قصائد

قصائد بأساليب متنوعة في جمعية الشعر في اتحاد أدباء وكتاب وصحفيين فلسطين

قصائد بأساليب متنوعة في جمعية الشعر في اتحاد أدباء وكتاب وصحفيين فلسطين

 

محمد نذير جبر

 

أقامت جمعية الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتاب والصحفيين الفلسطينيين أصبوحة شعرية بحضور الأستاذ الباحث والأديب عبد الفتاح إدريس عضو الأمانة العامة ، وأدارها الشاعر رضوان قاسم أمين سر الجمعية بمشاركة كل من الشعراء :

– جمال القجة ، قصيدتان : ” خواء طموح ” ، ” بحدي دفا ما بتبردي ” .

– عبد الفتاح إدريس ، قصيدة بعنوان : ” كأنك تولدُ حيّا “.

– رضوان قاسم ، قصيدة بعنوان : ” الظلال “.

– د. قتادة الزبيدي : قصيدتان لم تعنونهما.

– أحمد صالح ، قصيدتان : ” أنا لن أساوم ” ، ” يمامة الروح ” .

– علي روزا أبو رنو قصدتان : ” بقايا الكأس ” وجاءت إهداءً إلى روح الشاعر محمود درويش ، وقصيدة ” فتاة الماء “.

– حُسن خميس ، نص : ” يوماً ما ” .

– بكور عروب ، قصيدة : ” بلا عنوان “.

– علام عبد الهادي ، مقتطفات من قصائده التي كتبها قبل الجحيم العربي وقد بدا جليّاً قدرته على التنبؤ بهذا الخراب والموت الذي نعيشه اليوم واعتمد استحضار الرمز الديني والأسطوري جاعلاً قصائده مشبعة بالإسقاطات معتمداً استقراء البعد النفسي والاجتماعي لتعاطينا مع تاريخنا ومفاعيل هذا الفهم والتعاطي في مآلات الأمور التي نشهدها اليوم ،

ومبيناً بطريقة غير مباشرة القراءة الجدير بنا أن نقرأها لتاريخنا بحيث يكون مرتكز نهوض وتنوير ، ومن نسغه نسقي هويتنا الحضارية في مواجهة محاولات بعض الكيانات الاستعمارية للعبث بها.

وقد تنوعت العناوين والثيمات والأساليب بين قصيدة النثر وما يسمى بشعر ” التفعيلة ” والشعر ” العامودي ” واتسمت المشاركات عموماً بالعذوبة وجلّت الشعر على اعتباره مبنى ومغنى ومعنى في آنٍ معاً .

كانت أولى محطات الفعالية حول الشاعر الراحل الباقي راشد حسين أعدها وقدمها الشاعر رضوان قاسم .

راشد حسين 1936 – 1977 م :

أنهى تعليمه الثانوي في ثانوية الناصرة .

– بعد تخرجه عمل معلماً لمدة ثلاث سنوات ثم فُصل من عمله بسبب نشاطه السياسي .

– عمل محرراً لمجلة “الفجر” ، ” المرصاد ” والمصوّر ، وكان نشطاً في صفوف حزب العمال الموحد .

– ترك البلاد عام 1967 إلى الولايات المتحدة حيث عمل في مكتبة منظمة التحرير هناك ، وسافر إلى دمشق عام 1971 للمشاركة في تأسيس مؤسسة الدراسات الفلسطينية ، كما عمل فترة من الزمن في القسم العبري من الإذاعة السورية .

– عاد إلى نيويورك عام 1973 حيث عمل مراسلاً لوكالة الأنباء الفلسطينية ” وفا ” .

– توفي في الأول من شهر شباط عام 1977 في حادث مؤسف على أثر حريق شبّ في بيته بنيويورك ، وقد أعيد جثمانه إلى مسقط رأسه في قرية مصمص حيث ووري هناك .

– منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في عام 1990.

من أعماله:

– مع الفجر – ديوان شعر ( 1957 ) عدة طبعات بعد ذلك .

– صواريخ – ديوان شعر ( 1958 ) عدة طبعات بعد ذلك .

– أنا الأرض لا تحرميني المطر – ديوان شعر ( 1976).

– قصائد فلسطينية – بيروت (1982).

– ديوان راشد حسين – الأعمال الشعرية الكاملة – بيروت.

بينما جاءت المحطة الثانية للفعالية تحت عنوان : ” التجريب والحكاية في الشعر ” حيث قدم الشاعر رضوان قاسم قصيدته بعنوان “الظلال” كنموذج عن هذا التجريب وقد لقيت تجربته استحساناً واسعاً من قِبل السادة الحضور.

وجاءت المحطة الأخيرة مع الأديب والناقد سامر منصور الذي تناول مسألة الاستناد إلى الموروث الحكائي مؤكداً أن الرمز الأسطوري والاستناد إلى الموروث عموماً يزداد حضوراً في الشعر كلما تقدم الزمن ، وأن الحكائية في الشعر الحديث رائجة لدى جميع أمم الأرض ،

خاصة وأن الشعر في العصر الحديث أصبح يضطلع بوظيفة اجتماعية بشكل أكبر والشعراء في المجتمعات المتقدمة يميلون إلى طروحات ” فكرية وفلسفية و رؤيوية ” وفق تعبيره..

والرمز عندما يأتي في سياق ” الحكائية ” يأتي أبلغ أثراً في كثيرٍ من الحالات ، فالحكائية شكل من أشكال ضوابط السياقات الدلالية وتساعد في الحفاظ على الوحدة العضوية للقصيدة .

واختتمت الفعالية بآراء انطباعية لعددٍ من السادة الحضور لما تم تقديمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى