مفالات واراء حرة

" كورونا يتمرد " بالبحث العلمي على سطوة أمريكا باحتكاراللقاح

” كورونا يتمرد ” بالبحث العلمي على سطوة أمريكا باحتكاراللقاح
بقلم السيد شلبي
المتابع لتصريحات الرئيس الأمريكي اليوم عن اللقاح المضاد لفيروس كورونا كانت عبارة عن تخويف من سمية اللقاح الجديد المكتشف الذى خرج عن عباءة السطوة الإقتصادية الأمريكية وخرج عن أهداف وآمال ترامب السياسية لدرجة من التطويل والشد والجذب في اللقاء الصحافي مع وزير خارجيته بومبيو وعالم أمريكي في االفيروسات وبنس والآلة الإعلامية العالمية، لإقناع العالم بما لايريدون استعلامه ،
استرسل ترامب ليعطي نصائحه الصحية لكى يخطىء أخطاء علمية فادحة فأخذ ينصح العالم باللجوء الى علاج الملاريا ” كلوروكين ” لمجابهة كورونا والتخلص منه والحقيقة أن هذا العلاج له أضرار صحية بالغة الخطورة فيجب إعطاؤه بدقة متناهية
تحت اشراف صحى دقيق لفحص قاع العين قبل تناوله فأى تقصير فى تناول علاج الملاريا قد يؤدي الى فقد البصر ،بل سيؤدى هذا الى نقص شديد في علاج أدوية الملاريا التي يوجد بها عجز بالفعل على مستوى العالم وهذا بعيدا عن المتاجرة بالإقتصاد والسياسة ،
فعندما يقوم العلماء باكتشافات، فإنهم يرسلون الأبحاث لنشرها في المجلات العلمية، وتخضع هذه الأبحاث لعملية تقييم بواسطة النظراء يقوم خلالها العلماء الآخرون في مجالات البحث المماثلة بتقييم العمل. ثم يتم نشر الأبحاث التي تجتاز عملية التقييم بواسطة النظراء في المجلة العلمية التي أرسل إليها العالِم أبحاثه.
في الولايات المتحدة، توفر المجلات العلمية المحتوى بشكل متزايد مجانًا. (غالبًا ما يتم دفع رسوم النشر من قِبل المؤلف أو المختبر أو المؤسسة الراعية). وعلى سبيل المثال، قامت الجمعية الأميركية للنهوض بالعلوم، التي تنشر مجلة العلوم (Science)، بإطلاق مجلة العلوم المتقدمة (Science Advances) في العام 2015.
وتشير جيما هيرش، نائبة رئيس قسم السياسات العالمية في مؤسسة إلسفيير (Elsevier)، التي تنشر أكثر من 2500 مجلة علمية، إلى أن جميع المجلات التي تصدرها المؤسسة تقدم الآن خيار الوصول المفتوح، وأن 10٪ منها مفتوحة بشكل كامل.
هناك خطوات بدأت تمضي على طريق طويل، تبعث أملاً مشروعاً بنجاح جهود بناء قطاع واعد للبحث العلمي، لكن ذلك مشروط بالقناعة بأهميته البالغة في التنمية والتطوير، مع وعي مجتمعي، وحث الأسرة على نبذ ثقافة البحث عن الدرجات، والتوجه نحو بناء شخصية علمية بحثية لأبنائنا الطلبة، وتأسيس ثقافة علمية في المدارس ومؤسسات التعليم العالي، وتضافر جهود القطاع الخاص في عملية التمويل، في ظل إدارة وتنظيم أجهزة الدولة المعنية ، ويجب الخروج بمنظمة عالمية محايدة تتبنى الإكتشافات في موطنها بعلمائها وتمولها لخدمة الإنسانية كلها بعيدا عن الإحتكار العلمى وهجرة العقول وشراء العلم للمتاجرة به على حساب فقراء وضعفاء العالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى