الدين والحياة

في ذكرى الشيخ عبدالواحد زكي راضي .. تعرف على أهم المحطات في حياته

في ذكرى الشيخ عبدالواحد زكي راضي .. تعرف على أهم المحطات في حياته
إعداد وتقديم ـ حجاج عبدالصمد
تحل اليوم الأربعاء ذكرى رحيل القارئ الشيخ عبد الواحد زكى راضي، أحد أبرز قراء القرآن الكريم فى مصر فى العصر الحديث، والذى توفى عن عمر يناهز 80 عامًا، تاركًا إرثا من التلاوات الخالدة للقرآن الكريم .الشيخ عبد الواحد زكي راضي قارئ قرآن مصري ويعد أحد أعلام هذا المجال البارزين، من مواليد قرية شبرامنت، مركز أبو النمرس، محافظة الجيزة.
مولده ونشأته
وُلد الشيخ عبد الواحد زكي راضي فِي الأول من يوليو لعام 1936، بقرية شبرامنت – مركز ومدينة أبو النمرس – بمحافظة الجيزة، وأتمّ حِفظ القرآن الكريم كاملاً وهو في سن التاسعة من عمره في كُتَّـاب القرية على يد الشيخ سيد مصطفى ليمون والشيخ عبد الحميد غالي والشيخ محمد سَعَيِّد.
• التحاقه بالإذاعة
كان يقرأ القرآن الكريم في السهرات الدينية وفي حضور بعض من أعضاء لجنة اختبار القراء بالإذاعة وفي حضور رئيس الإذاعة المصرية / محمود حسن إسماعيل الذي طلب منه التقدم للاختبار والمثول أمام اللجنة بعد أن أعجب بآدائه، وبالفعل تقدم للاختبار وأختبر أمام اللجنة التي من أعضائها : الشيخ محمد مرسي عامر، والشيخ سعيد السحار، والشيخ رزق خليل حبة، والشيخ إبراهيم عطوة، والأستاذ أحمد صدقي، والأستاذ محمود كامل.
اعتمد قارئاً للقرآن الكريم في الإذاعة المصرية في 1975/3/4 م.. وقد كان عمره 45 عامًا، ومن وقت هذا التاريخ وحتى رحيله كان يشارك في الإذاعات الخارجية على الهواء ( تلاوة قرآن الفجر – تلاوة قرآن الجمعة – تلاوة احتفالات الإذاعة بالمناسبات الدينية )، إلى جانب الأمسيات الدينية المسجلة والتي كان آخرها في الجمعة 2016/10/14 في مسجد المستشفى بمسقط رأسه قرية شبرامنت – مركز أبوالنمرس – بمحافظة الجيزة، وهُو نفس المسجد الذي شيعت منه جنازته المهيبة لـِ يتم دفنه بمقابر الأسرة بشبرامنت.
• رحلاته إلي الخارج
سافر إلى العديد والعديد من الدول العربية والإسلامية لإحياء أيام وليالي شهر رمضان المبارك.. حاملاً لكتاب الله تعالى لينشره في: أمريكا الشمالية، وكينيا، و ساحل العاج، و أستراليا، و هولندا، و البرازيل، و إيطاليا، والإمارات العربية المتحدة، وغيرها من دول العالم المختلفة.. وقد عرف عنه أنه كان يتخلق بأخلاق القرآن الكريم التي أمرنا الله سبحانه وتعالى بها في كتابه العزيز .
• المصحف المرتل
في عام 1989 م سجل المصحف المرتل المشترك لإذاعة وتليفزيون أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بالاشتراك مع الشيخ راغب مصطفى غلوش . وكان هذا المصحف الأول الذي يتم تسجيله للإذاعة وللتليفزيون في آن واحد.
• المساجد التي عُين فِيها
عُيِّنَ قارئاً للسورة بمسجد الصَّباح بحي الهرم بالجيزة في عام 1975م، ثم انتقل قارئاً للسورة بمسجد حسن باشا طاهر بحي السيدة زينب رضي الله عنها بالقاهرة في عام 1977م، ثم انتقل قارئاً للسورة بمسجد المغفرة بحي العجوزة بالجيزة وهو أول قارئ للسورة يُعَيَّن بهذا المسجد بعد إنشائه في عام 1979م، ثم انتقل لقراءة السورة بمسجد صلاح الدين بحي المنيل بالقاهرة منذ 1987 وحتى وفاته.
• تراثه الإذاعي
ترك للمكتبة الإذاعية العديد والعديد من التسجيلات باستديوهات الإذاعة، والحفلات الخارجية، والإذاعات الخارجية، والأمسيات الدينية.. ومِن تسجيلات الشيخ عبد الواحد زكي راضي، وآخر تلاوة قرأها قبل بوفاته بشهرين، وكانت بنفس المسجد الذي شُيّعت مِنه جنازته .
•• نوضح لكم في النقاط التالية بإيجاز , محطات في رحلة حياة القارئ الشيخ عبد الواحد زكي راضي مع القرآن الكريم:
1- ولد الشيخ عبد الواحد زكي راضي في 1 يوليو 1936، في قرية شبرامنت – مركز ومدينة أبو النمرس – بمحافظة الجيزة.
2- أتم الشيخ عبد الواحد زكى راضي حفظ القرآن الكريم كاملاً وهو فى سن التاسعة من عمره.
3- اعتمد قارئاً للقرآن الكريم في الإذاعة المصرية عام 1975.
4- سافر إلى العديد والعديد من الدول العربية والإسلامية لإحياء أيام وليالي شهر رمضان مثل “أمريكا الشمالية، وكينيا، وساحل العاج، وأستراليا، وهولندا، والبرازيل، وإيطاليا، والإمارات “.
5- في عام 1989 سجل الشيخ عبد الواحد زكى راضي المصحف المرتل لإذاعة وتليفزيون أبوظبي بدولة الإمارات بالاشتراك مع الشيخ راغب مصطفى غلوش.
6- عين الشيخ عبد الواحد قارئاً للسورة بمسجد الصَّباح بالهرم في عام 1975، ثم مسجد حسن باشا طاهر.
7- في عام 1979 عين أول قارئ للسورة بمسجد المغفرة بحي العجوزة في الجيزة بعد إنشاء المسجد، ثم انتقل مسجد صلاح الدين بحي المنيل بالقاهرة منذ 1987 وحتى وفاته.
8 – في صباح يوم الجمعة 10 ربيع الأول 1438 هـ الموافق 9 ديسمبر 2016م تُوفي عن عمر يناهز 80 عاماً قضاها فِي رحاب القرآن الكريم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى