الأخبار

كارثة فى الوضع الراهن «داعش» يستميت للعودة وإحياء وجوده

كارثة فى الوضع الراهن «داعش» يستميت للعودة وإحياء وجوده

كتب: إسحق فرانسيس

محاولات مستميتة من قبل «داعش» للعودة إلى الواجهة مجددًا، إذ حذرت قيادة «قوات سوريا الديمقراطية» من أن التنظيم الإرهابي يسعى لإعادة بناء وإحياء نفسه من جديد في المناطق التي خسرها في شمال شرق سوريا.

وفي تصريحات نشرت الجمعة 26 فبراير 2021، قال قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي: إن داعش لم ينته بعد، ولا يزال يشكل خطورة شمال شرق سوريا ومناطق سيطرة قسد، إضافة إلى أنه يسعى إلى إعادة بناء وإحياء نفسه من جديد في المنطقة، ويكثف هجماته فيها.

ورغم سقوط التنظيم وخسارته الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا بسقوط آخر معاقله في قرية الباغوز فوقاني السورية بريف دير الزور الشرقي، في مارس 2019، فلا يزال موجودًا بخلاياه النائمة التي تنفذ عمليات نوعية، وتنشط في الوقت الحالي في مناطق سيطرة قسد.

ودعت قوات سوريا الديمقراطية، الولايات المتحدة وقوات التحالف الدولي لزيادة دعمها في مواجهة التنظيم، حيث حقق داعش -رغم إعلان هزيمته- عمليات لافتة في الفترة من 22 مارس 2019 وحتى الآن، وهي العمليات التي تمكن من خلالها أن يقول إنه لا يزال موجودًا.
ضربات مكثفة

يؤكد نائب القائد العام لقوة المهام المشتركة للشؤون الاستراتيجية للتحالف الدولي، اللواء كفين كاتسي، أن داعش في مراحله الأخيرة، وأن طلعات التحالف الجوية لا تتم إلا بموافقة بغداد.

وأضاف أن القوات العراقية نجحت في تفكيك عصابات داعش، وقتلت واعتقلت العديد من قيادات التنظيم الإرهابية، مبينًا أن التحالف والقوات العراقية يعملان على تفكيك الشبكة المالية لداعش.

وأشار إلى أن الطلعات الجوية التي تنفذها طائرات التحالف لا تتم إلا بموافقة عراقية، كما أنها لا تقتصر على التحالف فقط بل هناك الكثير من المهمات تنفذها الطائرات العراقية وطيران الجيش.
خارج نطاق السيطرة

وبالرغم من نجاح قوات الجيش العربي السوري في استعادة كل المدن المهمة في البادية منذ عام 2017، فإن عمق البادية –التي تشكل قرابة نصف مساحة سوريا الإجمالية– بقيت فعليًّا خارج نطاق السيطرة، وتصاعدت وتيرة العمليات الإرهابية لتنظيم «داعش» الإرهابي في مطلع العام الجاري، ما ينذر بتمكنه من إعادة تنظيم صفوفه في المنطقة الصحراوية الشاسعة.

وتقوم خلايا «داعش» بعمليات ترهيب وابتزاز في المناطق الممتدة من شرق الفرات حتى الحدود العراقية، وهي مناطق سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» التي هُزم على أيديها في الباغوز، بدعم أمريكي.

وتشكّل البادية السورية، مكانًا لـ«داعش» للاختباء والتقاط الأنفاس، ومن ثم شن هجمات خاطفة ضد القرى المعزولة أو القوافل التي تعبر الطرقات الصحراوية المكشوفة غالبًا والتي يصعب تأمينها كليًّا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى