النقد الأدبيثقافاتخواطر

قراءة للأديبة ملكة أكجيل لقصيدة الاعلامى بكري دردير "غدا نلتقي "

قراءة للأديبة ملكة أكجيل لقصيدة الاعلامى بكري دردير “غدا نلتقي “

 

غداً نلتقي
بعد غياب نكتمل
أشم انفاسك
ورائحة عطرك
حامل الورود
ضحكات الحب
دموع الذكرى
تواسيني
دمعاتك تتساقط
على صدري
نتعايش الود
في لحظة وصال
أنفض الغبار
أرتب مكانك
في السرير
أقرأ المعوذات
على وسادتك
أنتظرك
حان الظلام
ليعود الصباح

نلتقى

بقلم بكري دردير

في الشعر الحر عموما؛ وفي قصيدة النثر بشكل خاص، ليس هناك حقائق ثابتة، وإنما، هناك إحتمالاتٌ متعددة .
لايمكن أن أجازف على موسيقى الكلمات لأنها تأتي على وتر القراءة و الاحساس ؛ فما يختلج داخلي لن يكون نفسه لدى قارىء آخر .
فعندما قرأت قصيدة غدا نلتقي اول شيء اثار انتباهي هو وضع كل ذلك الاحساس المشحون عبر حقل دلالي للحزن و الفراق بين كلمتي غدا نلتقي و الصباح هي ميزة الأمل التي تذخرها أحاسيس الشاعر
حتى و إن حان الظلام … سيحل الصباح
هناك أيضا أساليب استعملها الشاعر ترمي بقراءتنا بين ضفتي الألم و الفرح ..
ضحكات الحب
دموع الذكرى
تطابق تنهجه القصيده كعنصر تشويق نثري يرفع من وخزات الاحساس لدى القاريء
في لحظة وصال
أنفض الغبار ..
لاشك أنه وصال خيالي على أمل عودة الصباح و اللقاء فالشاعر صور لنا لقاء تدرك كلماته انه لازال في الغيب
الحديث عن “غدا نلتقي “كنص شعري، هو كشف عن آليات الخطاب الشعري رغم بساطة الكلمات ، ومدى انفتاح الشاعر على تجليات اللحظة الإبداعية التي تشكل بؤرة البوح و الإبداع ،
لكن البيت الشعري يتعايش الود كبوة لقلم الشاعر سواء لغويا أو في الوزن الموسيقي للكلمات .
نتمنى ان نقرأ ديوانا متكاملا للاستاذ بكري دردير حتى نستمتع ببوحه أكثر
ملكة محمد اكجيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى