عاجل

"قصة من نسج الخيال "بقلم /نجوى حمدى

قصة من نسج الخيال
بقلم /نجوى حمدى
كان تسير و من حولها اشباح من البؤس تحوم .وتتبعها بعض من احلامها التي لم تحققها خطواتها المتثاقله بالكاد تُسمع. جسدها شبه ميت و وجهها الشاحب كأنها احد الموتى في ثلاجه المشفى قدتجاوزت الشهر على وجودها. مصفرت الوجه ولون الليل استقر أسفل عينيها
وشعرها الغير مصفف.تلف نفسها بمعطف اسود كأن البرد قارص لكن الاجواء كانت عاديه. انفاسه مضطربه ك مرعوبه او ك خائفه كانت تتلبسها شبح الكآبه وفي لحظه غيرمستدركه بالصباح الباكر
فتحت هاتفها، تجمدت في مكانها وكأنها خُشُبٌ مسندة ثم ادارت رأسها ببطئ نحو هاتفها رأت رساله غير متوقعه استدارت و البسمه مرسومه على وجهها كأن الشمس قد طلعت في ذلك الليل المعتم بداخلها مع ان الرساله كانت مجرد استفسار لكنها جعلت قلبها يرقص فرحاً
كانت تحاول ان تلملم كلماتها تحاول ان تستجمع ما في داخلها من قوة قالت: هلا، وفي جُعبتها ألف سؤال.لكن زحام الصمت في داخلها جعلها تختصرها بسؤال. وحيد وهي على يقين بأنها تعرفها تعرف بأنها لن تجد الاجابة لكن بداخلها شيء من الامل كان البريق في عينيها ك لئلئة النجوم في سماء صافيه
كانت سعادتها لاتوصف بذلك اليوم لانهم ععدوا كانهم اعادوا لها الحياة بقيت متسمره مندهشه حاولت ان تستجمع قواها وتكتب بعض الكلمات بصيغة السؤال لكنها تراجعت خوفاً من ان يرحلوا من جديد فلم ترد ازعاجهم. لقد اكتفت فقط برؤيتهم لان وجودهم يعني السلام لقلبها لكنهم
غابوا من جديد ليتلاشى انتعاشها بدفئ الشمس التي ظهرت فجأة ووجوده الذي كان ك نبراس مضيئ ويحل مكانه ظلام دامس لا نور فيه يحتضنه السقيع ،
قد خيم الحزن على أركانها أختفت معه كل احلامها كل امالها عاد للغياب لتعود هيا لحالتها التي كانت بها والتساؤلات في رأسها لما عاد ولما لم يكن ما كنت اريد
انا لما لم يكن ذاك الذي توسد قلبي و سرق روحي و البسني شبح الاشتياق لما لم يكن فاتني و قاتلي و احلامي و حقيقتي واوهامي لما لم يكن و لما اضع اللوم على نفسي وانا لم اكن السبب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى