ثقافة وفنون

(في رمضان)..يقدمه: حجاج عبدالصمد

(في رمضان)..يقدمه: حجاج عبدالصمد

تعرفوا على فانوس رمضان منذ العصر الفاطمي
“الفانوس”.. كلمة إغريقية تشير إلى إحدى وسائل الإضاءة، وفي بعض اللغات السامية يسمى “فناس”، وقد استخدم الفانوس في صدر الإسلام في الإضاءة ليلا للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب، يوجد لدينا العديد من القصص عن أصل الفانوس منها أن الخليفة الفاطمي كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية ليستطلع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يخرجون معه حاملين الفوانيس ليضيئوا له الطريق، وكان الأطفال يغنون بعض الأغاني الجميلة تعبيرا عن سعادتهم باستقبال شهر رمضان.

والقصة الأخرى أن أحد الخلفاء الفاطميين أراد أن يضئ شوارع القاهرة طوال ليالي شهر رمضان، فأمر كل شيوخ المساجد بتعليق فوانيس يتم إضاءتها عن طريق شموع توضع بداخلها، أما القصة الثالثة فهي خلال العصر الفاطمي، لم يكن يسمح للنساء بترك بيوتهن إلا في شهر رمضان وكان يسبقهن غلام يحمل فانوسًا لتنبيه الرجال بوجود سيدة في الطريق لكي يبتعدون، فكانت النساء تستمتعن بالخروج وفى نفس الوقت لا يراهن الرجال، وبعد أن أصبح للسيدات حرية الخروج في أي وقت، ظل الناس متمسكين بتقليد الفانوس .

المصريون هم أول من عرفوا فانوس رمضان وذلك يوم دخول المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة قادمًا من الغرب، فخرج المصريون في موكب كبير جدًا اشترك فيه الرجال والنساء والأطفال على أطراف الصحراء الغربية من ناحية الجيزة، للترحيب بالمعز الذي وصل ليلا وكانوا يحملون المشاعل والفوانيس الملونة والمزينة.
….. وللموضوع بقية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى