مفالات واراء حرة

قرار وزاري يقضي علي حلم العالقين بالبحر

قرار وزاري يقضي علي حلم العالقين بالبحر

بقلم زينب الهواري
كيف لك يا صانع القرار يا أب ومسؤل عن ابناءك ان تأخذ قرار ولا تفكر في مدي سلبية تنفيذه علي أحد ابناءك بعد ان بدأ الحلم يتحقق امامهم في الرجوع الي اوطانهم او العودة إلي عملهم.
 
لم انكر صحة هذا القرار علي باقي اخواته .ولكن…… اتضحي به من اجل اخواته – ام تبحث عن تعديل تحافظ به علي ابنك الكبير ابنك الذي عليه عاتق كبير
 
“أعيدوا بحارتنا الأبطال إلى الوطن”، كانت هذه رسالة ندوة المنظمة البحرية الدولية 26 يونيو في اطار فعاليات يوم البحارة، حثت فيها الغرفة الدولية للشحن (ICS) والاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) البلدان على تنفيذ البروتوكولات لضمان سلامة إغاثة الطاقم ، التي وضعها القطاع البحري ونشرته المنظمة .
و عقد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، اجتماعا موسعا مع Guy platten السكرتير العام لغرفة الملاحة الدولية، بشأن هذه المبادرة لحل مشكلة البحارة العالقين وتغيير الأطقم البحرية.
في ظل الظروف الحرجة التي يمر بها العالم إثر تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد. وبالفعل منح تخفيض قدره ١٥% على رسوم عبور القناة لتغير الاطقم
وفرح الجميع بعد ان بدأت كثير من الشركات بتحويل تغير الطاقم عن طريق البحر بدلا من الجو .ولكن ………(فرحة ما تمت اخدها الغراب وطار )
جاء قرار الpcr ليقضي علي حلم رجوع البحارة الي ديارهملنرجع الي الوراء قليلا لنتعرف عليهم يعيش عدد كبير من من المصريين وغيرهم من الجنسيات “عالقين” علي السفن في البحربسبب العزل على متن السفن شهورا منذ ظهور هذا اللعين Covid 19 ورغم انتهاء عقود عملهم
الغريب انهم طرقوا كل الابواب واستغاثوا بالمسؤولين لان التوتر النفسي اصبح هو الحالة السائدة بين البحارة من أكثر من شهرين وسط جميع أطقم السفن مما ينعكس على الأداء في العمل ولا يوجد لديهم أي طاقه بل زادت للأسوء ،هؤلاء هم البحارة العالقين.بالله عليكي كيف يا أبي تأخذ هذا القرار !!!
 
ألا تعلم ان بعض الدول ومن بينها سنغافوره وفرنسا وامريكا والهند ودول عديده الزمت نوادي حمايه البحاره للحكومات ITF مخاطبة الحكومات لتسهيل نزول البحاره الي اوطانهم خصوصا ان طبيعه العمل للرحلات البحريه يكون مده الابحار اكثر من ١٠ ايام
 
وفي بعض الحالات اسابيع اي يعتبر مده مساوية لمده العزل علي السفينه نظرا لعدم الاختلاط فعند وصول السفينه الميناء البحري فيتم الكشف عليهم في الموانيء البحريه وألا تعلم يا أبي ان بعض الموانيء لا يتواجد عليها تلك المعدات الخاصه لعمل تحاليل الpcr و لكن يتواجد أليه للتأكد من صحه الطاقم عن طريق قياس درجه الحراره اليومية و قياس الاكسچين في الدم
الا تعلم ان قرار إلزام كشف PCR اصبح عائق لنزول البحاره لغرض الرجوع لوطنهم و لاهلهم لعدم استحوازهم علي شهادة ال PCR .خصوصا في مرور العديد من االسفن التجاريه بالصرح العالمي لقناه السويس تري الم تشتاق لي كما اشتاق اليك
أين المنظمة البحرية الدولية IMO ؟ واين الغرفة الدولية للشحن (ICS) ؟ واين الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) ؟ وأين هيئة السلامة البحرية ؟ لتبلغوا ابي اني اشتقت إليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى