تقارير وتحقيقات

قصة الحادث الذى زلزل الشارع المصرى تزلزيلاً

قصة الحادث الذى زلزل الشارع المصرى تزلزيلاً
بقلم-محمدحمدى السيد
أصاب الشارع المصرى زلزال عظيم بقوة 9ريختر؛بعد إستشهاد الطالب الخلوق محمود محمد البنا -اللهم إجعله من الشهداء-،على يد زميل له ،بمركز تلا بالمنوفية.
وكان قد حدث عصر يوم السبت الموافق 12أكتوبر من عام 2019م أن قام شاب ثرى واسمه محمد راجح بقتل زميل له من اسرة متوسطة الحال و اسمه محمود محمد البنا ،يبلغ من العُمر 18عاماً و طالب بمدرسة السادات الثانوية بمركز تلا بمحافظة المنوفية.
والحكاية من أولها : أن محمد راجح ،ولد دلوعة ،ومن عيلة غنية ،وتقيلة بمركز تلا بالمنوفية ،ذا الولد يقوم بالتحرش ببنات الناس ،وحينما يتم الإبلاغ عنه ،يخرج من القضية بسهولة “زى الشعرة من العجينة”؛مما أدى إلى غروره وإستهتاره ببنات الناس!
وفى ذات مرة تحرش ،الولد محمد راجح ،بمساعدة إثنين من زملائه ببنت فى الشارع ،وكان على القهوة الشاب الخلوق / محمود محمد البنا ،الذى قام بمساعدة إثنين من زملائه بإنقاذ هذه الفتاة من يد محمدراجح وصاحبيه بالحوار.
ترك الولد/ محمد راجح الفتاة لحالها ،وذهب ،وذهبت الفتاة وذهب محمود…..ولكن الشاب الصغير الخلوق /محمود محمد البنا ،تأثر بهذا التحرش ؛فكتب على صفحته على الإنستجرام :”ضرب ولد لبنت في الشارع مش رجولة” ؛شاهد الولد محمد راجح هذا المكتوب ؛فتضايق وراسل الشاب محمود محمد البنا ،وقام بسبه وقذفه وتواعده بالضرب!
وفى يوم الحادث وهو يوم السبت الموافق 12أكتوبر من عام 2019،إتصل ،الولد الفاسد/محمد راجح بالشهم الهُمام محمود محمد البنا وقال له :”أنا جايلك البيت ولو راجل إنزلى”؛فخرج محمود محمد البنا ،أمام البيت منتظراً ذا الولد ،الذى سب محمود وسب دين الله وقذفه بأبشع الألفاظ على الواتس أب ،
فأقبل من بعيد ،القاتل / محمد راجح ومعه ثلاثة من نوعيته ،ولما رأى الأربع ذئاب ،الخلوق /محمود محمد البنا ، أسرعوا فى مشيتهم نحوه ولما إقتربوا منه سبوه ورشوا على وجه مادة حارقة ؛فحاول أن يجرى ولكن المادة أغشت عينيه ،فتصارع الذئاب على قتله فمنهم من ضربه بالمطواة تحت عينيه فأحدثت جرح طوله 10سم وخرز الثانى المطواة فى فخذه الأيسر والثالث طعنه فى بطنه وصاح الرابع
وقال : “وسعولى “فأجهز عليه وكلما إقترب أحد المارة ؛لإنقاذه من أيدهم يرشون عليه مادة حارقة،ثم غرق الشهيد محمود محمد البنا فى دمه ثم حمله ذوى النبل والشهامة إلى مستشفى تلا العام فلم تقبله لحرج حالته ؛فحولته إلى مستشفى شبين ،وهناك لفظ أنفاسه الأخيرة أمام أمه وأبيه واخته الوحيدة وأصحابه وجيرانه الذين شهدوا وأكدوا جميعاً على أخلاقه العالية.
فعرف الشعب المصرى بالخبر ؛فشاط غضباً ويُطالب الجميع بإعدام محمد راجح وعصابته ،علناً ليكونوا عبرة لمن يعتبر ؛ولتكون أخر جريمة قتل بهذه الوحشية ولتسقط الواسطة والمحسوبية.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
#أنا_عاوز_حق_محمود_البنا.
#محمود_البنا_زى_إبنى_يوسف_وأدم
#إعدام_المجرم_محمدراجح
تاريخ اليوم : مساء الجمعة الموافق 18أكتوبرمن عام 2019م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى