مفالات واراء حرة

قيثارة طماي الزهايرة

قيثارة طماي الزهايرة

بقلم: إبراهيم خليل إبراهيم

المتأمل في التاريخ والحياة والمساحة الجغرافية المصرية التي تشمل شرق الدلتا يجد أن هذا الجزء من أرض مصر الطيبة قدم للوطن والأمة العربية مجموعة من الرموز والقمم الذين أثروا وأمتعوا الإنسانية بالفنون والآداب والعطاءات المتميزة في كافة المجالات.

ومن تلك الرموز والقمم:أحمد لطفي السيد ود.محمد حسين هيكل ود.عبد الحليم محمود والشيخ محمد متولي الشعراوي وسيد النقشبندي ونصر الدين طوبار وأحمد عرابي وطلعت حرب ود.مجدي يعقوب ود.أسامة الباز وشقيقه د.فاروق ومرسي جميل عزيز وكامل ومأمون الشناوى ومحمد عبد الوهاب وعلى محمود طه وعبد الحليم حافظ وحسن الإمام وفاتن حمامة ورأفت عطية وميمي الشربيني ومحمود الخطيب،وأيضا كوكب الشرق وقيثارة الغناء العربي أم كلثوم إبراهيم السيد البلتاجي.

حيث قدمتها للحياة والطرب الأصيل إحدى قرى مركز السنبلاوين التابعة لمحافظة الدقهلية وهى قرية طماي الزهايرة فأبهرت العالم وحفرت في تاريخ الغناء هرماً جديداً لمصر الحبيبة،ولاعجب في ذلك لأن الأرض الطيبة نباتها طيب فوالدها بدأ حياته العملية قارئاً للقرآن الكريم ومنشداً للقصائد والقصص الدينية،وروى عنه انه في ليلة 27 من شهر رمضان غلبه النوم وهو بالمسجد فرأى في منامه سيدة ترتدي الملابس البيضاء ويشع من وجهها النور واعطته لفافه خضراء وعندما فتحها وجد بداخلها شيئاً له بريقاً.

فسألها:ماهذا؟فاجابته:هذه جوهرة وبشرى السعد ثم طلبت منه المحافظة عليها،وهنا سألها:من أنتِ؟فقالت:أنا أم كلثوم ابنة النبي صل الله عليه وسلم،وفي ذلك الوقت كانت زوجته تنتظر مولودها الجديد،وعندما جاء موعد ولادتها وضعت طفلة واحتاروا في تسميتها،ولكن الشيخ ابراهيم قال:نسميها أم كلثوم على اسم بنت الرسول صل الله عليه وسلم.

أما قرية طماي الزهايرة التي أنجبت كوكب الشرق أم كلثوم فقد وردت عام 606 هـ في القوانين لابن مماتي،وأوردها ياقوت الحموي عام 626 هـ باسم طمويه،وفي كتاب الانتصار لواسطة عقد الامصار ذكرها ابن دقماق عام 809 هـ باسم طماية،وذكر أيضا انه يقال لها طمية الزهايرة نسبة إلى جماعة من العرب يعرفون بيتى زهير نزلوا بها قديما،وعرفت هذه القرية باسمها الحالى (طماي الزهايرة) منذ القرن 11 الهجرى.

ولم تتوقف أوتارعزف قيثارة طماي الزهايرة عن العزف فهاهو الشاعر القدير محمد فتحي السيد رئيس رابطة شعراء العامية المصرية يواصل عزفه على أوتار قيثارة الإبداع الشعري حيث يكتب الشعر العامي والزجل والشعر الغنائي والرباعيات والمربعات والموال الشعبي بالإضافة إلى مقالاته ورسوماته ولوحاته الفنية الجميلة.

كما يهتم بالمواهب الأدبية الواعدة ويحتضنها بالرعاية والاهتمام وتقديم النصح والعلم،كما حرص على تأسيس رابطة تجمع شعراء العامية المصرية،ولم يقفل الباب في وجه من قصدها سواء من مصر أو خارجها،كما حرص على وجود أكثر من موقع على شبكة الانترنت بهدف تعميم الفائدة لكل عشاق العزف على قيثارة الإبداع.

ومن ثم انطلقت القيثارة من طماي الزهايرة إلى كل المحافظات المصرية بل والعالم أجمع كما قطع شاعرنا _ومازال_ المسافات الكبيرة حيث تجده يحرص على المشاركة في الفاعليات والندوات واللقاءات الأدبية،وتجده أيضا حريص على تقديم المواهب في تلك المشاركات،لم يعرف الأنانية أو حب الظهور لإيمانه بالفروق الشاسعة بين الورود الطبيعية وبين البلاستيكية.

ولذا جاء إبداعه في غاية الصدق والجمال وهاهو يعقد المهرجان الكبير لشعراء العامية المصرية في موطنه طماي الزهايرة مسقط رأس كوكب الشرق وقيثارة الغناء أم كلثوم،وهذه لمحة ذكية أحييه عليها،وهذا المهرجان الكبير حرص على رعايته وتدعيمه أحد أبناء مصر الشرفاء الشاعر الحسيني منير الشربيني المقيم بالسعودية فبرغم تواجده بها لكنه معنا في مصر بقلبه ونبضه ورعايته ودعمه وأخوته ومصريته الأصيلة فعلى مدار اليوم يقوم بالاتصالات الهاتفية الدولية لمتابعة الترتيبات والقضاء على المعوقات،وماأحوجنا لأمثاله ولكل من يعمل لمصر وشعبها في زمن قل فيه العطاء المخلص والوفاء النبيل.

وهذا التميز والعطاء للشاعر القدير محمد فتحي السيد رئيس رابطة شعراء العامية المصرية والشاعر المعطاء الحسيني منير الشربيني جاء نتاج إيمانهما بالعمل كفريق واحد حيث يعمل كل أعضاء مجلس الإدارة ورؤساء وشعراء أفرع الرابطة بالمحافظات في تناغم بديع ومنهم على سبيل المثال الشعراء:جمال على الشاعر رئيس فرع الإسكندرية ونائبه صبرى شاهين،وعبد الباسط السرسى رئيس فرع السنبلاوين ونائبه سامح عبد الفضيل،ومحمود مصطفى الحلبي رئيس فرع شمال سيناء،وإبراهيم خليل إبراهيم رئيس فرع القاهرة،وناصرعلى توفيق رئيس فرع سوهاج،والسيد فتحى عبد الصمد نائب رئيس فرع شربين،وضياء الدين البرى رئيس فرع أجا،وعبد الهادي الشعراوي وجيهان محمد فتحى مديرة جروب الرابطة بالفيس بوك،ود.نادية فتيحة،وعلاء عطية رئيس مجلس إدارة جريدة الراية الدولية ونائبه أحمد أبو شرخ مدير التحرير،وفاطمة الزهراء فلا رئيس فرع اتحاد الكتاب بالدقهلية،والشاعر شريف الفار رئيس المركز العربي للإعلام والإبداع الثقافي وعضو نقابة الصحفيين،وأحمد السلاموني وحنان فتحي،وسمية عودة،ووفاء العمدة رئيس مجلس ادارة رابطة نبض الحروف الثقافية،وعبد الناصر رجب،والمهندس عطية شواش،وأحمد سلام،وأيمن حلمى السيد عطا الله كبير مهندسى إذاعة جنوب سيناء،ووليد مليجى،ووائل حسين،وأسماء محمود،وأشرف فضالى،وعزت إبراهيم ومحمود على السامولى وعبد البارى إمام وحجازى يونس العمارى وأشرف البنا واحمد عبد الجواد وهشام الجوهرى ومحمود يونس ورحاب محمد وعبد التواب الرافاعى وسامح دراز والسيد أحمد ابراهيم وماجدة قناوى وأحمد رامى وعادل غتورى وقدرى عبد السلام وأحمد أبو سمرة وحمادة الجوهرى وعماد حميدة وحمدى عطية والصحفية دعاء فاروق وعبير وحبيبة الشاعر.

وقبل أن نفترق أهديكم ماقاله الشاعر القدير محمد فتحي السيد رئيس رابطة شعراء العامية :
كام عم فيكى وخال…
كام ابن نيل ارتوى ؟
كام ليل طلع له نهار…..
عطر نسيم الهوا ؟
كام غزو مر وغار…
كام طاغى نخ وهوى ؟
كام شاب هب وثار…
ع النصب والفهلوه ؟
ضمينا يا امى ضمى …
اتباع محمد وعيسى
لمينا م الفرقه لمى …
مسجدنا جنب الكنيسه
الكل راضع ف صدرك…
لو حتى تابع لموسى
الكل همه فى همى…
الكل عاشق ترابك
ضمينى يا أمى ضمى …
الكل رافض خرابك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى