحلة الصبى حتى سن أربع عشر عاماً ثم مرحلة المراهقة حتى سن واحد وعشرين عاماً…
ومرحلتى الطفولة والصبى يكون الفرد فيهما على إستعداد تام ؛لتعلم أى شئ ،فيا حبذا لو قام الوالدان بغرس جُل القيم والأخلاق النبيلة التى إكتسبوها على مدى عمرهما فى الأبناء الذين يمرون بكلتا المرحلتين العمريتين،وترشيد الإستهلاك والحد من البذخ والإسراف من الأخلاق الحميدة التى ينبغى غرسها فى الابناء ولاسيما فى مرحلتى الطفولة والصبى ؛لأن المراحل التالية من مراهقة وشباب صعب فيها التلقين و التعلم ؛لأن الفرد يكون متمرداً فيها.
وتعليم الأطفال والصبيان ترشيد الإستهلاك يكون كالتالى:
1-يجب على الوالدين أن تكون تصرفاتهما المالية فى حدود المعقول ،فإذا كان دخل الأسرة ثلاثة ألاف جنيهاً شهرياً فيجب أن يكون جزءاً من هذا الدخل ؛لتلبية متطلبات الأسرة -جزء للإستهلاك-وجزء أخرمن الدخل للإدخار؛ لمواجهة المصروفات المُستقبلية الطارئه وجزء ثالث للإستثمار،أى تشغيل جزء من الدخل فى مشروع حتى لو كان متناهى الصغر(مشاركة فى محل ، شراء بقرة ، شراء تاكسى للعمل ، شراء توك توك للعمل عليه…)؛لزيادة دخل الأسرة فى المستقبل.
2-لابد أن يكون الوالدين غير مبذرين ؛لئلا يقتدى الأبناء بهما.
3-من الخطأ مطالبة الابناء بعدم البذخ والأب مبذر والأم مسرفة.
4-عدم إعطاء الأبناء مصروفاً كبيراً ومبالغاً فيه.
5-ينبغى أن تكون الحلوى المشتراة معقولة وغير مبالغ فيها ؛لكى لا يصاب الأبناء بالسمنة وداء الإسراف.
6-تعويد الابناء فى مرحلتى الطفولة والصبى على ترشيد الإستهلاك ؛سوف يوفر كثيراًمن الأموال فى المستقبل!
7-الدعاء بهذا الدعاء : “اللهم لا تجعلنا من المبذرين”
وفى الختام إن المواطن المبذر و الموظف المسرف و المدير المسرف و الوزير المبذر،جميعهم ضحايا أسر لم تعودهم وتدربهم على ترشيد الإستهلاك الذى أمرنا به الإسلام ،فالمواطن الذى ينفق على زواج ابنه أو ابنته الملايين من الجنيهات ؛ضحية عادات وتقاليد توارثها من مجتمع مسرف ،وكذلك الحال بالنسبة للمسئول الذى يهدر أموال الدولة ومقتدرات الشعب ضحية مجتمع وعادات وتقاليد منافية لجميع الأديان السماوية ولاسيما الاسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى