النقد الأدبيثقافات

قراءة تشكيلية في أعمال الفنان العراقي الكبير (مؤيد محسن)

قراءة تشكيلية
في أعمال الفنان العراقي الكبير (مؤيد محسن)بعنوان (روعة التجربة السوريالية في اعمال مؤيد محسن)
كتب / الناقد (محمود فتحي – مصر )
المجاز تصور من هيكليه الافتراض وتقريب .. هذه بنية غرائبيه الاشكال والقراءات فربما تصطدم بحوائط القدم وباللامعقول والاجواء الكابوسيه وتعبر البوابات السورياليه من خلال تجارب الالفيه الثالثه والعودة الي الاصول والالتفات الي المدخل الغربي عبر الممرات الضيقه لاحلامهم واحلام فوق الخريطة تبرز المساحات فقرات داخل لوحات اجناس لونيه مفسرات
والانطلاق من اللانهائيه لخيالات واعادة مشاهد بخصائص ولغات تعقيديه في رصد المشاهد التحليليه والعوده من حيث مستقرات الذاكره السينمائيه مركبة والمفصليه محوريات مابين البيئه والحضارات والارتباط بالجذور والمطروح هي تجربه سورياليه مستمره من الاتجاهات والاساليب في مصادر توطنت في مشهديه لامعقوله , هذه الرؤيه لها معنونات تاريخيه لها خطابات رمزيه مبتكرة نابضه بالابعاد التعبيريه
هذه الرسائل والقضايا التي مازالت اشكاليه , وفك الارتباط موضع الطرح والالوان لها فيزيائيه خاصه والانطلاق من حيث زمكانيه المساحه لتصنع دوائر علي لب الصراع النفسي , هذه عناصر الارض كيمياء الجذور
والمساحات : فقرات للتمني والمعاناه والصراعات والمحاولات نحو الوصول الي الممكنات بحثا عن حلم ولون وعشق في ذاكرة الغد وفي زمن التباينات وتطل القضايا انعكاسات وعندئذ اسمع نفير البواخر يعلو صوت الامواج واسمع صوت القطارات يعلو صوت البكائيات وانا مازلت مجزئ اقف علي قضبان الحلم منفصل مبعثر الاشلاء فتستوطنني الصراعات حينها اعلن انني المالك الحصري للأمنيات وتظل مراكب الالوان تبحر في لوحات
هذا هو عالم الفنان العراقي العالمي المبدع (مؤيد محسن) الذي رصد خرائطه سوريالية وشكل بريشته جغرافيا البنيه الغرائبية للأشكال والقراءات المرئية , هذه رؤيه تشكيليه ذات صفه اكاديمية لها مكونات نفسيه وشعوريه تقدم بصوره الخطابات , سيميولوجية لها تداخلات نفسيه وتراكيب معقدة مرتبطة بالزمكانيه وتبرز فيها المعاناة والصراعات ومشروع نفسي مهم له انعكاساته التي لا تنفصل عن منظومة الادراك
والفنان مؤيد اعماله لها ديناميكية ودفء الاحساس ولغة تخاطب الوجود الخفي والتطلع لعالم ارحب ونزعته الذاتيه تتوغل في خبايا الروح وتستحضر الحلم وتستنطق اللون، فهو يقدم معالجاته بشكل ذاتي وبخطاب بصري رمزي جديد وفريد من نوعه , وتاتي حركة التكوينات اللونيه لها جاذبيه تسير وفق اتجاه الجاذبيه الارضيه
والفنان مؤيد دائما مايقيم جسرا بينه وبين المتلقي علي محوريات منها الادراك الحسي والادراك التاويلي والتوازنات تبدو سيمات والمشهديه عوالم غير متجانسه زمكانيه الي مشاهد غرائبيه تعطي دلاله الاشكال والمضامين
وتستمر اللغات المرسله والوحدات اللونية المركبة تشكيليه لاتنفصل عن المنظومة العقليه والتخيليه , وهذا الخطاب يقدم بصوره ذاتويه لها انعكاساتها وهذا هو لب القضيه بين المعادله لفك الرموز وحل المسالة اللوغاريتمية
ومازالت المحاولات مستمرة قائمه لإيجاد واقع يسع تفاصيل الانسان وكيمياء الارض ويتصل بالجذور ويتحرر من قيود ويقدم ما وراء ذاته بفلسفة الفنان ورؤيته الخاصة المستقبليه وقدرته علي دمج المادي بالروحي
وتظل القضايا مركبات ومشاهد سوريالية تقدم في شكلانيه رائعة البناء ومتعادلة العناصر والمنظور والظل والالوان نسبه وتناسب في تعادليه بنائيه رائعة التجانس البصري , وبالدخول في المساحات وابحارا في الخيال التعبيري وبحثا عن حلم في غد ولون في تفاصيل وعشق في ذاتيته , هنا تستقر الصراعات في الخطابات السيميولوجية التي تخاطب المنظومة الحدسية والتخيلية بصبغه ذاتوية
والفنان مؤيد محسن فنان عالمي احترافي ويعتبر علامة فارقه في تاريخ الفن التشكيلي ونحن نعتبره وجهة عربية مشرفه نفخر به وبأعماله ونعتز به وبعراقيته العريقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى