برلمان واحزاب

قصة كفاح اد التحدى كان حلما فأصبح حقيقة

سفيرة التغيير

قصة كفاح اد التحدى كان حلما فأصبح حقيقة

كتبت: نورهان سعد البوليني

كادر حزب الإصلاح والنهضة وحلم مشروع الصرف الصحى بمجلس قرية زاوية غزال مركز دمنهور البحيرة، كتير كان لما يقابلونى يقوليلى ماشية ورا سراب انتى بضيعى وقت.
انتى بنت صغيرة فى السن متقدريش تعملى حاجة معكيش سلطة.
لكن دائما كنت بشوف قدامى الآيتين
قال تعالى:(وما ذلك على الله بعزيز )[ فاطر: 15- 17].
قال تعالى:(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30).

الفكرة مش فكرة سلطة ولا كبير ولا صغير الفكرة فكرة توكل على الله ثم سعى وأخذ بالاسباب الفكرة فكرة ايمان بالحلم وتصديق تحقيقه ونيه صادقة فى خدمة وطننا الغالي وخدمة مجتمعنا.

وعشان كدا كلامهم كان أكبر دافع ليا كان بيزيدنى إصرار وعزيمة ومواجهة للتحديات فحقيقى شكرا لكل لحظة حد قدم دعم ليا فيها كبير سواء أهالى أو أشخاص أو مسؤليين وشكرا لكل حد قالى انى بضيع وقت وكان بيحاول يحسسنى بالعجز وعدم القدرة بالكلمة الشهيرة اللى كنت بسماعها هو انتى نائبة مجلس شعب عشان تحققى مشروع زى ده ده حتى النواب ميقدروش عليه ومحتاج سنيين السنين لحد ما يتنفذ انتى اللى معكيش اى سلطة هتقدرى ؟؟!!

والحمد لله اولا كان توفيق ربنا ثم سعي استوفى حقه فكان توفيق الله ونظر القيادة السياسية الحكيمة لأهمية هذا الملف وتمت الاستجابة وادرجت زاوية غزال ضمن حياة كريمة.

وتشاء الأقدار أنه بعد تعب من ٢٠١٧ إلى ٢٠٢١ اربع سنوات هلك فعلا فى هذا الملف سواء جوا البحيرة أو الإسكندرية أو القاهرة.
يدرج فى حياة كريمة .. مافيش حاجة اسمها مستحيل.

كان عمرى ٢٣ سنة وقت ما بدأت فى المشاركة فى هذا الملف واتحقق وانا عمرى ٢٦ سنة بعد اربع سنوات ليل نهار بس عشان المشروع بعد اربع سنوات كانوا بالنسبالى بداية انطلاقة لحياة مفعمه فقط بتحقيق هذا الحلم والنجاح فى تحقيق هذا المستحيل.

وده فقط كان بفضل أولا توفيق ربنا سبحانه وتعالى
ثم دعم حزبى الذى أفخر دائما وابدا والى نهاية عمرى انى تتلمذت وتعلمت على يد افضل واقوى القيادات قيادات حزب الإصلاح والنهضة دعم كامل بالعلم والمعرفة والثقافة وخوض التجارب والتعلم من التحديات دعم القيادات بخبرتهم الدائمه وتوجيههم باستكمال الخطوات ومواجهة الصعوبات.

أفخر دائما بأنى كادر حزب الإصلاح والنهضة
ثم دعم أهالينا الكرااااام وتشجيعهم لى دائما بانى بنت زاوية غزال، واللى معظمهم أطلق عليه نورهان بنتنا وواحدة مننا الف شكر أهلى الغاليين ولى كل الشرف والفخر انى بنتكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى