مفالات واراء حرة

قوة الدبلوماسية المصرية أمام مجلس الأمن

قوة الدبلوماسية المصرية أمام مجلس الأمن

الكاتب حمادة عبدالجليل خشبة
“وتنسابُ يا نيلُ حراً طليقاً.. لتحكي ضِفَافُكَ معنى النضالْ”. بيت من النشيد الرسمي للقوات المسلحة المصري والذي ظهر على حافظة مجلد الكلمات التي ألقاها الوزير المصري سامح شكري خلال كلمتة أمام مجلس الأمن الدولي.
تعبر كلمات وزير الخارجية المصري تهديداً لدول العالم والتي تتضمن ان المفاوضات التي تبناها الاتحاد الافريقي تجاة ملف سد النهضة َصلت الي طريق مسدود وعلى مجلس الأمن الدولي التي يصدر قرارا بعيدا عن الاعتبارات الوطنية التي قد تؤثر على السلم والامن وان تراعي مصالح دول المصب وان لم يراعي ذلك فقد اهمل في الاتطلاع بمسؤلياتة، وان مصر سوف تدافع عن شعبها بكل السبل المتاحة لنا.
لابد أن يبذل المجتمع الدولى جهودا كبيرة لمنع تحول سد النهضة لتهديد وجودى لمصر، بالدعوة للأطراف الثلاثة للتوصل لاتفاق في إطار توقيت زمنى محدد، موضحا أنه إذا تعرض بقاء مصر للخطر، فلن يكون أمامنا بديل لحماية حقها في الحياة، تهديدا صريحاً داخل مجلس الأمن الدولي مؤكدا ان نهر النيل هو شريان الحياه لمصر وعندما يتعرض للخطر فلابد ان يهرع الجنون ولا يعودون الي بتحرير مياة النيل، وكأنما يؤكد ويعيد كلمات فرعوني مكتوبة من سبعة آلاف سنة.
نحن الآن في انتظار قرار مجلس الأمن الدولي والذي من المتوقع ان يصدر قرارا بدخول أطراف دولية بجانب الاتحاد الأفريقي وان يستأنف المفاوضات مره اخرى ويكون لها سقف زمني محدد كما ذكر وزير الخارجيه المصري والأهم هو توقف إثيوبيا عن الملء الثاني لحين الانتهاء من المفاوضات، هذا يكون في صالح مصر
مجلس الأمن الدولي لن يصدر قرار مباشر ضد إثيوبيا ولا يكون هناك عقوبات عليها، علشان اغلب الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي تمارس الافتراءات والظلم في استخدام المياة ضد دول الجوار مثل الصين.
كلمة وزير الخارجيه المصري كشفت أكاذيب إثيوبيا وفضح وزير الري الإثيوبي امام مجلس الأمن الدولي والذي يقول ان مصر والسودان هما السبب في تعطيل مفاوضات سد النهضة وان مصر والسودان ضد التنمية الاثيوبية ومنها في استخدام حقها في مياة النيل وتوليد الكهرباء، وان بحيرة ناصر اكبر من سد النهضة،
كلمات ليس لها معنى َغير معبره للحقيقة، بدأ وزير الري الإثيوبي كلماتة باكاذيب وافتراءات على مصر والسودان ناسياً ان مصر وافقت على تصدير الكهرباء الي إثيوبيا دعما منها لحين الانتهاء من السد على السنوات المتفق عليها سابقا، ناسيا ان بحيرة ناصر تقع في دولة المصب ولا تؤثر على اي دولة.
ناسيا ان مصر من عام ٢٠١٢ وهي تتفاوض واثيوبيا تتراوغ.
حما الله مصر ونيلها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى